إعلامي سوري ليورونيوز: معابر إضافية لتسريع وصول المساعدات إلى منكوبي الزلزال في شمال سوريا

بلدة جندريس-سوريا
بلدة جندريس-سوريا Copyright OMAR HAJ KADOUR/AFP or licensors
Copyright OMAR HAJ KADOUR/AFP or licensors
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

رافق الزلزال درجات حرارة منخفضة جدا في فصل الشتاء ما أدى إلى عرقلة عمل فرق الدفاع التي تأخرت في الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض. هناك عدة مدن وبلدات منكوبة مثل أرمناز، بسينيا، حارم، سلقين وسرمدا ولكن التدمار الأكبر كان في بلدة جندريس في ريف حلب الجنوبي.

اعلان

مأساة أخرى تضاف إلى معاناة الشعب السوري، فبعد أكثر من عشر سنوات من حرب أهلية طاحنة، أتى الزلزال الذي ضرب المناطق الشمالية من سوريا على الأخضر واليابس. أعداد القتلى بالآلاف، إضافة إلى عشرات آلاف العائلات المنكوبة والمشردة. 

لمزيد من المعلومات واستطلاع الأوضاع هناك بشأن آثار الزلزال وتداعياته، كان لصحفي يورونيوز عادل دلال اللقاء التالي عبر سكايب، مع الصحفي السوري فؤاد بصبوص، الموجود في محافظة إدلب في شمال سوريا:

يورونيوز: فؤاد أهلا بكم ...  هل من الممكن أن تضعنا في الصورة ...

الصحفي فؤاد بصبوص: إلى الآن لا تزال فرق الدفاع المدني تحاول فتح الطرقات وإزالة المخاطر وإخراج الجثث من تحت الأنقاض. وصلت حصيلة الزلزال الذي ضرب شمال سوريا في السادس من فبراير-شباط إلى أكثر من 2300 قتيل و12 ألف مصاب. وقد أكد بيان الدفاع المدني السوري أن الأمل في العثور على ناجين محتملين بات ضئيلا.

يورونيوز: كيف تعيش المناطق المنكوبة بعد عشرة أيام من كارثة الزلزال المدمر

رافق الزلزال درجات حرارة منخفضة  جدا في فصل الشتاء ما أدى إلى عرقلة عمل فرق الدفاع، التي تأخرت في الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض. هناك عدة مدن وبلدات منكوبة  مثل أرمناز، بسينيا، حارم، سلقين وسرمدا ولكن الدمار الأكبر كان في بلدة جندريس في ريف حلب الجنوبي.

يورونيوز: هل من مساعدات إلى المنكوبين جراء الزلزال؟

الصحفي فؤاد بصبوص: هناك حوالى 106 شاحنات مرسلة من الأمم المتحدة، وقد زار وفد من المنظمة الأممية المناطق المنكوبة عبر معبر باب الهوى، والتقى هناك بمديرية الشؤون السياسية لمنطقة إدلب، وكان هناك اعتذار للتقصير وعدم الاستجابة السريعة. هذه المساعدات تتمثل في بطانيات وسلال إغاثية ... هناك قوافل أرسلت من دير الزور سميت بقوافل الإغاثة من قبل العشائر وصلت إلى جندريس.

وقد تعهدت الأمم المتحدة بتمديد إيصال المساعدات عبر معبر الراعي وباب السلامة، بعد أن كانا مغلقين منذ سنوات وذلك لضمان إيصال المساعدات بشكل أسرع من السابق.

يورونيوز: هل هناك قيود فيما يخص إيصال المساعدات؟

الصحفي فؤاد بصبوص: لا توجد هناك أي قيود. قبل الزلزال كانت هناك تفاهمات دولية بشان إدخال المساعدات الدولية عبر باب الهوى. وبعد الزلزال كانت هناك قيود مفروضة على سوريا على مناطق النظام التي فرضت دخول المساعدات، عبر خطوط التماس المتفق عليها من معبر سراقب. المعارضة رفضت هذه الآلية لإدخال المساعدات ... كان هناك إجتماع أمس في باب الهوى وتمّ التأكيد على مواصلة إدخال المساعدات عبر باب السلامة، وفتح معبرين آخرين هما معبر الراعي في ريف حلب الشمالي وباب الهوى في مدينة أعزاز.

يورونيوز: فؤاد .... أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً طارئًا لجمع نحو 400 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا على مدى ثلاثة أشهر .... هل تعتقدون أن هذه المبادرة ستخفف من وطأة الكارثة التي يعيشها السوريون؟

الصحفي فؤاد بصبوص: بالتأكيد ... إذا كانت هذه الحصة الأكبر ستوجه للمناطق التي تعرضت بشكل كبير للكارثة، خصوصا محاظة إدلب وريف حلب الشمالي الخارجة عن سيطرة النظام . لا ندري هل أن 400 مليون دولار التي تحدث عنها السيد غوتيريش ستذهب باتجاه مناطق النظام أو رئيس النظام، أم ستكون فقط للمناطق المتضررة. نتحدث عن آلية إيصال المساعدات كيف ستكون؟ من سيشرف عن آلية توزيع المساعدات؟ رأينا في السابق ضعف في عملية التنسيق في توزيع المساعدات للمتضررين من الزلزال. هناك مئات قليلة تعرضت لأضرار في مناطق حلب وحماة واللاذقية، ولكن الكم الأكبر للمتضررين كانوا في ريف إدلب وريف حلب الشمالي.

الصحفي فؤاد بصبوص من إدلب شكرا على تدخلكم معنا على يورونيوز ... نتنمى لكم ولكل السوريين السلامة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: وقفة صامتة في شمال غرب سوريا احتجاجا على الاستجابة الدولية البطيئة للزلزال المدمر

المياه تغمر قرية التلول شمال سوريا بعد انهيار سد ترابي جراء الزلزال

تشييع ضحايا الغارة الإسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق قبل نقل جثامينهم إلى إيران