Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زعيم مجموعة فاغنر يتهم قيادة الجيش الروسي ووزير الدفاع بالخيانة

زعيم مجموعة فاغنر شبه العسكرية ورجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين
زعيم مجموعة فاغنر شبه العسكرية ورجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين Copyright Alexei Druzhinin/Copyright 2010 The AP
Copyright Alexei Druzhinin/Copyright 2010 The AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أصبح التوتر بين وزارة الدفاع ومجموعة فاغنر أوضح في الأسابيع الأخيرة مع محاولة القوات الروسية الاستيلاء على مدينة بخموت [شرق] حيث تبنى كل من الطرفين النجاحات التي تم تحقيقها، في تصريحات متناقضة أحياناً.

اعلان

اتهم رئيس مجموعة فاغنر الروسية العسكرية الثلاثاء هيئة الأركان العامة لبلاده بالخيانة إذ ترفض على حد قوله تسليم معدات لرجاله الذين هم في الخطوط الأمامية في شرق أوكرانيا.

تدل هذه التصريحات التي أدلى بها رجل الأعمال يفغيني بريغوجين على تصاعد حدة التوتر بين مجموعة فاغنر والجيش الروسي، حيث ظهرات في الماضي بوادر خلافات بشأن تبني الانتصارات التي يتم تحقيقها في أوكرانيا.

وأصبح التوتر أوضح في الأسابيع الأخيرة مع محاولة القوات الروسية الاستيلاء على مدينة بخموت [شرق] حيث ادعى كل من الجيش ومجموعة فاغنر التقدم في تصريحات متناقضة في بعض الأحيان.

وقال بريغوجين في تسجيل صوتي نشره مكتبه الإعلامي على تلغرام "رئيس الأركان ووزير الدفاع يصدران الأوامر ويطلبان ليس فقط بعدم تسليم الذخيرة لمجموعة فاغنر ولكن أيضاً عدم مساعدتها في مجال النقل الجوي".

وأضاف "هناك مواجهة مباشرة لا تقل عن محاولة لتدمير فاغنر. وترقى إلى خيانة للوطن في حين تقاتل فاغنر من أجل بخموت وتتكبد خسائر بشرية بالمئات كل يوم".

وانتقد بريغوجين مراراً القيادة العليا الروسية في الماضي، ونشرت يورونيوز مقالة قد تساعد في فهم صراع الأجنحة الدائر في أروقة الكرملين، تحت أنظار فلاديمير بوتين. 

لكن من الواضح أن هذا الهجوم على رئيس الأركان فاليري غيراسيموف ووزير الدفاع سيرغي شويغو، وهما شخصيتان رئيسيتان في نظام فلاديمير بوتين، يعد تصعيداً كبيراً.

يجسد هذا التوتر أيضاً الصعوبات الميدانية التي تواجهها القوات الروسية قبل ثلاثة أيام من الذكرى السنوية الأولى لشن الهجوم على أوكرانيا الذي كان من المفترض أن ينتهي بسرعة مع الاستيلاء على كييف وطال أمده.

وتشن فاغنر التي جندت آلاف السجناء للقتال في أوكرانيا، الهجوم على بخموت منذ الصيف واستولت مؤخراً على عدة بلدات في محاولة لمحاصرة المدينة، كان أبرزها سوليدار. 

والثلاثاء اتهم بريغوجين القيادة العليا بمنع حتى تسليم مقاتلي فاغنر "معاول تسمح لهم بحفر الخنادق". ولم يصدر على الفور اي تعليق عن الجيش او وزارة الدفاع الروسية حتى الآن.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ما هي "نيو ستارت" المعاهدة النووية الأخيرة بين واشنطن وموسكو؟

مقر "لفاغنر" الروسية في لوغانسك في مرمى نيران قوات أوكرانية

مجموعة فاغنر الروسية تقول إن جنرالاً سابقاً في الجيش الأمريكي يعمل لحسابها