مصائب قوم عند قوم فوائد.. نموّ كبير في أرباح أكبر شركة دفاعية بريطانية بسبب حرب أوكرانيا

طائرة مسيرة من صناعة بي آي إي سيستمز البريطانية
طائرة مسيرة من صناعة بي آي إي سيستمز البريطانية Copyright LEFTERIS PITARAKIS/AP
Copyright LEFTERIS PITARAKIS/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ارتفع الطلب على الأسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة عالمياً، خصوصاً وأن بريطانيا والولايات المتحدة وغيرهما من الحلفاء الغربيين يمدّون كييف بالأسلحة ويتطلعون إلى تعزيز مخزوناتهم العسكرية بسبب النزاع المسلح الذي تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى للغزو.

اعلان

قالت شركة بي أيه إي سيستمز البريطانية، إحدى أكبر الشركات الدفاعية في المملكة المتحدة، الخميس إن الأرباح سترتفع مرة أخرى هذا العام بعد أن قفزت العام الماضي حيث تستمر الحرب في أوكرانيا ما يدفع الدول أحياناً إلى زيادات ضخمة في الإنفاق العسكري.

وارتفع الطلب على الأسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة عالمياً خصوصاً وأن بريطانيا والولايات المتحدة وغيرهما من الحلفاء الغربيين يمدّون كييف بالأسلحة ويتطلعون إلى تعزيز مخزوناتهم العسكرية بسبب النزاع المسلح الذي تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى له. 

وقال تشارلز وودبرن الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة إنه يتوقع زخماً مستمراً على المدى المتوسط إلى الطويل حيث تقوم الحكومات بتجديد المخزونات وإعادة رسملة المعدات ودعم الحلفاء.

شركة بي أيه إي سيستمز التي تعد بريطانيا والسعودية وأستراليا من أكبر زبائنها، تتوقع أن ترتفع أرباح سهمها بنسبة تترواح من خمسة بالمئة إلى سبعة بالمئة هذا العام، بعدما سجّل السهم الواحد قفزة كبيرة في 2022 بلغت 9.5 بالمئة. 

وتفوق هذه الأرقام كل التوقعات السابقة للشركة. 

وتنتظر بي أيه إي سيستمز أيضاً أن تزيد مبيعاتها ما بين 3 و5 بالمئة في 2023. وكانت الشركة تلقت طلبيات دولية لشراء المقاتلات والغواصات والمركبات القتالية بمبالغ قدرها نحو 70 مليار يورو. 

وفي العام 2021 تلقت طلبيات بقيمة 44 مليار فقط. 

وقال وودبرن إنه منذ الأيام الأولى للصراع في أوكرانيا زادت الشركة الإنتاج في منشآتها الحالية من خلال إضافة ساعات العمل، على سبيل المثال، كما قامت أيضاً بتوسيع المرافق الصناعية لمواكبة الطلب المرتفع.

وفي آذار-مارس 2023 قد تتلقى الشركة دفعة كبرى أخرى، حيث من المتوقع أن يتم الكشف عن عقود دفاعية جديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا بموجب اتفاقية أوكوس الأمنية التي جاءت على حساب فرنسا.

وستسمح هذه الاتفاقية بتوريد غواصات تعمل بالدفع النووي لأستراليا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: احتجاجات في بروكسل وبرلين ضدّ تسليح أوكرانيا ومطالبات بحل دبلوماسي للحرب

فيديو: بالألغام والمدفعية.. تفجير دبابات روسية في طريقها إلى فوليدار

الجزائر: عريضة تطالب بإطلاق سراح الصحافي إحسان القاضي تتخطى عشرة آلاف توقيع