55 مهاجرا من ساحل العاج طُردوا من منازلهم في تونس فوفّرت لهم السفارة المأوى بانتظار العودة إلى الوطن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى يخيمون أمام سفارة ساحل العاج في تونس بعد طردهم من منازلهم، 28 فبراير 2023.
مهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى يخيمون أمام سفارة ساحل العاج في تونس بعد طردهم من منازلهم، 28 فبراير 2023.   -  Copyright  AFP

قامت سفارة ساحل العاج بايواء 55 من رعايا جاليتها في تونس بعد طردهم من منازلهم إثر اعلان حكومة الرئيس قيس سعيّد اتخاذ اجراءات ضد المهاجرين غير القانونيين، على ما أفاد دبلوماسي من السفارة وكالة فرانس برس الأربعاء.

وأوضح الدبلوماسي "شعرنا الاثنين بالارتباك لكننا بالأمس تمكنّا من إيواء 55 شخصا بينهم 4 نساء على الأقل مع أطفال صغار".

وقررت السفارة تأجير "مبنى بأكمله به عشر شقق مفروشة" بحسب الدبلوماسي.

خيّم بعض المهاجرين أمام سفارتهم الثلاثاء في انتظار عمليات تسجيل أسمائهم لاجلائهم إلى بلادهم، وفقا لمراسلي فرانس برس.

لكن ما يعيق انطلاق رحلات الإجلاء "هي الغرامات التي يجب أن يدفعها الأشخاص الذين تجاوزوا مدة الإقامة" القانونية بحسب المصدر.

وأعلنت السلطات في ساحل العاج الأربعاء أنها بدأت إجراءات لإجلاء نحو 500 شخص. وقال المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي إن "الأمر الأكثر إلحاحًا هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات".

بدورها أفادت السلطات في غينيا الأربعاء أنها قامت باجلاء 50 شخصا من رعاياها في تونس.

وأوضحت الرئاسة الغينية، في بيان ليل الثلاثاء الأربعاء، أن وزير الخارجية موريساندا كوياتي، توجه إلى تونس على متن طائرة مستأجرة من قبل المجلس العسكري الحاكم "للتوجه بشكل عاجل لمساعدة الغينيين".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد شدد الأسبوع الفائت على وجوب اتّخاذ "إجراءات عاجلة" لوقف تدفّق المهاجرين غير القانونيين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكّداً أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى "عنف وجرائم".

وندّدت العديد من المنظمات غير الحكومية بالخطاب ووصفته بأنه "عنصري ويدعو للكراهية"، كما استنكره الاتحاد الأفريقي واعتبر تصريحات الرئيس "صادمة" ودعا الدول الأعضاء إلى "الامتناع عن أي خطاب عنصري يحض على الكراهية".

يقدّر "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" وهي منظمة تهتم بملف المهاجرين في تونس أن عدد هؤلاء لا يتجاوز 21 ألفا في تونس بمن فيهم الطلاب.

المصادر الإضافية • أ ف ب