Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

باريس "طلعت ريحتها"... النفايات تتراكم والجرذان تسرح وتمرح في مدينة الأنوار بسبب الإضراب

أكوام القمامة تتكدس في شوارع العاصمة باريس بسبب إضراب عمال النفايات
أكوام القمامة تتكدس في شوارع العاصمة باريس بسبب إضراب عمال النفايات Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

منذ أكثر من أسبوع يستمر إضراب عمال النفايات في العاصمة الفرنسية، مما جعل أكياس القمامة تتكدس في أكوام أصبحت أطول من رجل بالغ. فوق كل ذلك، تجد الجرذان التي تعاني منها المدينة أصلا، مرتعا وموردا للبحث عن الغذاء.

اعلان

تخيل نفسك جالساً في شرفة مطعم باريسي، مستمتعاً ببداية الأجواء الربيعية الدافئة في مدينة الأضواء، ولكن، أمام كومة هائلة من القمامة المتراكمة النتنة! 

هكذا يبدو المشهد في العاصمة الفرنسية بسبب إضراب عمال جمع النفايات منذ السادس من آذار / مارس الجاري، احتجاجاً على مشروع تعديل قانون التقاعد الذي تقوده حكومة الرئيس ماكرون.

لكن ذلك لا يمنع السكان أو السياح من الجلوس في المطاعم والمقاهي، على سبيل المثال في شارع مونتورغوي الذي يعج بالحياة في قلب باريس، حتى لو كانت أمامهم "تلال" من أكياس النفايات يزيد ارتفاعها يوما بعد يوم وبدأت تصبح أطول من قامة رجل بالغ.

في أحد المطاعم تجلس السيدة أفيا ساميوس مع والدتها بالقرب من كومة قمامة ضخمة. تقول أفيا: "إنه أمر مثير للاشمئزاز، الجرذان في كل مكان". وتضيف أنها رأت أشخاصًا لم يعودوا قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب أكوام النفايات. أما والدتها فتعلق قائلة: "ما بدأ يزعجني هو الرائحة".

"إنه أمر مروع"، تهتف بائعة في أحد المخابز، فيما تبدو عليها علامات الغضب واضحة. "هل تدركون ماذا سيحصل لو دخلت هذه الآفات في المعجنات؟"

وفقا لبلدية باريس، ظلت حتى يوم الثلاثاء (14 آذار / مارس) نحو 7000 طن من النفايات ملقاة في الشوارع، دون أن يتم جمعها وإزالتها. وتلال النفايات باقية وتتمدد وآخذة بالارتفاع يوما بعد يوم!

تكدس النفايات بهذا الشكل فاقم من مشكلة قديمة تعاني منها مدينة الأضواء منذ وقت طويل: الجرذان… 

فالقمامة الملقاة في الشوارع تعتبرها الجرذان مرتعا لها ومكانا ممتازا للبحث عن الغذاء. حسب موقع بوليتيكو، يوجد مقابل كل إنسان من سكان المدينة بمعدل 1.5 إلى 1.75 جرذاً، مما يجعلها من أكثر المدن الموبوءة بالجرذان في العالم.

ويُذكّر موقع بولتيكو بالبيان الذي أصدرته أكاديمية الطب الفرنسية العام الماضي، محذرة فيه من المخاطر الصحية التي تشكلها الجرذان والأمراض التي قد تنقلها للبشر.

أما الشاب غويوم مانييه، وهو أحد سكان شمال باريس، فيقول إن "منظر أكياس القمامة ليس منظرا ممتعا، لكن هذا هو الغرض من الإضراب"، حسب ما صرح لموقع بوليتيكو. لكن الشاب ذا الـ 28 عاما يقول إنه ليس قلقا من موضوع الجرذان، لأنها أصلا منتشرة بشكل كبير في المدينة. ويتابع: "لن تبدأ الجرذان بتشكيل عصابات ومهاجمة البشر. لكنها عندما تخرج وتظهر، فإنها قد تحدث صدمة."

المصادر الإضافية • أ ف ب / بوليتيكو

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

احتجاجاً على مشروع تعديل النظام التقاعدي.. إضراب في وسائل النقل الفرنسية الأربعاء

"بحجم كف اليد ووزن علبة صودا".. توأم ينجح في الصمود أمام الموت ويدخل موسوعة غينيس

الأزمة المالية تتفاقم.. محلل سياسي لبناني لـ"يورونيوز": تدهور الليرة مستمر في ظل غياب الإصلاحات