مشاهد تحبس الأنفاس.. إنقاذ رجل قبل غرقه في النهر خلال فيضانات كاليفورنيا

رجل إنقاذ يسحب شخصًا كاد أن يغرق في النهر
رجل إنقاذ يسحب شخصًا كاد أن يغرق في النهر Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أظهر فيديو درامي رجلًا معلقًا بحبل قرب جدار من الخرسانة، ونصف جسده غارق في نهر لوس أنجلوس، حيث تتدفق المياه بسرعة بسبب العواصف.

اعلان

نجحت فرق الإنقاذ في كاليفورنيا من انتشال رجل قبل غرقه في نهر، أثناء الفيضانات التي تضرب الولاية.

وأظهر فيديو درامي رجلًا معلقًا بحبل قرب جدار من الخرسانة، ونصف جسده غارق في نهر لوس أنجلوس، حيث تتدفق المياه بسرعة بسبب العواصف.

ونشرت شرطة الولاية الفيديو وهو يُظهر مروحية خلال اقترابها من ذلك الشخص، قبل أن تُنزل رجل إطفاء لسحبه.

ونُقل الرجل على الفور إلى المستشفى بعد تدني درجة حرارة جسمه، دون أن يُعرف بعد كيف سقط في النهر.

اضطرابات في الولايات المتحدة

وتسبّب هطول أمطار غزيرة وتساقط الثلوج باضطرابات كبرى في شمال شرق الولايات المتحدة الثلاثاء، إذ ألغيت رحلات جوية وسجّل انقطاع للتيار الكهربائي في ظل أجواء مناخية قصوى تضرب السواحل الأميركية الشرقية والغربية.

تندرج العواصف التي تضرب الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة في إطار سلسة غير اعتيادية من الجبهات الهوائية المتزامنة التي تشهدها الولايات المتحدة.

وعلى السواحل الغربية للبلاد، حذّرت الأرصاد الجوية من مخاطر هطول أمطار غزيرة في القطاعين الأوسط والجنوبي لكاليفورنيا اعتبارا من الثلاثاء وحتى الخميس.

وأشارت الأرصاد إلى أن الأمطار وذوبان الثلوج في الأراضي الأكثر انخفاضًا من شأنهما أن يؤديا إلى "فيضانات واسعة النطاق" في مناطق غير قادرة على استيعاب كميات إضافية من المياه.

وحذّرت الأرصاد من فيضانات في مناطق يقل ارتفاعها عن 1500 متر. وصدرت أوامر إخلاء في أنحاء من مقاطعة سانتا باربرا في جنوب الولاية.

شهدت كاليفورنيا هذا الشتاء مجموعة عواصف تسبّبت بأضرار قدّرت بمئات ملايين الدولارات وبفيضانات واسعة النطاق وبانقطاع في التيار الكهربائي وبانزلاقات أرضية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: غرق عدد من البلدات في كاليفورنيا الأمريكية بسبب العواصف

شاهد: الفيضانات تغرق كاليفورنيا

واشنطن تتوعد بفرض عقوبات جديدة "كبيرة" على روسيا رداً على وفاة نافالني