لامبارد يطالب لاعبي تشيلسي بتكرار إنجاز 2012 في دوري أبطال أوروبا

فرانك لامبارد
فرانك لامبارد Copyright Rui Vieira/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وكان تشلسي أحرز باكورة ألقابه في دوري الأبطال محققاً مفاجأة مدوية حينها عندما تفوق على برشلونة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نصف النهائي قبل أن يهزم بايرن ميونيخ الألماني في عقر داره في المباراة النهائية بركلات الترجيح.

اعلان

ناشد مدرب تشلسي الإنجليزي فرانك لامبارد لاعبيه بوضع عروضهم المخيّبة في الدوري الإنجليزي الممتاز وراءهم والسير على خطى المشوار المذهل للبلوز عام 2012 الذي شهد تتويجه في دوري أبطال أوروبا، وذلك عشية مواجهة فريقه للعملاق الإسباني ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية الأربعاء على ملعب سانتياغو برنابيو.

وكان تشلسي أحرز باكورة ألقابه في دوري الأبطال محققاً مفاجأة مدوية حينها عندما تفوق على برشلونة بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نصف النهائي قبل أن يهزم بايرن ميونيخ الألماني في عقر داره في المباراة النهائية بركلات الترجيح.

كان السيناريو حينها مماثلاً لوضع تشلسي في الوقت الحالي اذ كان يحتل مركزا متأخرا في الدوري المحلي، فقامت إدارة النادي بإقالة المدرب البرتغالي أندري فياش بواش وتعيين الإيطالي روبرتو دي ماتيو لاعب تشلسي السابق مدرباً في آذار/مارس 2012.

كان تشلسي قد خاض مباراة الذهاب في ثمن النهائي ضد نابولي الإيطالي بإشراف بواش وخسرها 1-3 قبل أن يقلب الأمور في صالحه بإشراف مدربه الجديد إيابا في العاصمة الإنجليزية.

واستلم لامبارد الذي كان ضمن الفريق المتوج أوروبيا عام 2012 تدريب النادي اللندني بعد إقالة غراهام بوتر، وهي المرة الثانية التي يشرف فيها على تدريبه علماً بأنه يعتبر أحد أساطيره بعد الجولات والصولات التي حققها عندما كان لاعباً في صفوفه.

يحتل تشلسي المركز الحادي عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم مخيب شهد في مطلعه إقالة المدرب الألماني توماس توخل في أيلول/سبتمبر الماضي قبل تعيين بوتر بدلاً منه، لكنه لم يمكث في منصبه أكثر من سبعة أشهر ليلقى المصير ذاته.

وعلى الرغم من أن المستوى الحالي لتشلسي لا يبشر بقدرته على تحقيق مفاجأة مدوية ضد ريال مدريد حامل لقب المسابقة القارية 14 مرة (رقم قياسي)، فإن لامبارد اعتبر بأن كل شيء ممكن إذا أظهر لاعبو فريقه الرغبة في تحقيق ذلك مذكراً بإنجاز الفريق قبل 11 عاماً بقوله في المؤتمر الصحافي المخصص لمواجهة ريال مدريد "كنا حينها نملك رغبة كبيرة وشخصية قوية من كوكبة اللاعبين الموهوبين المتعطشين منذ سنوات للتتويج بدوري الأبطال".

وأضاف "يتعين على أي مجموعة من اللاعبين أن تعيش فترة عصيبة لكي تصل إلى المجد".

ولم يفز تشلسي في آخر اربع مباريات وقد خسر مباراته الرسمية الأولى بعد تعيين لامبارد الأسبوع الماضي أمام ولفرهامبتون صفر-1 في الدوري.

سترلينغ المنقذ؟

وقام لامبارد في مباراته الرسمية الأولى بعد تعيينه في إشراك المهاجم السريع رحيم سترلينغ أساسيا وهو يعتمد عليه بشكل أساسي ضد ريال مدريد لزيادة فعالية خط الهجوم العقيم.

وعانى سترلينغ كثيرا في صفوف البلوز منذ انتقاله من مانشستر سيتي العام الماضي.

وسجل سترلينغ سبعة أهداف فقط هذا الموسم في مختلف المسابقات بينها الهدف الحاسم لتأهل فريقه الى ربع النهائي في شباك بوروسيا دورتموند الألماني.

ويعتقد لامبارد أن سترلينغ لا يزال بإمكانه التأثير بشكل إيجابي على تشلسي بقوله "رحيم يملك خبرة هذا النوع من المباريات. هو أحد أفضل الأجنحة في العالم لفترة طويلة".

وأضاف "ارتقى بمستواه في مثل هذه المباريات في الماضي، لذا من الواضح أننا سنعتمد عليه فيما يتعلق بهذه الناحية لأن بعض عناصر الفريق ربما يكونون أصغر سناً واقل خبرة منه".

وتابع "هذه المباراة لن تخيفه. أتذكر عدد المرات التي أخبرت فيها الأجنحة الشابة +شاهدوا لماذا يسجل رحيم سترلينغ 20 هدفًا في الموسم+. أعتقد أنه لاعب كبير".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كيم يدعو إلى تعزيز قدرات بلاده الدفاعية لمواجهة العدوان الأميركي "المسعور"

دوري أبطال أوروبا: مانشستر يونايتد يعود إلى "جحيم" اسطنبول في مباراة أمام غلطة سراي

دوري الأبطال: مانشستر سيتي يجرّد ريال مدريد من اللقب برباعية نظيفة في مرماه