طالب في جامعة الخرطوم يطلق نداء استغاثة: نحن محاصرون منذ أيام.. المؤونة تنفد وبيننا قتيل

طلاب أمام متاجر مغلقة في الخرطوم في ثالث يوم من الاشتباكات
طلاب أمام متاجر مغلقة في الخرطوم في ثالث يوم من الاشتباكات Copyright AP Photo/Marwan Ali
Copyright AP Photo/Marwan Ali
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أطلق عشرات الطلبة العالقين داخل مبنى كلية الهندسة في جامعة الخرطوم، نداءً عاجلاً لانقاذهم من المنطقة الواقعة في قلب المواجهات المسلحة بين الجيش والدعم السريع. وكشفوا أن أحدهم قتل وأصيب آخر دون أن يتمكنوا من تقديم الخدمات الطبية اللازمة لهما.

اعلان

يواجه عشرات المدنيين في وسط العاصمة الخرطوم أوضاعاً إنسانية قاسية، بعد أن وجدوا أنفسهم في مرمى نيران الاشتباكات العنيفة، التي تدور بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول عدد من المواقع الإستراتيجية.

ومنذ يوم السبت علق 88 طالباً وموظفًا على الأقل في مكتبة كلية الهندسة بجامعة الخرطوم، بحسب ما قال أحد الطلاب في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت يوم الاثنين. وتعذّرت عليهم المغادرة في ظل اشتداد الصراع لليوم الثالث على التوالي. 

وأشار الطالب وقد بدا عليه التعب والخوف إلى غرفة مليئة بأشخاص يفترشون الأرض، وأكد نفاد الغذاء والمؤن التي لديهم وأنهم باتوا يتخوفون من انقطاع التيار الكهربائي والمياه. 

وأوضح الطالب قوله:"نحن 88 شخصاً بيننا حوالي 20 عاملاً، بمن فيهم كبار السن، ومعنا 5 طالبات بالإضافة إلى امرأتين. المكان مزدحم للغاية والاشتباكات بدأت من جديد ولا تزال مستمرة، وأسفرت بالأمس عن مقتل طالب هنا، لم نتمكن من رفع جثمانه  حتى الآن. ومعنا أيضاً مصاب في يده إصابة خطيرة وبانتظار الإسعاف الطبي، ندعو عمال الإنقاذ الى الإسراع ".

وتقع جامعة الخرطوم قرب القيادة العامة للجيش، وظلت الشوارع المحيطة بها مسرحا للعمليات العسكرية طول فترة الاشتباكات، وقد دمرت بعض المباني القريبة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المستثمرون الألمان متشائمون بشأن التعافي الاقتصادي و"مؤشر الثقة" في تراجع

مخاوف على حياة 800 ألف سوداني.. تحذيرات من ظهور جبهة جديدة بدارفور

الأمن الغذائي هاجس السودانيين الأول بعد مرور عام على اندلاع النزاع المسلح في البلاد