Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الأمن التونسي يوقف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي

زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي
زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي Copyright Francois Mori/AP
Copyright Francois Mori/AP
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

لم تعلّق السلطات القضائية في تونس على أسباب هذا التوقيف، الذي يأتي إثر تصريحات نسبتها إلى الغنوشي وسائل إعلام محلية خلال نهاية الأسبوع الفائت وقال فيها إنّ "تونس من دون إسلام سياسي مشروع حرب أهلية".

اعلان

أعلنت حركة النهضة التونسية المعارضة أنّ رئيسها راشد الغنوشي أوقف مساء الإثنين، على أيدي وحدة أمنية دهمت منزله في العاصمة، واقتادته إلى "جهة غير معلومة".

وقال الحزب في بيان على صفحته في موقع فيسبوك إنّ "فرقة أمنية قامت مساء اليوم الإثنين بمداهمة منزل الأستاذ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، واقتياده إلى جهة غير معلومة دون احترام لأبسط الإجراءات القانونية".

والغنوشي من أبرز المعارضين للرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021. وكان زعيم النهضة رئيساً للبرلمان الذي حلّه سعيّد في 2022.

ولم تعلّق السلطات القضائية في تونس على أسباب هذا التوقيف، الذي يأتي إثر تصريحات نسبتها إلى الغنوشي وسائل إعلام محلية خلال نهاية الأسبوع الفائت وقال فيها إنّ "تونس من دون إسلام سياسي مشروع حرب أهلية".

ووصفت النهضة في بيانها توقيف زعيمها بأنه "تطوّر خطير جداً" مطالبة "بإطلاق سراح الأستاذ راشد الغنوشي فوراً، والكف عن استباحة النشطاء السياسيين المعارضين".

ودعت الحركة إلى "الوقوف صفّاً واحداً في وجه هذه الممارسات القمعية المنتهكة للحقوق والحريات ولأعراض السياسيين المعارضين". ومثُل الغنوشي (82 عاماً)، مراراً أمام القطب القضائي لمكافحة الارهاب في إطار تحقيقات معه في قضايا عدة تتعلق بالإرهاب والفساد.

وكشف وزير الخارجية التونسي السابق رفيق عبد السلام، المقرب من الغنوشي، منشوراً عبر "فيسبوك"، قال فيه إنه "تم اقتياد الغنوشي إلى ثكنة العوينة بالعاصمة للتحقيق معه" دون مزيد من التفاصيل.

وقال الغنوشي في تصريحات سابقة إنّ "خصومنا عجزوا عن مواجهتنا بالوسائل الديموقراطية فلجأوا إلى استخدام القضاء". وأضاف "هناك استهداف سياسي للمعارضة ويتمّ بملفات فارغة. محاكمات وملفّات مفبركة، تستهدف المعارضة بملفّات فارغة للتمويه وصرف النظر عن المشكلات الحقيقية لتونس".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2022، مثل الغنوشي، الذي كان رئيس البرلمان قبل أن يحلّه الرئيس قيس سعيّد في تموز/يوليو 2021، أمام قاضي التحقيق المتخصص بقضايا الإرهاب لاستجوابه في قضية تتعلق بتهم "تسفير مسلحين" من تونس إلى سوريا والعراق، كما استُدعي في 19 تموز/يوليو الفائت، للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفى حزب "النهضة" التهم الموجهة إلى زعيمه.

ومنذ مطلع شباط/فبراير، أوقف ما لا يقل عن عشر شخصيات معظمهم من المعارضين المنتمين إلى "النهضة" وحلفائها، بالإضافة إلى نور الدين بوطار وهو مدير محطة إذاعية خاصة كبيرة ورجل أعمال نافذ. ما أثار انتقادات شديدة من منظمات حقوقية محلية ودولية.

ووصف الرئيس سعيّد الموقوفين بـ"الإرهابيين" واتّهمهم "بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي". واعتبرت منظمة العفو الدولية غير الحكومية أنّ حملة الاعتقالات هذه هي "محاولة متعمّدة للتضييق على المعارضة ولا سيّما الانتقادات الموجّهة للرئيس"، وحضّت سعيّد على "وقف هذه الحملة التي لها اعتبارات سياسية".
 ومنذ 25 تموز/يوليو 2021 استأثر سعيّد بالسلطات وعدّل الدستور لإنشاء نظام رئاسي على حساب البرلمان الذي لم يعد يتمتّع بصلاحيات فعلية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صدور مذكرة إيداع بالسجن في حق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي

القضاء التونسي يقرّ حكماً ابتدائياً بسجن الغنوشي وصهره 3 سنوات

بعد مرور عام على اعتقالهم دون محاكمة.. عائلات معارضين سياسيين في تونس تطالب بالإفراج عنهم