Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

المستكشف "راشد" يخفق في النزول على القمر.. وتصميم ياباني على إعداد العدة للمهمة مجددا

"هاكوتو-آر ميشن1"/آيسبيس
"هاكوتو-آر ميشن1"/آيسبيس Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أعلنت شركة "آي سبايس" اليابانية الناشئة فشل محاولتها لإنزال أول مركبة فضائية تابعة لشركة خاصة على سطح القمر، بعد فقد الاتصال بالمركبة هاكتو-آر ميشن 1 (إم1)، التي تحمل المستكشف الإماراتي "راشد"، مما دفع الشركة لاستنتاج أن المركبة تحطمت أثناء ارتطامها بسطح القمر.

اعلان

يُرجّح أن تكون المركبة التي تحمل المستكشف الإماراتي "راشد" قد تحطمت خلال محاولتها الهبوط على سطح القمر، وفق ما أعلنت "آي سبايس" (ispace) الأربعاء، مؤكدة تصميمها على الإعداد لبعثات أخرى. 

وأوضحت الشركة اليابانية الناشئة التي كانت تسعى إلى أن تصبح أول مؤسسة خاصة تُنزل مركبة على سطح القمر، في بيان أن ثمة "احتمالاً كبيراً بأن تكون المركبة نفّذت هبوطاً قاسياً على سطح" القمر، مشيرةً إلى أن مهندسيها منكبون على محاولة فهم أسباب هذا الإخفاق. وكانت الشركة الناشئة أعلنت في وقت سابق أنها فقدت الاتصال مع المركبة في الوقت المحدد لهبوطها.

وهذه المركبة التابعة لبرنامج "هاكوتو-آر"، والموجودة في مدار القمر منذ شهر على بعد نحو 100 كيلومتر فوق سطحه، بدأت محاولة هبوطها من خلال عملية نفذت آلياً. 

وبدا أن كل شيء يسير على النحو المقرر، ولكن بعد الموعد المقرر للهبوط، أي قرابة الساعة 16,40 ت غ من يوم أمس الثلاثاء، حاولت الفرق الأرضية للشركة عبثاً معاودة الاتصال مع الشركة طوال نحو عشر دقائق.

وقال رئيس الشركة ومؤسسها تاكيشي هاكامادا: "مع أننا لا نعتقد أن الهبوط ممكن هذه المرة، نرى أن هذه المهمة كانت ذات أهمية كبيرة، إذ أتاحت اكتساب الكثير من البيانات والخبرة"، واعتبر أن "المهم هو استخدام هذه المعارف في المهمة الثانية وما يليها".

كما أشار هاكامادا إلى أن الشركة تعدّ لمهمتين جديدتين لمحاولة الهبوط على سطح القمر، وأن فشل المهمة الحالية لن يغيّر شيئاً في مشاريعها.

ولم يكن نجاح المهمة مضموناً أصلاً، ففي نيسان/أبريل 2019، تحطم على سطح القمر مسبار "بيريشت" الذي صنعته شركة "سبايس آي ال" الإسرائيلية، كذلك حاولت الهند عام 2019 إنزال مسبارها "فيكرام" لكنه تحطم. ووحدها الولايات المتحدة وروسيا والصين تمكنت حتى الآن من إنزال روبوتات على سطح القمر على بعد 400 ألف كيلومتر من الأرض.

المستكشف الإماراتي "راشد"

وأُطلقت المركبة اليابانية التي يبلغ قياسها مترين بمترين ونصف متر في كانون الأول/ديسمبر من قاعدة كاب كانافيرال الأمريكية محمولةً على صاروخ لشركة "سبايس إكس". وكان الروبوت يحمل مركبات قمرية عدة، من بينها نموذج ياباني مصغّر طورته وكالة الفضاء اليابانية بالتعاون مع صانع الألعاب تاكارا تومي.

كذلك كان يحمل مركبة قمرية أخرى هي المستكشف القمري الإماراتي "راشد"، الذي صممته دولة الإمارات العربية المتحدة وتولت بناءه. ولو نجح "راشد" البالغ وزنه عشرة كيلوغرامات في الهبوط ، لكان نفذ أول مهمة عربية على القمر.

وكان مشروع "هاكوتو" ("الأرنب الأبيض" باللغة اليابانية) أحد خمسة مشاريع بلغت المرحلة النهائية من مسابقة "غوغل لونار إكسبرايز" الدولية التي لم يعلن أي فائز بها إذ لم تتمكن أي شركة من إنزال روبوت قبل الموعد المحدد (عام 2018).

ومن المقرر أن تطلق شركتان أخريان هما "أستروبوتيك" و"إنتويتيف ماشينز" الأميركيتان، في وقت لاحق من هذه السنة، مركبتين تحاولان الهبوط على سطح القمر.

وننفذ هذه العمليات بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) التي تعتزم تنمية الاقتصاد القمري، وأسندت إلى شركات خاصة نقل معدات وتجهيزات لتجارب علمية إلى القمر.

وتسعى الوكالة الأمريكية من خلال برنامجها "أرتيميس" لإنزال رواد فضاء مجدداً على سطح القمر في السنوات المقبلة، وإقامة قاعدة عليه وبناء محطة فضاء في مداره. وأعلنت اليابان والولايات المتحدة العام الفائت عزمهما على التعاون لإيفاد رائد فضاء ياباني إلى القمر بحلول نهاية العقد.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ألمانيا تعلن عن اعتراض ثلاث طائرات عسكرية روسية فوق بحر البلطيق

سلطات غينيا تفتح تحقيقاً بعد ظهور مشاكل جلدية لدى عشرات الصيادين

وداعا للسيارات.. مرحبا بالمشاة! طريق سريع في طوكيو يتحول إلى "ممر سماوي"