الأدنى منذ 14 عامًا.. شركة سامسونغ تدق ناقوس الخطر بسبب قيمة أرباحها الفصلية

شعار شركة سامسونغ
شعار شركة سامسونغ   -  Copyright  Ahn Young-joon/Copyright 2023 The AP.
بقلم:  يورونيوز

تتوقع شركة التكنولوجيا العملاقة "انتعاشًا تدريجيًا" في الطلب على أشباه الموصلات في النصف الثاني من العام بسبب انخفاض المخزون لدى عملائها واحتياجات التعديل الخاصة بهم.

أعلنت شركة سامسونغ الخميس أن أرباحها تراجعت بنسبة تتجاوز 86% في الربع الأول من 2023 وسجلت أدنى مستوى في 14 عامًا، مبررة ذلك بالتباطؤ الاقتصادي العالمي الذي وجه ضربة لمبيعات الرقائق والمنتجات الإلكترونية.

وقالت مجموعة التكنولوجيا الكورية الجنوبية العملاقة أن أرباحها التشغيلية في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس انخفضت بمقدار 9750 مليار وون (6,6 مليارات يورو) عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام تع السابق.

وقد بلغت 1570 مليار وون (1,06 مليار يورو)، مقابل 11320 مليار خلال نفس الفترة من العام الماضي (7,7 مليار يورو).

أما الأرباح الصافية لشركة "سامسونغ الكترونيكس" فقد تراجعت بنسبة 95 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، إلى 640 مليار وون (428 مليون يورو).

وتراجعت المبيعات بنسبة 18% خلال الفترة نفسها لتصل إلى 63750 مليار وون (42,5 مليار يورو)، كما قالت الشركة في بيان.

وأشارت إلى انخفاض الطلب على الرقائق الإلكترونية التي تمثل عادة نصف أرباحها، وكذلك إلى انخفاض سعرها.

"انتعاش تدريجي"

وواجه فرع سامسونغ للرقائق خسائر بلغت 4580 مليار وون (3,1 مليار يورو)، في أول خسارة صافية له منذ 2009 عندما كان العالم يخرج من الأزمة المالية لعام 2008.

مع ذلك تتوقع شركة التكنولوجيا العملاقة "انتعاشًا تدريجيًا" في الطلب على أشباه الموصلات في النصف الثاني من العام بسبب انخفاض المخزون لدى عملائها واحتياجات التعديل الخاصة بهم.

وتراجعت قيمة أسهم سامسونغ الخميس بنسبة 0,3% في بورصة سيول.

وتعد "سامسونغ إلكترونيكس" درة مجموعة سامسونغ وأكبر شركة متفرعة عنها.

وسجلت شركات تصنيع الرقائق الكورية الجنوبية وعلى رأسها سامسونغ أرباحًا قياسية في السنوات الأخيرة مدفوعة بارتفاع الأسعار. لكن تباطؤ الاقتصاد العالمي أثر على هذا القطاع.

وكانت مدعومة بمشتريات الأجهزة الإلكترونية أثناء وباء كوفيد-19 ثم تباطأ ذلك تحت تأثير التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.

ويتوقع المحللون فترة أصعب من نيسان/أبريل إلى تموز/يوليو ولا يستبعدون أن تتكبد سامسونغ خسائر للمرة الأولى منذ 2008 خلال هذه الأشهر القليلة.

مواضيع إضافية