Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

وزير خارجية باكستان يصل إلى الهند في زيارة نادرة

وصول وزير الخارجية الباكستاني إلى الهند
وصول وزير الخارجية الباكستاني إلى الهند Copyright AP/AP
Copyright AP/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يزور زرداري ولاية غوا الهندية الساحلية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون إلى جانب نظيريه الصيني والروسي.

اعلان

وصل وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري إلى الهند الخميس للمشاركة في مؤتمر دولي في أول زيارة رسمية لمسؤول باكستاني رفيع إلى الدولة المجاورة الواقعة شرقا منذ 2016.

خاضت الجارتان ثلاث حروب منذ تأسيسهما عقب تقسيم شبه الجزيرة الهندية في 1947، وبقيت العلاقات متوترة بين الدولتين المسلحتين نوويا في السنوات القليلة الماضية ولا سيما بخصوص منطقة كشمير المتنازع عليها.

ويزور زرداري ولاية غوا الهندية الساحلية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون إلى جانب نظيريه الصيني والروسي.

وقال للصحافيين "يسعدني جدا أن أصل إلى هنا على رأس الوفد الباكستاني".

ولم يلمح إلى احتمال عقد محادثات مباشرة مع نظيره الهندي لكنه قال إنه يأمل أن يكون اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون "ناجحا جدا".

علقت باكستان العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الهند في 2019 عندما فرضت نيودلهي حكما مباشرا على الشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير ذي الغالبية المسلحة، وطبقت إجراءات أمنية صارمة.

وسحب البلدان كبار دبلوماسييهما فيما تم طرد أو سحب العديد من الموظفين القنصليين في إجراءات متبادلة.

وجاءت تلك التطورات في أعقاب أزمة عسكرية في وقت سابق من ذلك العام، تمحورت حول كشمير أيضا، شهدت ضربات جوية متبادلة وإسقاط طائرة مقاتلة هندية.

وتعود آخر زيارة لمسؤول باكستاني كبير إلى الهند لعام 2016 عندما توجه سرتاج عزيز، بصفته آنذاك مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، إلى نيودلهي.

تتولى الهند حاليا الرئاسية الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست عام 2001 وتعد منظمة سياسية واقتصادية وأمنية منافسة للمؤسسات الغربية.

والتقى وزير الخارجية الهندي إس جيشنكار نظيره الروسي سيرغي لافروف قبيل الاجتماع الجمعة لمناقشة العلاقات و"مواضيع جدول الأعمال العالمية والإقليمية الحالية".

تعود العلاقات الأمنية بين الهند وروسيا لفترة طويلة، وقد وضعت نيودلهي في موقف دبلوماسي حساس بعد غزو موسكو لأوكرانيا.

وسعت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لتحقيق توازن بين تعاون الهند الأمني المتزايد مع الدول الغربية واعتمادها على روسيا في واردات الدفاع والنفط.

كما التقى جيشنكار الخميس وزير الخارجية الصيني تشين غانغ، بعد أسبوع من اجتماع وزيري دفاع البلدين في نيودلهي لمناقشة الانتشار العسكري على حدودهما المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا.

وكتب جيشنكار على تويتر بعد الاجتماع "يتواصل التركيز على حل القضايا العالقة وضمان السلام والهدوء في المناطق الحدودية".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

حلاق كربلاء.. سعر القَصّة حسب ضخامة الرأس "وأنت ورأسك"

إردوغان يهاجم مجتمع الميم قبل الانتخابات الرئاسية

مودي يشارك في إحياء اليوم العالمي لليوغا في الجانب الهندي من كشمير