Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

كيليتشدار أوغلو... وحلم إنقاذ الديموقراطية في تركيا

كمال كيليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري في أنقرة. 2023/03/06
كمال كيليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري في أنقرة. 2023/03/06 Copyright Burhan Ozbilici/AP
Copyright Burhan Ozbilici/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

كمال كيليتشدار أوغلو معارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتمكن من زعزعة مواقعه في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، ويحلم بأن يكون منقذ الديموقراطية التركية التي تضررت من عقدين من سلطة بدون منازع.

اعلان

لا يزال أمام كيليتشدار أوغلو مرشح المعارضة الموحدة، الكثير ليفعله الأحد 28 أيار/مايو في مواجهة الرئيس التركي الذي يبدو، في هذه المرحلة، غير قابل للإزاحة.

في الدورة الأولى من الانتخابات، نال زعيم حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي-ديموقراطي) 44,9% من الأصوات مقابل 49,5% لأردوغان مرغما إياه على خوض دورة ثانية للمرة الأولى.

في مواجهة رئيس الدولة، شدد هذا الموظف الرسمي السابق البالغ من العمر 74 عاما لهجته هذا الأسبوع، بشأن مصير اللاجئين ومسألة الإرهاب، خلافا لأسلوبه الهادىء الذي اعتمده خلال حملته الانتخابية للدورة الأولى في محاولة لاستمالة القاعدة الناخبة للقوميين.

هذا المرشح الذي لطالما بنى صورة رجل شخصية عامة لا تتمتع بالكاريزما، طوّر حتى الآن رؤيته خلال تجمعاته الانتخابية وخصوصا في أشرطة فيديو بسيطة، ينشرها كل مساء على شبكات التواصل الاجتماعي.

هذه الاستراتيجية يبدو أنها أعطت نتائج، حيث أن استطلاعات الرأي تظهر انه في موقع جيد. لكن نتائج الدورة الأولى خلفت أجواء مخيبة للآمال.

وعد "بالربيع"

قال كيليتشدار أوغلو: "سأحمل القانون والعدالة الى هذا البلد. سأحمل التهدئة" واعدا"بالربيع". كما يطرح أبرز معارض لاردوغان نفسه كمكافح للفساد في السياسة التركية منددا منذ سنوات بهذه الآفة المستشرية بحسب قوله في أعلى هرم السلطة.

ووعد بأنه في حال انتخابه سيدفع فواتير الماء والكهرباء وسيفضل قصر جانكايا الرئاسي التاريخي على القصر الفخم المكون من 1100 غرفة الذي بناه أردوغان على تلة مشجرة في أنقرة.

تعهد كمال كيليتشدار أوغلو أيضا بعدم مصادرة السلطة، مؤكدا أنه "بعد إعادة الديموقراطية" والحد من سلطات الرئيس سيتخلى عن كل شيء للاهتمام بأحفاده.

منذ أن تولى رئاسة حزب الشعب الجمهوري الذي أنشأه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، قام بتغيير نهج الحزب من خلال محو صورته العلمانية المتشددة. هكذا في 2022 اقترح مشروع قانون لضمان حق النساء التركيات في وضع الحجاب، سعيا منه لاستمالة القاعدة المحافظة.

المرشح الذي ولد لعائلة متواضعة في مقاطعة تونجلي المتمردة تاريخيا (شرق) ذات الأغلبية الكردية والعلوية، أراد في موازاة ذلك كسب أصوات الأكراد الذين يطلق كثيرون منهم عليه اسم "بيرو"، مثل استحضار لكلمة جد أو شخصية دينية علوية. خلال الحملة، كسر أحد المحرمات بعدما كشف في شريط فيديو انتشر على نطاق واسع، انتماءه إلى الطائفة العلوية.

الصبر

هذا الخبير الاقتصادي الذي تولى لفترة رئاسة الضمان الاجتماعي التركي في التسعينيات، كان يعتبر حتى الآن غير قادر على الفوز بانتخابات. لكن الفوز المزدوج في 2019 لمرشحي حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات البلدية في اسطنبول وأنقرة، الذي شكل نكسة غير مسبوقة لرجب طيب أردوغان وحزبه، يعود الفضل فيه إليه بشكل كبير.

متسلحا بهذا النجاح، تمكن هذه السنة من أن يجمع حوله ستة تنظيمات معارضة، وأن ينال دعم أبرز حزب مؤيد للأكراد. أحاط نفسه خلال الحملة برئيسي بلدية اسطنبول وأنقرة، أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش وهما يحظيان بشعبية واسعة، ويريد تعيينهما نائبين للرئيس في حال فوزه، وأعاد تشكيل فريقه حول إمام أوغلو في الدورة الثانية.

في كل من تجمعاته الانتخابية، كان كمال كيليتشدار أوغلو يتوجه إلى مناصريه راسما علامة "قلب بأصابعه" ما أصبح شعار حملته. لكن هذا الرمز المحبب ووعوده بإنهاض الاقتصاد لم تكن كافية لكي يتقدم على الرئيس الحالي.

ويحب كمال كيليتشدار أوغلو تقديم نفسه كرجل يتحلى بالصبر والمثابرة، وهما صفتان سيكون عليه استخدامهما مجددا لحشد الناخبين، وصولا حتى 28 أيار/مايو إذا كان يأمل في هزم منافسه.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: 12 قتيلا إثر تدافع خلال مباراة لكرة القدم في السلفادور

بالصور: مهندسة ثمانينية تحصّن فقراء باكستان ضد الفيضانات.. كيف فعلت ذلك؟

إردوغان يهاجم مسابقة يوروفيجن: "حصان طروادة للفساد الاجتماعي وتهديد للأسرة التقليدية"