Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الفاتيكان: انتهاء العملية الجراحية للبابا فرنسيس "دون مضاعفات"

البابا فرانسيس قبل توجهه إلى المستشفى
البابا فرانسيس قبل توجهه إلى المستشفى Copyright ANDREAS SOLARO/AFP
Copyright ANDREAS SOLARO/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

انتهت العملية الجراحية التي أجريت للبابا فرنسيس لمعالجة فتق في البطن دون مضاعفات، حسبما أعلن الفاتيكان الأربعاء بعد ساعات على نقل الحبر الأعظم البالغ 86 عاما إلى مستشفى جيميلي في روما.

اعلان

وقال المكتب الإعلامي للفاتيكان في بيان مقتضب نشر على منصة تلغرام "انتهت العملية، جرت دون مضاعفات واستمرت ثلاث ساعات".

وأُلغيت جميع لقاءات البابا فرنسيس مع الجمهور حتى 18 حزيران/يونيو، حسبما قال المكتب الإعلامي بالفاتيكان لوكالة فرانس برس الأربعاء، فيما يخضع الحبر الأعظم لعملية معالجة فتق في البطن في مستشفى في روما.

وقال المكتب الإعلامي "عُلّقت احترازيًا جميع اللقاءات مع الجمهور حتى 18 حزيران/يونيو".

وقال مدير الإدارة الإعلامية للكرسي الرسولي ماتيو بروني في بيان إن البابا الذي خضع لعملية جراحية في القولون عام 2021، يعاني من فتق "يتسبب في أعراض متكررة ومؤلمة ومتفاقمة".

يأتي ذلك غداة زيارة قصيرة لمستشفى جيميلي في روما الثلاثاء أعلن الفاتيكان إثرها أنه خضع "لفحوصات".

نظم البابا فرنسيس لقاءه العام الأسبوعي المعتاد مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الأربعاء، قبل التوجه إلى المستشفى.

وأوضح بروني أن "في وقت مبكر من بعد الظهر سيخضع لعملية فتح البطن وجراحة جدار البطن... تحت التخدير العام". فتح البطن هو شق جراحي في تجويف البطن.

وأوضح المتحدث باسم الفاتيكان أن "الإقامة في المستشفى ستستمر عدة أيام للسماح بالدورة العادية بعد الجراحة والتعافي الوظيفي الكامل".

عانى البابا فرنسيس، القائد الروحي لنحو 1,3 مليار كاثوليكي في العالم منذ عقد، من مشكلات صحية متزايدة خلال العام الماضي.

في تموز/يوليو 2021، خضع لعملية جراحية في مستشفى جيميلي لإصابته بنوع من التهاب الرتج، وهو التهاب في جيوب تتكون في بطانة الأمعاء، وغادر المستشفى بعد عشرة أيام.

كما مكث في المستشفى ثلاث ليالٍ في نهاية آذار/مارس بسبب التهاب في الشعب الهوائية تم علاجه بالمضادات الحيوية.

وهو يعاني من ألم مستمر في ركبته اليمنى وعرق النسا.

Andrew Medichini/ AP
. مستشفى جيميلي في روما، 6 يونيو 2023Andrew Medichini/ AP

مخاوف

لطالما أثارت إقامة البابا في المستشفى قلقا وتكهنات بشأن مستقبله.

تنحّى سلف فرنسيس البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2013 بسبب تدهور صحته قبل أن يتوفى في كانون الأول/ديسمبر الفائت.

منذ عام تقريبا، يستعمل البابا فرنسيس كرسيًا متحركًا بسبب آلام الركبة المتكررة التي قال إنه لا يمكن علاجها جراحيا.

ولدى سؤاله عن حالته الصحية في مقابلة مع شبكة "تيليموندو" الأميركية الناطقة بالإسبانية في أيار/مايو، قال البابا إنه صار "أفضل بكثير".

وأضاف "أستطيع المشي الآن. ركبتي تتعافى. بالكاد كنت أستطيع المشي، الآن يمكنني ذلك. بعض الأيام تكون مؤلمة أكثر من غيرها".

وأوضح أن الأطباء اكتشفوا إصابته بالتهاب الشعب الهوائية في الوقت المناسب.

اعلان

وأردف "لو انتظرنا بضع ساعات أخرى، لكان الأمر أكثر خطورة. لكنني خرجت (من المستشفى) بعد أربعة أيام".

رغم مشاكله الصحية، يواصل البابا فرنسيس السفر على نطاق واسع، لكنه أقر في تموز/يوليو 2022 أنه بحاجة إلى تقليل تحركاته.

وقال حينها "في سني وبسبب هذه الأمور، يجب أن أدخر جهدي قليلاً لأتمكن من خدمة الكنيسة... أو بدلاً من ذلك، التفكير في إمكانية التنحي".

لكنه شدّد في آذار/مارس على أنه لا يعتزم حاليا التنحي عن المنصب.

أحدث بنديكتوس السادس عشر الذي توفي في 31 كانون الأول/ديسمبر عن 95 عاما، مفاجأة عام 2013 عندما أعلن تنحيه في خطوة لم يتخذها أي من الباباوات منذ العصور الوسطى.

اعلان

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ماكرون يستعين بوزير خارجيته السابق المخضرم جان إيف لودريان لحلحلة الأزمة في لبنان

فيديو: ميلوني تستعرض أبرز القرارات المنبثقة عن قمة مجموعة السبع بينها وقف النار في غزة

فيديو: "عليكم أن تغنوا له"... زعماء مجموعة السبع يحتفلون معًا بعيد ميلاد المستشار الألماني شولتس