Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

في أول زيارة خارجية له.. رئيس الوزراء الصيني يصل إلى ألمانيا

رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ
رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ Copyright Mark Schiefelbein/ AP
Copyright Mark Schiefelbein/ AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

وصل رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى ألمانيا في أول زيارة خارجية له، قبل زيارة رسمية لفرنسا.

اعلان

واستقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير صباح الاثنين لي تشيانغ الذي يشارك بعد ذلك في المشاورات الحكومية الصينية الألمانية في برلين مع فريق المستشار أولاف شولتس.

ويواصل لي تشيانغ الذي عيّن في آذار/مارس زيارته الرسمية في فرنسا حيث يحضر "القمة من أجل اتفاقية مالية عالمية جديدة" الهادفة إلى إصلاح بنية التمويل العالمي من أجل الاستجابة لتحديات الاحترار المناخي على نحو أفضل.

الصين تعمل "ضد مصالحنا وقيمنا" الألمانية

يأتي هذا الحوار مع باريس وبرلين في وقت تشهد العلاقات بين بكين وواشنطن توترا. ويزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الصين منذ الأحد في محاولة لبدء إذابة الجليد الدبلوماسي.

ويبدو أن زيارة رئيس الوزراء الصيني لألمانيا ستكون حافلة بالمواقف بعد نشر برلين في 14 حزيران/يونيو وثيقة تصف الصين بأنها قوة معادية.

وقالت الحكومة الألمانية في "استراتيجيتها للأمن القومي" إن الصين رغم كونها "شريكة" لألمانيا، إلا أنها تعمل "ضد مصالحنا وقيمنا".

وشدد شولتس خلال عرضه الأولويات الاستراتيجية لألمانيا على ضرورة "ضمان عدم إعاقة اندماج الصين في التجارة العالمية والعلاقات الاقتصادية العالمية".

وتدرك ألمانيا أن تحدي مكافحة الاحترار المناخي لا يمكن مواجهته من دون التزام بكين. لكن شولتس حذر من أنه "في الوقت نفسه يجب أن نأخذ في الاعتبار القضايا الأمنية التي تطرأ أمامنا".

من جهته قال وانغ ون بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن "النظر إلى العلاقات الدولية وبناءها من خلال النظر إلى الآخرين على أنهم منافسون أو خصوم أو حتى تحويل التعاون الطبيعي إلى مسائل أمنية أو سياسية لن يؤدي إلا إلى دفع عالمنا إلى زوبعة من الانقسام والمواجهة".

وشددت ألمانيا لهجتها في مواجهة التهديدات ضد تايوان والاتهامات باضطهاد الأويغور. وجعلت جائحة كوفيد وما ترتب عنها من تعطيل للتجارة الدولية الألمان يدركون أنهم يعتمدون بشكل مفرط على الصين وأن المطلوب حاليا هو تنويع الشراكات الاقتصادية.

كما أن عدم تعبير الرئيس الصيني شي جينبينغ عن إدانته الغزو الروسي لأوكرانيا قد أدى إلى توسيع الفجوة بين الصين وأوروبا الغربية، خصوصا ألمانيا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رئيس الوزراء الصيني يزور فرنسا وألمانيا بين 18 و23 حزيران/ يونيو الحالي

شاهد: كيف احتج نشطاء البيئة على سوق صناعة السيارات في ألمانيا؟

حوار مالى رفيع المستوى بين الصين وألمانيا واتفاق على تعميق التعاون الاقتصادي