Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

صربيا تفرج عن ثلاثة عناصر من شرطة كوسوفو

صورة أرشيفية لعناصر بشرطة كوسوفو
صورة أرشيفية لعناصر بشرطة كوسوفو Copyright Dejan Simicevic/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
Copyright Dejan Simicevic/Copyright 2023 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

صربيا تفرج عن ثلاثة عناصر من شرطة كوسوفو (بريشتينا)

اعلان

قال رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي الاثنين إن صربيا أفرجت عن ثلاثة عناصر من شرطة كوسوفو اعتقلتهم قوات الأمن التابعة لها في منتصف حزيران/يونيو، بعدما نص قرار صادر عن محكمة صربية على ذلك.

أوقف العناصر في إقليم كوسوفو بحسب بريشتينا التي اتهمت بلغراد باختطافهم في حين أكدت الأخيرة أنهم كانوا داخل الأراضي الصربية.

ويأتي تصاعد التوتر الجديد بين بريشتينا وبلغراد في أعقاب أعمال شغب قام بها صرب في شمال كوسوفو أدت إلى إصابة 30 من عناصر قوة حفظ السلام بقيادة حلف شمال الأطلسي في أواخر أيار/مايو.

وكتب رئيس وزراء كوسوفو في تغريدة "نؤكد الإفراج عن ثلاثة عناصر في الشرطة تعرضوا للخطف. رغم سعادتنا بعودتهم إلى عائلاتهم، إلا أن عمليات الخطف هذه تشكل انتهاكا خطرا لحقوق الإنسان ويجب معاقبتها".

أوضحت المحكمة الصربية التي نظرت في قضيتهم أنه تم توجيه التهم إلى عناصر الشرطة لكنها قررت مع ذلك إنهاء توقيفهم.

وقالت المحكمة في بيان "أيدت المحكمة العليا ... الاتهام الموجه ضد (عناصر الشرطة الثلاثة) وقضت بانهاء توقيفهم".

لم تعترف صربيا بدعم من حلفائها الروس والصينيين، أبدا بالاستقلال الذي أعلنه إقليمها السابق في 2008 بعد عقد من حرب دامية بين القوات الصربية والمتمردين الألبان الانفصاليين. منذ النزاع الذي خلف 13 ألف قتيل، معظمهم من ألبان كوسوفو، تعتري العلاقات بين العدوين السابقين ازمات متتالية.

وأثار اعتقال عناصر الشرطة الثلاثة حربا كلامية بين حكومة كوسوفو وصربيا، ففي حين أكدت بريشتينا أنهم "خُطفوا" قالت بلغراد إن المجموعة التي وصفتها بأنها "إرهابية" عبرت إلى صربيا.

"رد انتقامي"

تسعى الحكومة في بريشتينا إلى القضاء على ما تقول إنه عمليات تهريب مستشرية على حدود كوسوفو الشمالية، متهمة بلغراد باللجوء إلى الجريمة المنظمة والسوق السوداء لاستغلال المناطق التي تسكنها غالبية صربية في المنطقة.

وكان كورتي قد اعتبر أن توقيف العناصر الثلاثة ربما يكون "ردا انتقاميا" على اعتقال زعيم مفترض لمجموعة شبه عسكرية صربية.

وتأتي هذه الحوادث في الوقت الذي توترت فيه العلاقات بين العدوين السابقين منذ تعيين بريشتينا في ايار/مايو رؤساء بلديات من ألبان كوسوفو في بلديات ذات غالبية صربية في شمال كوسوفو بعد انتخابات قاطعها الصرب.

ودعت فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الجانبين إلى التهدئة بينما انتقدت واشنطن، أقرب حليف لبريشتينا، قرار كوسوفو المتعلق بتنصيب رؤساء البلديات.

وحاول الاتحاد الأوروبي خفض التوتر بتنظيم محادثات في بروكسل الأسبوع الماضي.

يعيش حوالي 120 ألف صربي في كوسوفو، البالغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة، غالبيتهم العظمى من الألبان.

يعتبر العديد من الصرب كوسوفو مهدهم القومي والديني وما زالوا موالين إلى حدّ كبير لبلغراد.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: دوقة يورك تجري جراحة ناجحة لاستئصال ورم سرطاني بالثدي

توتر يرافق الانتخابات المحلية في صربيا والشعبويون الحاكمون يحاولون تعزيز سلطتهم

ترحيب حافل بالرئيس الصيني في صربيا والتزام بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين