لأول مرة منذ عقدين: ضوء أخضر وموافقة نهائية على دواء يبطئ تطور الزهايمر

وكالة الأدوية الأمريكية توسع نطاق الترخيص باستخدام دواء "ليكيمبي" (Leqembi) الجديد لمرض الزهايمر
وكالة الأدوية الأمريكية توسع نطاق الترخيص باستخدام دواء "ليكيمبي" (Leqembi) الجديد لمرض الزهايمر Copyright Jay LaPrete/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

كانت الأدوية الأخرى حتى الآن تستهدف أعراض المرض التدريجي فقط، إلا أن دواء "ليكيمبي" يركز على بروتين في الدماغ "بيتا أميلويد" يُعتقد أنه أحد الأسباب الرئيسية لمرض الزهايمر، ويعمل على إبطاء التدهور المعرفي والحد من أعراض المرض الفتّاك.

اعلان

لأول مرة منذ أكثر من عقدين، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بشكل نهائي على دواء يبطئ تطور مرض الزهايمر، ومنحت الموافقة التنظيمية الكاملة لدواء "ليكيمبي" المصنّع من قبل شركتي Eisai اليابانية وBiogen الأمريكية للأدوية.

الآن، يصبح السؤال عن عدد الأشخاص الذين سيتمكنون من الوصول إلى هذا الدواء، الذي يستهدف فقط المرضى في المراحل المبكرة، أو أولئك الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، مع العلم أن هذه المجموعة تشكّل حوالي السدس من أصل أكثر من 6 ملايين أمريكي تم تشخيص إصابتهم حالياً بمرض الزهايمر.

من جهتها، صرّحت جمعية الزهايمر في بيان، الخميس، أنّها ترحب بالموافقة الكاملة من إدارة الغذاء والدواء. وقالت جوان بايكن، المديرة التنفيذية للجمعية، إنّ "هذا العلاج، رغم أنه ليس شافياً، يمكنه منح الأشخاص في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر مزيداً من الوقت للحفاظ على استقلاليتهم والقيام بالأمور التي يحبونها".

واتخذت مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية، قراراً بتوفير تغطية تأمينية للعديد من كبار السن المصابين بمرض الزهايمر عبر برنامج "ميديكير"، الذي سيغطي تكاليف قرابة 26 ألف دولار سنوياً، لكن هذا يستهدف فقط المسجلين في تجربة سريرية تتبع الآثار الجانبية للمرض ونتائجها بمرور الوقت، ما يعني أن استخدام الدواء سيبقى حكراً على بعض الأشخاص.

وكان عقار "ليكيمبي" قد حصل على موافقة أولية في يناير/ كانون الثاني الماضي، بناءً على أدلة تشير إلى أنه يزيل تراكم بروتين في الدماغ يدعى "بيتا أميلويد"، الذي يُعتقد أنه أحد الأسباب الرئيسية لمرض الزهايمر. 

وأثبتت التجارب التي استمرت 18 شهراً أنه علاج آمن وفعّال، لكنه ليس نهائياً، فقد أبطأ التدهور في القدرة الإدراكية والوظيفية بنسبة 27% فقط، كما أن الأمر لا يخلو من آثار جانبية، إذ يوصي الخبراء المرضى بإجراء فحوصات دورية للدماغ لمراقبة أي تورم أو نزيف.

ويرى الأطباء أن هذه العلاجات هي بداية لعصر جديد، على أمل أن تصبح أكثر فعالية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

طلبات تجديد جواز السفر الأمريكي تبلغ ذروتها وطوابير الانتظار تصبح كابوساً طويلاً ومُكلفاً

كيف تؤثر حرائق الغابات على تلوث الهواء وصحة الإنسان؟

دراسة: 20% من الأمريكيات يتعرضن لسوء المعاملة والتمييز أثناء الحمل والولادة