Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شاهد: الطرد في تونس والإبعاد في ليبيا.. مهاجرون عالقون يبكون طالبين المساعدة

مهاجرة تحمل ابنها وتبكي (الصورة مجتزأة من فيديو لوكالة فرانس برس)
مهاجرة تحمل ابنها وتبكي (الصورة مجتزأة من فيديو لوكالة فرانس برس) Copyright Yousef Murad/AP
Copyright Yousef Murad/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

لا يزال مئات المهاجرين الأفارقة، بينهم حوامل وأطفال، متروكين في رأس جدير في المنطقة العازلة بين ليبيا وتونس بعدما أرسلتهم السلطات التونسية إليها. يحاولون تحمّل الحرّ الشديد نهاراً والبرد ليلاً، بدون مياه أو طعام أو وسيلة للاحتماء من أشعة الشمس الحارقة.

اعلان

أعربت الأمم المتحدة الخميس عن قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين الذين تقطّعت بهم السبل في تونس بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال إفريقيا.

وندّدت الأمم المتحدة بـ"مأساة" مهاجرين ولاجئين وطالبي لجوء يعيشون في ظروف قاسية قرب الحدود مع ليبيا والجزائر، في حين طرد آخرون إلى خارج الحدود. وتهجّر كثر من صفاقس، ثاني أكبر مدينة في تونس، بعد أعمال العنف الأخيرة، في حين نقل آخرون من مراكز حضرية عدة.

في وقت سابق من الشهر الحالي وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف عرقية، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الجزائر وليبيا.

وقالت منظمة هيومن راتيس ووتش غير الحكومية إن ما يصل إلى 1200 إفريقي "طردوا أو تم نقلهم قسرا" إلى المناطق حدودية.

وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "بين أولئك الذين تقطّعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال".

وتابع البيان "إنهم عالقون في الصحراء ويواجهون حراً شديداً، من دون مأوى أو طعام أو ماء. هناك حاجة ملحّة لتوفير مساعدة إنسانية ضرورية منقذة للحياة بانتظار إيجاد حلول إنسانية عاجلة".

وتابع البيان "هناك بالفعل تقارير عن وفيات في صفوف المجموعة. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حزينتان بالعمق لهذا الوضع".

وأضاف البيان "هذه المأساة التي تتكشّف فصولها يجب أن تنتهي".

"عالقون"

أقام نحو 140 مهاجراً من إفريقيا جنوب الصحراء، قالوا إنهم في المنطقة منذ ثلاثة أسابيع، مخيماً موقتاً على حافة مستنقع ملحي على بعد 30 متراً من حاجز رأس جدير الحدودي الليبي [شمال].

وقال النيجيري جورج [43 عاماً] لوكالة فرانس برس "لا نعلم أين نحن. نعاني هنا، بدون طعام وبدون مياه".

وأضاف "لا يسمح لنا الليبيون بدخول أرضهم والتونسيون يمنعوننا من العودة. نحن عالقون وسط كل هذا"، مناشداً الدول الأوروبية "المساعدة أو إرسال سفينة إنقاذ".

وفق حرس الحدود الليبيين فان مجموعتين أخريين تضم كل منهما نحو مئة شخص، موجودتان في منطقة رأس جدير بين ليبيا وتونس منذ صدامات الثالث من تموز/يوليو في صفاقس.

وإثر صدامات أودت بمواطن تونسي في الثالث من تموز/يوليو، طُرد عشرات المهاجرين الأفارقة من صفاقس ونقلوا إلى مناطق حدودية مع ليبيا والجزائر.

وذكرت منظّمة هيومن رايتس ووتش غير الحكوميّة أن الشرطة التونسية "طردت" نحو 1200 إفريقي إلى مناطق مقفرة قرب ليبيا في الشرق والجزائر في الغرب.

وتبذل السلطات الليبية جهداً كبيراً للتعامل مع أكثر من 600 ألف مهاجر موجودين على أراضيها، وتقدم إليهم كميات ضئيلة من المياه والغذاء عبر الهلال الأحمر الليبي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الاتحاد الأوروبي مطالب بتقديم ضمانات احترام حقوق الإنسان في اتفاق الهجرة مع تونس

لماذا أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد رئيسة الحكومة نجلاء بودن؟

شاهد: ماكرون يُستقبل بالأهازيح والرقصات التقليدية في كاليدونيا الجديدة