Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رئيس وزراء إيطالي سابق: فرنسا حاولت اغتيال القذافي لكنها أسقطت طائرة مدنية وقتلت 81 مسافرا

حطام طائرة الركاب الإيطالية 27 حزيران 1980
حطام طائرة الركاب الإيطالية 27 حزيران 1980 Copyright AP Photo/Emiliano Grillotti, File
Copyright AP Photo/Emiliano Grillotti, File
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق جوليانو أماتو، إن صاروخًا فرنسيًا أسقط طائرة ركاب عن طريق الخطأ عام 1980، أثناء محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

اعلان

في مقابلة مثيرة للجدل مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، طلب أماتو من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دحض أو تأكيد هذه المعلومة. يذكر أن الطائرة تحطمت فوق البحر الأحمر بتاريخ 27 يونيو/حزيران عام 1980، وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 81 شخصًا في رحلة داخلية إيطالية.

أماتو الذي اعترف بأنه لا يملك دليلًا دامغًا على ادعاءاته، قال إنه مقتنع بأن فرنسا ضربت الطائرة أثناء استهداف طائرة ليبية عسكرية. مضيفًا، أن روما أبلغت القذافي في وقتها، الأمر الذي جعله يعدل عن ركوب الطائرة العسكرية الليبية التي كانت عائدة من يوغسلافيا حيث اجتماع عقده القذافي إلى طرابلس.

Plinio Lepri/AP
رئيس الوزراء الإيطالي جوليانو أماتو 2007Plinio Lepri/AP

يعتبر حادث تحطم طائرة شركة الطيران الإيطالية إيتافيا أحد أكثر الألغاز في التاريخ الحديث لإيطاليا. بينما يرجع البعض انفجار قنبلة على متنها، يقول آخرون إن فحص حطام الطائرة الذي تم انتشاله من البحر يبين أنها أصيبت بصاروخ.

ومن بين السيناريوهات الأكثر قبولًا بحسب أماتو هو اتفاق أمريكي فرنسي على هذه الخطوة من خلال إطلاق صاروخ باتجاه طائرة القذافي أثناء قيام الناتو بمناورات عسكرية حدثت في مساء ذلك اليوم.

وبعد هذه التصريحات، نفى مسؤولون فرنسيون وأمريكيون وحلف شمال الأطلسي وجود أي نشاط عسكري في سماء تلك المنطقة في ذلك اليوم.

قال أماتو "أتساءل لماذا لا يقوم ماكرون في إزالة العار الذي يثقل كاهل فرنسا(..) إما إثبات أن هذا الكلام لا أساس له أو الاعتذار لإيطاليا ولأسر الضحايا."

في أعقاب هذه التصريحات قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في بيان أصدره مكتبها إن "تصريحات أماتو تستحق الاهتمام"، لكنها دعته في ذات الوقت إلى تقديم أدلة ملموسة حتى تتمكن حكومتها من فتح تحقيق.

هذا ليس أول تصريح لمسؤول رفيع يدعي فيه تورط فرنسا في هذه الحادثة. عام 2008 ألقى رئيس الوزراء الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا باللوم على فرنسا وأكد أن مخابرات بلاده أبلغت القذافي في حينها.

وبعد أسابيع قليلة من تحطم الطائرة، تم اكتشاف حطام طائرة ليبية من طراز ميغ، مع جثة قائدها، في جبال جنوب كالابريا.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

سوريا: قتلى في اشتباكات بين قوات النظام وفصائل موالية لتركيا والأسد ينهي العمل بالمحاكم الميدانية

جمعية "ريستو دو كور" الخيرية الفرنسية قد ترفض 150 ألف طلب مساعدات بسبب صعوبات مالية

السلطات الإيطالية تبحث عن سائق شاحنة لجلده إفريقيات مهاجرات بطريقة وحشية