Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

"يوم غيّر مسار التاريخ".. أمريكا تحيي الذكرى 22 لهجمات 11 سبتمبر

استهداف برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك بطائرتين
استهداف برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك بطائرتين Copyright Mark Lennihan/2001
Copyright Mark Lennihan/2001
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تصادف اليوم، الإثنين، الذكرى الثانية والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، التي أودت بحياة نحو 3 آلاف شخص وسوّت ما كان يعرف بمركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك بالأرض.

اعلان

يسترجع الأمريكيون ذكرى الهجوم الإرهابي الأكثر دموية على أراضيهم من خلال التجمع في الأماكن التي استهدفتها الهجمات، مثل النصب التذكارية للضحايا ومراكز الإطفاء، وموقع برجي التجارة العالميين بمدينة نيويورك. 

وتمتد الفعاليات إلى متحف 11 سبتمبر/أيلول في الجزء الجنوبي من حي مانهاتن بنيويورك.

مازالت ذكرى "اليوم الذي غيّر مسار التاريخ" كما قال بايدن، ماثلة في أذهان الأمريكيين، ويتذكر كل واحد منهم سماء مانهاتن والبرجين اللذين انهارا وسط طوفان من اللهب والغبار.

يقول إيدوارد إيدلمان الذي جاء لتكريم صهره دانييل ماكجينلي: "نحن الذين فقدنا عزيزاً في ذلك اليوم، لازلنا نستعيد تفاصيل ما حدث. قد نجد طريقة للمضي قُدماً، لكننا لا ننسى أبداً".

ومن المقرر أن يشارك الرئيس جو بايدن في الفعاليات في حفل أقيم في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا، وكانت زيارته، وهو في طريقه إلى واشنطن بعد رحلة إلى الهند وفيتنام، بمثابة تذكير بأن تأثير أحداث 11 سبتمبر لا يزال محسوساً في كل ركن من أركان البلاد.

وقتل ما يقرب من 3000 شخص في تلك الهجمات، التي تبناها تنظيم القاعدة، عندما صدمت طائرتان مختطفتان مركز التجارة العالمي في نيويورك، وثالثة مبنى البنتاغون، أما الرابعة -التي يبدو أنها كانت تستهدف مبنى الكونغرس، فقط تحطمت في حقل في بلسنفانيا، في هجوم أعاد تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية والمخاوف الداخلية.

وقال إيدي فيرغسون، رئيس فرق الإنقاذ في ولاية فيرجينيا مستعيداً ما حدث: "لقد كنا يومها شعباً واحداً، تمامًا كما ينبغي أن نكون، لقد اجتمعنا وفعلنا ما بوسعنا لمدّ يد العون".

وفي جميع أنحاء البلاد تُقرع الأجراس وتُقام الوقفات صامتة على ضوء الشموع، وكطريقة أخرى لإحياء هذه الذكرى السنوية، يقوم العديد من الأمريكيين بعمل تطوعي في هذا اليم الذي حدده الكونغرس باعتباره "اليوم الوطني للخدمة والذكرى".

وكان زعيم القاعدة أسامة بن لادن قد برر في ذلك الوقت تلك الهجمات بأنها رد فعل على الظلم المتواصل الذي يمارس "على أبنائنا في فلسطين والعراق والصومال وجنوب السودان وفي غيرها كما في كشمير وآسام".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

التطرف.. خطرٌ يتهدد انتخابات 2024 في أمريكا والعدوّ من الداخل حسب وزارة الأمن الداخلي

الجمهوريون في مجلس النواب يدعمون عزل بايدن والبيت الأبيض يستنكر ويقول إن التحقيقات دوافعها سياسية

فيضانات ليبيا: الصليب الأحمر يحذر من حصيلة ضخمة للقتلى وأجهزة الطوارئ تؤكد مقتل أكثر من 2300 شخص