Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

بعد مقتل 3 أفراد من مكافحة الإرهاب.. العراق يدين "العدوان التركي المتكرر" على أراضيه

موقع الهجوم
موقع الهجوم Copyright -/AFP or licensors
Copyright -/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أدانت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان الثلاثاء "العدوان التركي المتكرر" وذلك غداة هجوم بطائرة مسيّرة على إقليم كردستان العراق أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، مضيفةً أنها تعتزم استدعاء السفير التركي للاحتجاج.

اعلان

وذكر البيان الذي نشره مكتب رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد أنه سيتمّ "استدعاء السفير التركي في بغداد لتسليمه رسالة احتجاج موجه الى الرئاسة التركية"، متمنياً في الوقت نفسه "الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبطال من المدنيين والعسكريين الآمنين الذين قضوا على اثر العدوان التركي المتكرر".

وقصفت طائرة مسيّرة الاثنين مطار عربت الزراعي قرب مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان العراق، والذي يستخدم للطائرات الخاصة برشّ المبيدات الزراعية. وأسفرت الضربة عن مقتل ثلاثة عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وذكر بيان صدر الثلاثاء عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول أنه يوم "الاثنين المصادف 18 أيلول/سبتمبر وفي تمام الساعة 17:00، قامت طائرة مسيرة بدخول الأجواء العراقية عبر الحدود مع تركيا وقصف مطار عربت".

واعتبر أن "هذا العدوان يشكل انتهاكا لسيادة العراق، وأمنه وسلامة أراضيه"، مضيفاً أن العراق "يحتفظ بحقه بوضع حد لهذه الخروقات".

ورأى رسول أن "هذه الاعتداءات المتكررة لا تتماشى مع مبدأ علاقات حسن الجوار بين الدول، وتهدد بتقويض جهود العراق في بناء علاقات سياسية واقتصادية وأمنية طيبة ومتوازنة مع جيرانه".

ونادرا ما تستهدف القوات الأمنية في كردستان بهجوم كهذا، على الرغم من أن الإقليم المتمتع بحكم ذاتي يشهد مراراً قصفاً ينسب إلى تركيا وإيران، يستهدف فصائل كردية معارضة من كلا البلدين، ومتواجدة في شمال العراق منذ عقود.

ونددت بعثة الأمم المتحدة في العراق بالهجوم، مضيفةً أنه "لا بد من معالجة الشواغل الأمنية من خلال الحوار والدبلوماسية، وليس من خلال الضربات".

ويقع شمال العراق منذ عقود في مرمى نيران النزاع الدائر بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً "إرهابياً". وتقيم تركيا منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني الذين لديهم معسكرات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة.

وقتل الأحد أربعة مقاتلين بينهم "مسؤول كبير" من حزب العمال الكردستاني بقصف "طائرة مسيّرة تابعة للجيش التركي"، استهدف سيارتهم في منطقة سنجار في شمال العراق، وفق بيان لجهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان.

وفي نيسان/أبريل 2023، اتهم العراق تركيا بشنّ "قصف" في محيط مطار السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان العراق.

ووقعت تلك الضربات تزامناً مع تواجد قوات أميركية وقائد قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن، في المطار.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

مفوضية شؤون اللاجئين: 1200 طفل تُوفوا في مخيمات اللاجئين السودانيين بين أيار/مايو وأيلول/سبتمبر

شاهد: تحفة معمارية صينية ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية

أخطر مهربي البشر.. من هو "العقرب" العراقي الذي تعقبته أنتربول واصطادته سلطات كردستان؟