Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وفق شروط محددة.. الجيش السوداني يعلن استعداده للتفاوض مع "الدعم السريع"

قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان
قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان Copyright Aron Ranen/Copyright 2022 The AP.
Copyright Aron Ranen/Copyright 2022 The AP.
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سبق أن أعلن الطرفان مرارًا عن استعدادهما لاستئناف المفاوضات، لكن هذا لم يحدث ولم تخف وتيرة المعارك على الأرض.

اعلان

أعرب قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان عن استعداد مشروط للتفاوض مع قائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي).

ومنذ منتصف نيسان/ أبريل الماضي، يخوض الجيش وقوات "الدعم السريع" حربا خلَّفت أكثر من 5 آلاف قتيل، فضلًا عن ما يزيد عن 5 ملايين نازح ولاجئ داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، وفقًا للأمم المتحدة.

المشاركة في المفاوضات

وبعد خطابه أمام الدورة الـ78 للجمعة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال البرهان في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نشرتها مساء السبت، إنه "واثق" من الانتصار على قوات "الدعم السريع".

وتابع البرهان أنه سيجلس مع حميدتي، طالما أنه ملتزم بحماية المدنيين، وهو ما تعهد به الجانبان خلال محادثات مدينة جدة السعودية في أيار/ مايو الماضي، مضيفًا: "نحن مستعدون للمشاركة في المفاوضات".

Aron Ranen/Copyright 2022 The AP
قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان في الأمم المتحدةAron Ranen/Copyright 2022 The AP

وقال: "إذا كانت قيادة هذه القوات المتمردة ترغب في العودة إلى رشدها وسحب قواتها من المناطق السكنية والعودة إلى ثكناتها، فسوف نجلس مع أي منهم، خاصة إذا التزم بما تم الاتفاق عليه في جدة، سنجلس لحل هذه المشكلة".

وقبل أيام، أعلن حميدتي عبر مقطع فيديو أنه مستعد لبدء محادثات سياسية. وسبق أن أعلن الطرفان مرارًا عن استعدادهما لاستئناف المفاوضات، لكن هذا لم يحدث ولم تخف وتيرة المعارك على الأرض.

استهداف المدنيين؟

وعلى الرغم من تقارير للأمم المتحدة ومؤسسات خيرية أخرى عن وجود أدلة لشن قواته غارات جوية عشوائية على مناطق سكنية، نفى البرهان أن تكون قواته تستهدف المدنيين.

وأضاف: "هناك اختلاق لبعض القصص من جانب قوات المتمردين، فهم يقصفون المدنيين ويصورون الأمر كما لو كانت القوات المسلحة هي مَن فعلت".

وشدد على أن قواته "قوات محترفة، نعمل بدقة ونختار أهدافنا في المناطق التي يتواجد فيها العدو فقط. لا نقصف المدنيين ولا نستهدف المناطق السكنية".

وردًا على سؤال بشأن احتمال أن يصبح السودان "دولة فاشلة مثل الصومال أو مقسمة مثل ليبيا"، أجاب بأن "السودان سيبقى موحدًا. السودان سيبقى دولة سليمة، وليس دولة فاشلة. لا نريد ما حدث في الدول الأخرى التي ذكرتها. الشعب السوداني الآن متحد خلف قضية واحدة، إنهاء هذا التمرد سلميا أو بالقتال".

لكنه اعترف بأنه اضطر إلى نقل مقر قيادته إلى مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر (شرق)؛ لأن القتال في العاصمة الخرطوم جعل من المستحيل على الحكومة الاستمرار.

وأضاف: "في الخرطوم، لا تستطيع البعثات الدبلوماسية والوزارات وجميع الأجهزة الحكومية القيام بواجباتها بشكل طبيعي؛ لأنها منطقة حرب، هناك قناصة وعمليات عسكرية تجري".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ستة قتلى في حريق مصنع كرات الغولف في تايوان

بعد قطيعة دامت ثماني سنوات عودة العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإيران

أكثر من 755 ألف شخص معرضين لخطر المجاعة خلال الأشهر المقبلة في السودان