Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سكان ناغورني قره باغ يغادرون الإقليم وبعثة أممية تحل فيه نهاية الأسبوع

الأرمن من ناغورني قره باغ يغادرون أذربيجان إلى غوريس في منطقة سيونيك - أرمينيا. 2023/09/29
الأرمن من ناغورني قره باغ يغادرون أذربيجان إلى غوريس في منطقة سيونيك - أرمينيا. 2023/09/29 Copyright Vasily Krestyaninov/AP
Copyright Vasily Krestyaninov/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يستمرّ نزوح الأرمن الجماعي من جيب ناغورني قره باغ، غداة الإعلان عن حلّ الجمهورية الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وعلى الرغم من دعوات أذربيجان لهم للبقاء. وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن بعثة لتقييم الحاجات الإنسانية ستصل الى المنطقة في نهاية هذا الأسبوع، هي الأولى من نوعها منذ نحو ثلاثة عقود.

اعلان

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "حكومة أذربيجان والامم المتحدة اتفقتا على (ارسال) بعثة إلى المنطقة. البعثة ستصل نهاية هذا الأسبوع"، وأضاف المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة قوله: "لم نتمكن من دخول هذه المنطقة منذ نحو ثلاثين عاما" بسبب "الوضع الجيوسياسي المعقد (...) لذا من الأهمية بمكان أن نتمكن من الدخول".

وأوضح دوجاريك أن البعثة المؤلفة من عشرة أشخاص والتي يقودها مسؤولون في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا)، "ستسعى إلى تقييم الوضع الميداني وتحديد الحاجات الإنسانية، سواء بالنسبة إلى من بقوا (فيها) أو من ينزحون" منها.

وقال دوجاريك: "ينبغي التذكير بضرورة أن يحترم الجميع القانون الدولي، وخصوصا ما يتصل بالحقوق الإنسانية". لكنه اشار إلى أن أي ممثل للمفوضية السامية لحقوق الانسان لن يشارك في هذه "البعثة الأولية"، التي تنحصر مهمتها بالقضايا "الإنسانية و(تلك المتعلقة) بالحماية".

وفي وقت سابق الجمعة، طالب الاتحاد الأوروبي بإرسال بعثة أممية إلى قره باغ "في الأيام المقبلة" على وقع "النزوح الكثيف" للأرمن الفارين من هذه المنطقة إثر العملية العسكرية لأذربيجان.

من جهة أخرى، أوضح دوجاريك أن الامم المتحدة تعمل مع الحكومة الأرمينية لمواجهة هذا الدفق من اللاجئين الذين يعبرون الحدود، وقال: "فرق المفوضية السامية للاجئين موجودة على الحدود منذ اليوم الأول، حين وصلت أول مجموعة من اللاجئين منهكة وقلقة على المستقبل".

تذكارات وكتب محترقة

أصدرت سلطات ناغورني قره باغ الانفصالية الخميس مرسوماً يأمر بحلّ "جميع المؤسسات ... في الأول من كانون الثاني/يناير 2024"، مؤكدة أن الجمهورية المعلنة من جانب واحد قبل أكثر من 30 عاماً، "ستزول من الوجود".

بدوره، أعلن الكرملين الجمعة أنّ روسيا ستقرّر مع أذربيجان مستقبل مهمّة حفظ السلام في هذه المنطقة الانفصالية التي نشرت فيها قوات منذ العام 2020.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحافيين "بما أنّ المهمّة موجودة الآن على الأراضي الأذربيجانية، فإنّ هذه النقطة ستكون موضوع مناقشات مع الجانب الأذربيجاني".

في أيام قليلة، غادر 93 ألف شخص أي أكثر من ثلاثة أرباع سكان الإقليم البالغ عددهم 120 ألفًا منازلهم، وفقاً لآخر إحصاء نشرته يريفان. والجمعة، طلب الصليب الاحمر ما يزيد على 20 مليون يورو لتلبية الحاجات المتنامية مع النزوح.

"حرب مدمرة"

وتسود خشية من الانتقام بين سكان المنطقة ذات الغالبية المسيحية، والتي انفصلت عن أذربيجان ذات الغالبية المسلمة بعد تفكّك الاتحاد السوفياتي، وخاضت على مدى أكثر من ثلاثة عقود مواجهات مع باكو، لا سيما خلال حربين بين العامي 1988 و1994 وفي خريف العام 2020.

وتحدث لاجئون التقتهم فرانس برس في غوريس عن "وحشية" هذه الحرب الأكثر تدميراً بكثير من سابقاتها، فضلاً عن الرعب الذي خبروه مع وصول جنود باكو.

وقال معظم الأشخاص في هذه المنطقة التي يتمتّع فيها جميع الرجال بخبرة عسكرية وقتالية، إنّهم أحرقوا زيّهم الرسمي ووثائقهم العسكرية وغيرها.

تعايش مستحيل

اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أذربيجان بتنفيذ "تطهير عرقي"، معتبراً أنه لن يكون هناك أرمن في الجيب "في الأيام المقبلة".

غير أنّ باكو رفضت هذا الاتهام، مؤكدة أن "السكّان الأرمن يغادرون قره باغ بمحض إرادتهم"، فيما دعتهم إلى "عدم مغادرة منازلهم" وإلى أن "يكونوا جزءاً من مجتمع متعدّد الأعراق". ولكن هذا الاحتمال يصعب تصوّره.

وقال الباحث في معهد العلوم السياسية في فرنسا بيرم بالجي إنّ "لا أحد يؤمن بإمكان التعايش بين الطائفتين. لا الأرمن ولا الأذربيجانيون مستعدّون لهذا الخيار".

اعلان

وأضاف أنّ الأرمن "غادروا بإرادتهم. أجد أنّ الأمر أكثر إثارة للقلق" ممّا لو تمّ طردهم، مقدّراً أنّ "5 إلى 10 آلاف نسمة فقط ربما سيبقون" هناك.

وقالت يريفان إنّ مخاوف السكان تأججها سلسلة من "الاعتقالات غير القانونية" للمدنيين الفارّين، على الرغم من التزام سلطات باكو السماح للانفصاليين الذين سلّموا أسلحتهم بالمغادرة.

وأعلن جهاز الأمن الأذربيجاني الجمعة أنه اعتقل قائدا كبيرا في ناغورني قره باغ للاشتباه في تورطه في أنشطة "إرهابية". وقال إن الموقوف الذي عرف عنه على أنه دافيت مانوكيان رقّي إلى رتبة ميجور جنرال في الجيش الأرميني قبل أن يصبح النائب الأول لقائد القوة الانفصالية.

في أرمينيا التي يتدفق إليها اللاجئون، يتنامى شعور بالغضب. وأعلن معارضو باشينيان المتهم بالوقوف متفرجًا أمام هجوم باكو الخاطف، تنظيم مسيرة السبت.

اعلان

وتلقي يريفان باللوم على روسيا، الحليف التقليدي الذي لم يتدخل في حين يفترض به أن يضمن الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار المبرم عام 2020.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: سلطات باكو ترسل مساعدات إنسانية إلى إقليم ناغورني قره باغ

ناغورني قره باغ تحت سيطرة أذربيجان بالكامل وقوات حفظ السلام الروسية تبدأ بالانسحاب من الإقليم

بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة في أذربيجان وتوقعات بفوز علييف بولاية جديدة