Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2023

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تفوز بجائزة نوبل للسلام
الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تفوز بجائزة نوبل للسلام Copyright -/AFP or licensors
Copyright -/AFP or licensors
بقلم:  Euronews
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

جائزة نوبل للسلام هذا العام من نصيب الإيرانية نرجس محمدي المسجونة في طهران، كما أعلنت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيريت رايس أندرسن في أوسلو، وقالت إن الجائزة كافأت الناشطة والصحافية البالغة 51 عاماً على "معركتها ضد قمع النساء في إيران وكفاحها من أجل تشجيع حقوق الإنسان والحرية للجميع".

اعلان

وعبرت لجنة نوبل عن أملها في أن تطلق إيران سراح السجينة نرجس محمدي، حتى تتمكن من حضور حفل توزيع الجائزة في كانون الأول/ديسمبر. من جانبه حض الرئيس الأمريكي جون بايدن إيران على الإفراج "الفوري" عن محمدي، مشيدًا بـ"شجاعتها التي لا تتزعزع" بعدما مُنحت جائزة نوبل للسلام.

في المقابل اعتبرت إيران  أن منح الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي جائزة نوبل للسلام قرار "متحيّز وسياسي". وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان "نلاحظ أن لجنة نوبل منحت جائزة السلام لشخص أدين بانتهاكات متكررة للقوانين وبأعمال إجرامية"، مضيفًا "ندين هذه الخطوة المتحيزة والسياسية".

وقالت بيريت ريس أندرسن بعد الإعلان عن فوز محمدي بالجائزة لعام 2023: "إذا أرادت السلطات الإيرانية اتخاذ القرار الصحيح، فستطلق سراحها. يمكنها حينئذ الحضور لتلقي هذا التكريم، وهو ما نأمله في المقام الأول".

وتعتبر نرجس من أبرز الناشطات الإيرانيات في مجال حقوق الإنسان، ومن المدافعات الشرسات عن حقوق النساء ومناصرات إلغاء عقوبة الإعدام، وهي ثاني امرأة إيرانية تحصل على الجائزة بعد المحامية شيرين عبادي.

وتقضي حالياً أحكاماً عدة في سجن إيفين بالعاصمة طهران، حيث تبلغ مجمل الأحكام التي عوقبت بها حوالي 12 عاماً من السجن، وذلك وفقاً للمنظمات الحقوقية.

وكانت السلطات الإيرانية قد وجهت إليها عدة اتهامات من أبرزها نشر الدعاية ضد الدولة.

وفي تعليق على فوز ابنتها بالجائزة، قالت عائلة محمدي إن الحدث يعتبر"لحظة تاريخية في النضال من أجل الحرية في إيران".

وأضافت "إننا نهدي هذه الجائزة لجميع الإيرانيين، وخاصة للنساء والفتيات الإيرانيات اللاتي ألهمن العالم أجمع بشجاعتهن وكفاحهن من أجل الحرية والمساواة".

وكانت بعض التكهنات قد أشارت في وقت سابق صباح اليوم إلى اختيار ناشطات، أو إيرانيات تظاهرن بعد وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر/أيلول 2022 بعد أيام على توقيفها من جانب "دوريات الإرشاد" بدعوى عدم التزامها بقواعد اللباس المحتشم. وتردد اسم نرجس محمدي كفائزة محتملة أكثر من مرة. 

من جانبها قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن هذه الجائزة تكرم "شجاعة وتصميم" المرأة الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية إليزابيث ثروسيل في جنيف "هذا يسلط الضوء حقاً على شجاعة وتصميم النساء في إيران اللاتي يشكلن مصدر إلهام للعالم أجمع". وأضافت: "لقد رأينا شجاعتهن وتصميمهن في مواجهة الأعمال الانتقامية والترهيب والعنف والاعتقالات".

واشنطن تشيد بـ"شجاعة"  نرجس محمدي

أشادت الولايات المتحدة الجمعة بـ"شجاعة" الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بعدما مُنحت جائزة نوبل للسلام.

وكتب المبعوث الأميركي الخاص لإيران أبرام بالي على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "نرجس محمدي بطلة بالنسبة لكثيرين في إيران وحول العالم"، مضيفًا "اليوم، يتحد العالم كلّه في الاعتراف بشجاعتها".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قريباً غسالات قادرة على ﻓﺭﺯ ﺍﻟﻣﻼﺑﺱ ﺣﺳﺏ ﺃﻧﻭﺍﻉ ﺍﻟﻘﻣﺎﺵ

أوربان يعتبر إصلاح نظام الهجرة الأوروبي "انتهاكاً باسم القانون"

رسالة من بزشكيان إلى هنية: نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد نظام الأبارتهايد العنصري مسؤولية إنسانية