Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: دعت لتجريم التطبيع.. مظاهرة حاشدة في تونس دعماً وتضامناً مع الفلسطينيين

مظاهرات حاشدة في تونس
مظاهرات حاشدة في تونس Copyright Hassene Dridi/AP
Copyright Hassene Dridi/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

تظاهر الخميس الآلاف من أنصار الاتحاد العام التونسي للشغل وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وسياسيون ومحامون وطلاب في وسط العاصمة، تضامناً مع الشعب الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع الدولة العبرية، كما نظم الفرع الجهوي للمحامين في كل من مدينة قفصة وتوزر في الجنوب، وقفة دعم ومساندة للقضية الفلسطينية.

اعلان

واحتشد المتظاهرون الذين رفعوا العلم الفلسطيني وندّدوا بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، أمام مقر الاتحاد العام للشغل قبل أن يتوجهوا إلى شارع الحبيب بورقيبة في قلب العاصمة.

ورددوا شعارات من قبيل "الشعب يريد تجريم التطبيع" و"مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة" و"فلسطين عربية لا بديل عن البندقية". كما نددوا بدعم فرنسا والولايات المتحدة لإسرائيل، معتبرين أن البلدين باتا "حليفين (للدولة العبرية) في الهجوم على الفلسطينيين".

وفي الجنوب، نظم الفرع الجهوي للمحامين "وقفة دعم ومساندة للمقاومة الفلسطينية" أمام المحكمة الابتدائية بقفصة والمحكمة الابتدائية بتوزر.

وتقصف إسرائيل بصورة مكثفة قطاع غزة ردا على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على الدولة العبرية السبت، وأسفرت الحرب حتى الآن عن سقوط ما لا يقل عن 1200 قتيل في إسرائيل معظمهم مدنيون، فيما قتل من الجانب الفلسطيني 1354 شخصا جراء القصف.

وأثار وسم "طوفان الأقصى"، وهو اسم العملية التي شنّتها حركة حماس، موجة من التضامن في العالم العربي.

وتظهر تونس التي كانت مقراً مؤقتاً لمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات في الفترة من 1982 إلى 1994، دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وترفض أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، على عكس دول عربية أخرى وقّعت اتفاقيات مع اسرائيل في السنوات الأخيرة.

في تشرين الأول/أكتوبر 1985، قصفت طائرات إسرائيلية مقر منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة حمام الشط الساحلية في الضواحي الجنوبية لتونس العاصمة، ما أسفر عن مقتل العشرات من التونسيين والفلسطينيين.

وبمبادرة من وزارة التربية والتعليم، قام طلاب المدارس الثلاثاء، بتحية العلم الفلسطيني داخل مدارسهم.

ويكرر الرئيس التونسي قيس سعيّد أن التطبيع مع إسرائيل "جريمة".

 وأكد في بيان الأربعاء أن "فلسطين ليست ملفًا أو قضية فيها مدّع ومدّع عليه، بل هي حق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يسقطه الاحتلال الصهيوني بالقتل والتشريد وقطع أبسط مقومات الحياة من ماء ودواء".

ومن المقرر أن تدرس لجنة في البرلمان مشروع قانون يجرّم التطبيع مع إسرائيل نهاية الأسبوع الجاري.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كيم كاردشيان تتضامن مع الإسرائيليين.. كيف تفاعلت بيلا وجيجي حديد مع الصراع الدائر في غزة؟

سوريا: قصف إسرائيلي يخرج مطاري حلب ودمشق عن الخدمة

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال اجتماع أمني حول فلسطين: "أوقفوا العربدة الصهيونية"