وفاة الطفلة المصابة بمرض مستعص في بريطانيا بعد معركة قضائية في شأن وقف علاجها

هذه صورة غير مؤرخة للطفلة  أندي غرغوري التي كانت في قلب معركة قانونية شارك فيها والديها ومسؤولو الصحة البريطانيون والحكومة الإيطالية.
هذه صورة غير مؤرخة للطفلة أندي غرغوري التي كانت في قلب معركة قانونية شارك فيها والديها ومسؤولو الصحة البريطانيون والحكومة الإيطالية. Copyright Family Handout/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

توفيت الاثنين الطفلة البريطانية المصابة بمرض عضال إندي غريغوري، على إثر وقف الأطباء العلاج الذي كانوا يوفرونه لإبقائها على قيد الحياة، وفق ما أعلن والداها اللذان خاضا معركة قضائية مع مقدمي الرعاية لها.

اعلان

وأُوقِفَت الأحد رعاية الطفلة الصغيرة البالغة ثمانية أشهر بعد قرار نهائي لمحكمة الاستئناف البريطانية الجمعة اعتبرت فيه أن وقف رعاية الطفلة خارج المستشفى سيكون "خطيرا جداً (...) نظراً إلى المضاعفات السريرية".

وأفاد والدها دين غريغوري في بيان بأن "حياة إندي انتهت في الساعة 1,45 فجراً (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)". وأضاف "أنا وكلير (والدتها) غاضبان ونشعر بأن الأمر معيب ومحطما القلب".

وأضاف أن الهيئة العامة للصحة في بريطانيا "والمحاكم لم تكتف بحرمانها إمكان العيش لمدة أطول، بل حرمتها كذلك من كرامة الموت في منزل العائلة الذي تنتمي إليه".

وكان والدا إندي يخوضان معركة منذ أشهر ضد الأطباء البريطانيين الذين أوصوا بوقف الرعاية الهادفة إلى إبقاء طفلتهما المصابة بمرض الميتوكوندريا غير القابل للشفاء على قيد الحياة، معتبرين أن إطالة العلاج كانت من دون جدوى ومن شأنها زيادة أوجاعها.

ولا يوجد علاج للميتوكوندريا، وهي أمراض وراثية تمنع خلايا الجسم من إنتاج الطاقة.

وقررت المحكمة خلال جلسة الاستماع النهائية الجمعة، أن إنهاء الرعاية يجب أن يتم في منشأة طبية وليس في منزل الوالدين كما كانا يطالبان. ونُقلت إندي بعد ذلك من المستشفى بسيارة إسعاف بمرافقة أمنية" إلى منشأة علاجية.

واتخذت القضية منحى دبلوماسيا مع التدخل المباشر لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي يروج حزبها اليميني المتطرف للقيم العائلية الكاثوليكية التقليدية، لمنح الجنسية الإيطالية للطفلة في اللحظات الأخيرة.

وعرض مستشفى في الفاتيكان مواصلة علاج الطفلة. لكن قاضي المحكمة العليا الإنكليزية قضى الأربعاء بأن تدخل روما لا يغير شيئا في القرارات السابقة.

وعلّقت ميلوني عبر شبكة "إكس" ("تويتر" سابقاً) الاثنين "لقد فعلنا كل ما في وسعنا، كل ما كان ممكناً. لسوء الحظ، لم يكن ذلك كافياً. أتمنى لك رحلة سعيدة، إندي الصغيرة".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: طريقة مبتكرة لتمويل مركز لإيواء الكلاب المهجورة في بريطانيا

مشاهد صادمة: الأطفال الخدج يموتون ببطء داخل مستشفى الشفاء في غزة

حرب غزة تعيد جورج غالاوي إلى البرلمان البريطاني للمرة الرابعة خلال 37 عاما