Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مقتل طفلين على يد الجيش الإسرائيلي في جنين واجتياح ليلي آخر للمخيم الملاصق للمدينة

امرأة فلسطينية تحمل طفلًا وتهرب في أحد شوارع مخيم جنين بعد اجتياحه من قبل الجيش الإسرائيلي
امرأة فلسطينية تحمل طفلًا وتهرب في أحد شوارع مخيم جنين بعد اجتياحه من قبل الجيش الإسرائيلي Copyright Majdi Mohammed/ AP
Copyright Majdi Mohammed/ AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء مقتل طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال إنه "يدقّق" في التقارير عن مقتل طفلين.

اعلان

وأفادت وزارة الصحة في بيان عن "استشهاد الطفل آدم سامر الغول (8 أعوام) والطفل باسل سليمان أبو الوفا (15 عاما) برصاص الاحتلال في جنين".

وقال مسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين محمود السعدي لوكالة فرانس برس إن "الطفلين كانا يلعبان بمحاذاة منزلهما في طريق فرعي بالقرب من شارع رئيسي وسط مدينة جنين".

وأظهر مقطع فيديو لكاميرا مثبتة في الحي على ما يبدو يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظة إصابة أحد الطفلين الذي سقط أرضا فجأة في الشارع، في حين فرّ أطفال آخرون كانوا إلى جانبه بعد سماع صوت الرصاص. وأظهرت الصور إقدام طفل آخر على جرّه أرضا تاركًا وراءه آثار الدماء، وكان يصرخ طالبا النجدة.

ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية توغل في مخيم جنين الملاصق للمدينة خلال ساعات الليل. ووقعت مواجهات بينه وشبان أسفرت عن إصابة ستة فلسطينيين بجروح، وفق ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني. وينفذ الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي مداهمات وعمليات عسكرية في مخيم ومدينة جنين حيث معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وبمقتل الطفلين، يرتفع عدد الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 237 فلسطينيًا، إضافة إلى نحو 3000 جريح، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

من جهة ثانية، اعتقل الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء الطفل كريم غوانمة (12 عاما) بعد أن أرغم والده على اصطحابه إلى مركز التحقيق في مركز للجيش الإسرائيلي قرب رام الله، وفق رواية الوالد. وقال محمود غوانمة إن الجيش الإسرائيلي دخل مخيم الجلزون ليلا واعتقل ثمانية أشخاص.

وأضاف الأب الذي يسكن في قرية قريبة من المخيم لفرانس برس "دخلوا منزل العائلة الذي يسكنه شقيقي، وسألوا عن كريم لاعتقاله، اتصل بي شقيقي عثمان وكان ضابط المخابرات الإسرائيلية إلى جانبه". "قال لي إما أن يأتوا إلى المنزل ويعتقلوا كريم أو أن أجلبه لهم صباحًا".

وتابع "لم يكن أمامي إلا أن أخذت ابني وتوجهت إلى بيت إيل (حيث المركز الإسرائيلي). كنت أتوقع أن أبقى معه في التحقيق، لكن الضابط طلب مني العودة للمنزل واعتقلوا كريم".

واعتبر نادي الأسير الفلسطيني أنّ ما جرى مع الطفل كريم غوانمة "جريمة جديدة ومضاعفة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تستهدف الأطفال الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال كنهج أساسي وسياسة ثابتة". وأشار إلى أن إسرائيل صعدت حملات الاعتقالات بين الفلسطينيين، واعتقلت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 3325 فلسطينيًا.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تحذير ألماني من خطر الهجمات الإسلامية بسبب الحرب في غزة

أمير الكويت يدخل المستشفى بسبب وعكة صحية وحالته مستقرة

الجيش الإسرائيلي يشرد بالقوة ربع سكان قرية أم الخير البدوية ويهدم عددا من منازلها في الضفة الغربية