Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اغتيال صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية.. كيف علّق أهالي المنطقة على العملية؟

مكان الاستهداف في ضاحية بيروت الجنوبية
مكان الاستهداف في ضاحية بيروت الجنوبية Copyright Hussein Malla/Copyright 2023 The AP
Copyright Hussein Malla/Copyright 2023 The AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قال المواطن محمد برجي إن "العدو الصهيوني ليس لديه خطوط حمراء، فهو يستهدف كافة المناطق، حتى السكنية منها".

اعلان

في منطقة المشرفية بالضاحية الجنوبية لبيروت، قام الجيش اللبناني بإغلاق شارع مزدحم عادة يوم الأربعاء، في صباح اليوم التالي لغارة جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل نائب زعيم حماس المنفي صالح العاروري وستة أعضاء آخرين في الجماعة الفلسطينية المسلحة.

وبالقرب من مكان الحادث، تجمع عدد من المواطنين لاستطلاع الدمار الذي حلّ بعد القصف، علمًا أن المنطقة المستهدفة معروفة بكثافتها السكانية.

مكان الاستهداف في الضاحية
مكان الاستهداف في الضاحيةHussein Malla/Copyright 2023 The AP

وقال حسين العكاوي، وهو أحد سكان المنطقة المستهدفة: "مساء أمس، بعد وقت قصير من غروب الشمس، شهدنا وميضًا كبيرًا أمامنا هنا، رأينا حريقًا أحمر ودمارًا".

وأضاف: "لم يصب أي منا بأذى جسدي. هناك أضرار مادية كبيرة، ولكن يمكن تعويض كل ذلك، كل ذلك ليس له قيمة".

وتابع قائلًا: "الإسرائيليون جبناء، تسللوا ليلاً. لقد أرسلوا الطائرة من دون طيار لأنهم لا يجرؤون على مواجهة مباشرة. هذه الطائرة تشبههم، محملة بالكراهية، وهي غير إنسانية".

من جهته، قال المواطن محمد برجي إن "العدو الصهيوني ليس لديه خطوط حمراء، فهو يستهدف كافة المناطق، حتى السكنية منها".

وأضاف: "عملية الاغتيال التي تمت يوم أمس كانت كبيرة، ونحن سكان الضاحية ندين هذا الأمر، وننتظر رد المقاومة على ما حدث بالأمس".

وكان العاروري، نائب الرئيس السياسي لحركة حماس ومؤسس الجناح العسكري للحركة، تحت مرمى إسرائيل لسنوات قبل مقتله في غارة بالضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلاثاء.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: مزراع يفقد نصف قطيعه من الماشية.. نفقت بقصف صاروخي إسرائيلي على جنوب لبنان

شاهد: رداً على مزاعم صحيفة "تلغراف" البريطانية.. جولة للسفراء ووسائل الإعلام في مطار بيروت الدولي

آلاف المقاتلين المساندين لإيران قد يتطوعون للقتال إلى جانب حزب الله في حربه ضد إسرائيل