الاتحاد الأوروبي يطلق مهمة في البحر الأحمر دون المشاركة في الضربات العسكرية على الحوثيين

يوليا نافالنايا، أرملة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بروكسل.
يوليا نافالنايا، أرملة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بروكسل. Copyright Yves Herman/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الوضع في غزة و إجراءات محتملة المستوطنين الإسرائيلين في الضفة الغربية المحتلة.

اعلان

 أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية للمساعدة في حماية سفن الشحن في البحر الأحمر في ظل هجمات الحوثيين اليمنيين، المصممين على مواصلة استهداف السفن المتجة إلى الموانئ الإسرائيلية، طالما لم يعلن وقف لإطلاق النار على الفلسطينيين في غزة. 

وأعلن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي انطلاق مهمة أسبيدس اليوم وقال:"من المهم أن نطلق هذه المهمة لأنها تعني حماية الشحن البحري الخاص بنا، ولكن قبل كل شيء، يوضح ذلك أننا كمجتمع دولي نقف معًا في مواجهة الهجمات الإرهابية على الممرات البحرية".

وقد تسبب استهداف الحوثيين لتلك السفن في إرباك حركة النقل البحري في البحر الأحمر ورفع الأسعار. ويعد مضيق باب المندب طريقا رئيسيا للتجارة العالمية بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

من جانبها قصفت القوات الأمريكية والقوات البريطانية مواقع في اليمن، ومع ذلك، فإن بعثة الاتحاد الأوروبي لن تشارك في أي ضربات عسكرية وستعمل فقط في البحر. وأوضح بوريل إن أسبيدس لن تشارك في أي ضربات عسكرية وستعمل فقط من البحر الأحمر.

ويشن الحوثيون المدعومون من إيران حملة متواصلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السفن التجارية ردا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان بعد أن وافق وزراء خارجية الاتحاد على المهمة: "في إطار تفويضها الدفاعي، ستوفر العملية دراية بالوضع البحري، وترافق السفن وتحميها من هجمات محتملة في البحر".

"الضفة الغربية تشهد غليانا"

إلى ذلك حذر بوريل من الأوضاع في الضفة الغربية والتي تشكّل عائقا كبيرا أمام التوصل إلى حل مستدام يرسي السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بحسب وصفه.

كما اقترح بوريل على الدول الأعضاء اتخاذ إجراءات عقابية بخصوص المستوطنين الإسرائيليين وقال: " لم أحصل بعد على موافقة جميع الدول الأعضاء ولكني سأواصل الضغط لأننا إذا أردنا الحفاظ على مصداقيتنا، علينا أن ندين ما يحدث في الضفة الغربية. الضفة الغربية تشهد غليانا ".

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أم وطفلاها ... الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو يُعتقد أنه يظهر محتجزين إسرائيليين في غزة

واشنطن تقترح مشروع قرار أممي يؤيد هدنة مؤقتة في غزة ويعارض اجتياح رفح

في ظل تواصل سخط المزارعين على سياسات الاتحاد الأوروبي.. احتجاج بالجرارات وسط براغ