تصويت احتجاجي ضد بايدن في مينيسوتا بسبب دعمه لإسرائيل

جو بايدن
جو بايدن Copyright Andrew Harnik/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
Copyright Andrew Harnik/Copyright 2024 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

حث أعضاء حملة التصويت بـ"غير ملتزم" الناخبين الديمقراطيين بولاية مينيسوتا على عدم التصويت للرئيس الأمريكي جو بايدن خلال الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب بالنزال الرئاسي بسبب دعم إدارته لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

اعلان

وتستمر الحملة بعد جهود مماثلة في ولاية ميشيغان الأسبوع الماضي، حيث ترأس الديمقراطيون من أصول عربية وآخرون غيرهم الجهود لإظهار اعتراضهم على موقف بايدن المساند لإسرائيل بشكل غير مشروط منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الماضي.

ويعني التصويت بـ"غير ملتزم" بالانتخابات التمهيدية عدم مساندة أي مرشح ديمقراطي بعينه بما فيهم بايدن.

وقالت جيلاني حسين، الرئيس المشارك لحركة "Abandon Biden" التي تدعو بين الديمقراطيين إلى عدم التصويت لبايدن: "سيكون هذا تصويتاً احتجاجياً آخر ضد بايدن بهدف وقف الحرب".

وصوت أكثر من 100 ألف ناخب ديمقراطي في ولاية ميشيغان، التي تحتضن أكبر عدد من الأمريكيين العرب في الولايات المتحدة، بـ"غير ملتزم" خلال الانتخابات التمهيدية التي حسمها بايدن بالولاية الأسبوع الماضي.

وقالت حسين، التي تقدر عدد المسلمين في الولاية الواقعة في الغرب الأوسط بحوالي 250 ألف مسلم، إن الجهود المبذولة في في مينيسوتا تهدف إلى الحصول على ما لا يقل عن 10 آلاف صوت "غير ملتزم" بدلاً من دعم بايدن.

وتطالب الحركة بايدن بدعم وقف دائم لإطلاق النار في غزة ووقف المساعدات لإسرائيل.

وأثارت مساندة بايدن المبكرة والقوية لإسرائيل ورفضه اشتراط المساعدات العسكرية بعدم قتل المدنيين أو تدمير البنية التحتية غضبًا في أجزاء رئيسية من ائتلافه مما قد يؤثر على فرص إعادة انتخابه ضد منافسه الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

 ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

اعتقال رجل لمهاجمته متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين بمسدس مسامير في تورونتو

والد بيلا حديد: سنطارد الرئيس الأمريكي في المحاكم كمجرم حرب نازي

معكرونة بالدجاج واللحم وصلصة التبسكو.. ماذا احتوت الحصص الغذائية التي أسقطتها أمريكا في غزة؟