Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

أعياد الفلسطينيين المُصادرة.. الفرح مستحيل والمشهد القاتم في غزة يلقي بظلاله على الضفة الغربية

أسواق الضفة الغربية
أسواق الضفة الغربية Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

مع اقتراب عيد الفطر، يخيم جو كئيب على مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث تلقي الحرب والمجاعة في قطاع غزة بظلالها القاتمة على الاحتفالات.

اعلان

مشهد العيد في غزة هذا العام ،هو خيام وجوع وفقد، بعد ستة أشهر من الحرب، التي لم تضع أوزارها بعد. وامتدّ هذا المشهد القاتم في غزة ليلقي بظلاله نحو المدن المجاورة، ففي رام الله وفي القدس، وعدة مدن مجاورة، لايبدو العيد هذا العام كسابقيه من الأعياد.

يقول بائع الأحذية أسعد السوداني إن الأوضاع الاقتصادية صعبة كذلك، لأن جميع الموظفين لا يتقاضون رواتبهم كاملة، وهذا يؤدي إلى تراجع القدرة الشرائية، لكنه يضيف أن الناس لم تعد ليدهم رغبة في التسوق، ولو امتلكوا المال، حين يرون أهلهم في القطاع "يواجهون الإبادة الجماعية والقتل والدمار".

وطالب العديد من سكان الضفة الغريبة بأن يقتصر العيد على الشعائر الدينية فقط، وأطلق بعضهم مبادرة "تمر ومي".
ومن المعروف أن التمر والماء يقدمان في العزاء. وبدلاً من صنع بسكويت وحلويات العيد، يختار البعض تقديم التمر لضيوفهم، تضامناً مع ما يحدث في قطاع غزة، حيث العائلات غير قادر على توفير قوتها اليومي.

تصاعدت كذلك دعوات شبابية مطالبة بعدم الاحتفال بالعيد، وهي حملة ترفع شعار "لا أعياد وغزة تباد"، وتلقى رواجاً كبيراً بين المواطنين على المنصات الاجتماعية وفي واقع الحياة المعاش.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: الفلسطينيون في الضفة الغربية يختصرون احتفالات العيد حزناً على غزة

"طفلي حُرم من كل شيء".. أطفال غزة يموتون ببطء والمناشدات تتعالى لإنهاء المعاناة

حرب غزة في يومها الـ170| غارات على وسط القطاع ومفاوضات الهدنة في قطر لم تحقق أي تقدم حتى الآن