Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

فيديو: السودان على حافة المجاعة بعد عام من حرب أهلية دموية

السودانيون على حافة المجاعة
السودانيون على حافة المجاعة Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد مرور عام على اندلاع الحرب الأهلية في السودان، التي أودت بحياة الآلاف وأجبرت 8 ملايين شخص على الفرار من منازلهم، دفع نقص المساعدات بالإضافة إلى الظروف غير المستقرة السكان إلى حافة المجاعة.

اعلان

اندلعت الحرب في منتصف نيسان أبريل من العام الماضي، عندما تصاعدت التوترات بين الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة الفريق أول ركن، محمد حمدان دقلو، وبدأت الاشتباكات في شوارع الخرطوم قبل أن تنتشر إلى جميع أنحاء البلاد.

وقاد البرهان ودقلوا قبل ثمانية عشر شهرًا من الحرب انقلابًا عسكريًا على الحكومة المدنية التي تشكلت عقب أسقطاط حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير في عام 2019 وسط انتفاضة شعبية ضد حكمه الذي دام ثلاثة عقود.

النازحون يتجمعون بالقرب من سيارة تحمل مياه للشرب
النازحون يتجمعون بالقرب من سيارة تحمل مياه للشربAP Photo

وكان الانقلاب والحرب بمثابة ضربة قوية لآمال السودانيين في حكم ديمقراطي.

منذ أكتوبر/تشرين الأول، وبينما طغت الحرب الدموية التي تشنها إسرائيل على غزة، وتحول الاهتمام العالمي عن القضايا التي كانت تسيطر على المشهد، كالحرب في السودان، ظل النازحون السودانيون يقاتلون من أجل البقاء.

وفي أم درمان، ثاني أكبر مدينة في السودان من حيث عدد السكان، يعيش النازحون في مدرسة وفي ملاجئ مؤقتة.

تفتقر مخيمات اللاجئين إلى الطعام والماء والمواد الأساسية للمعيشة
تفتقر مخيمات اللاجئين إلى الطعام والماء والمواد الأساسية للمعيشةAP Photo

وقالت سهام صالح وهي سودانية نازحة إنها تكافح من أجل توفير الغذاء الكافي لأطفال المخيم، إذ أن المواد الغذائية الوحيدة المتوفرة هي "العدس والأرز والعصيدة". لمنها أكدت قيام إحدى المنظمات مؤخرًا بتوفير كمية من المكملات الغذائية للأطفال دون سن الخامسة.

الزراعة

يشتكي المزارعون السودانيون من نقص الموارد وغياب التمويل الحكومي وارتفاع أسعار الأسمدة النباتية، الأمر الذي يعيق عملهم ويزيد من معاناتهم.

يقول أحد المزارعين المقيمين بالقرب من مدينة المناجل بالجزيرة، لوكالة أسوشيتد برس، إنه مع ارتفاع تكاليف الأسمدة، وانخفاض أسعار المحاصيل، ونقص الري أو العمال، فإن المزارعين "يعانون".

وقال: "كنا نحصل على ثلاثة أكياس لكل فدان، لكننا الآن نحصل على واحد فقط".

يعاني المزارعون كذلك من آثار الحرب
يعاني المزارعون كذلك من آثار الحربAP Photo

حكايات "مروعة"

تروي الأسر السودانية التي فرت وتركت منازلها بسبب الحرب، حكايات مروعة شهدوها وفظائع عاشوها خلال هذه الحرب. فمن القصف العشوائي والخطق والقتل والتشريد إلى المجاعة والاغتصاب، مآسي عاشوها في الخرطوم وفي مدن أخرى.

وفي المنطقة الغربية من كارفور، كان الوضع مروعًا حيث انتشر العنف الجنسي والقتل على أساس عرقي الذي استهدف القبائل، ويلقى باللوم في تنفيذها على قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية إنها تحقق في مزاعم جديدة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في المنطقة التي كانت مسرحًا لحرب إبادة جماعية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن حوالي 3.5 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، أكثر من 710 آلاف منهم يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم.

المصادر الإضافية • أ ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد آلاف التعديلات.. البرلمان الأوكراني يقر قانون التعبئة العسكرية المثير للجدل

شاهد: الفلسطينيون في جباليا يحتفلون بعيد الفطر بزيارة قبور ضحايا الحرب الإسرائيلية

الأمم المتحدة في نداء كارثي: 25 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية