Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أبعد من خسارة الوزن.. فائدة غير متوقعة قد تجنيها من اتباع الحمية الغذائية

طعام صحي
طعام صحي حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تكشف دراسة حديثة جانباً جديداً من العلاقة بين التغذية والجهاز المناعي، إذ تبحث في كيفية تأثير خفض السعرات الحرارية على كفاءة الخلايا المناعية التي تتولى مكافحة الأورام السرطانية.

تشير الدراسة، التي أنجزها علماء من معهد فان أندل بالتعاون مع باحثين آخرين، إلى أنّ خفض مدخول السعرات الحرارية يرفع من قدرة الخلايا المناعية المقاتلة للسرطان على أداء وظائفها بفعالية أكبر.

اعلان
اعلان

وفي هذا السياق، يقول راسل جونز، رئيس قسم البرمجة الغذائية في المعهد والمؤلف المراسل للدراسة، إن الأدلة المتزايدة حول الأثر المضاد للسرطان لتقييد النظام الغذائي كانت تفتقر إلى تفسير واضح لآلياتها.

ويوضح: "تكشف دراستنا عن آلية محتملة تفسّر هذا الارتباط،عبر تزويد الخلايا التائية بالمزيج الأنسب من العناصر الغذائية، مما يعزّز قدرتها على مكافحة السرطان. نحتاج إلى المزيد من الأبحاث، لكننا نأمل أن تُستخدم هذه النتائج في وضع إرشادات غذائية قائمة على الأدلة لتحسين فاعلية العلاجات المناعية".

طعام صحي
طعام صحي Canva

ويُعرّف التقييد الغذائي بأنه خفض إجمالي السعرات مع الحفاظ على تغذية سليمة. وتشير دراسات مخبرية سابقة إلى أنّ خفض السعرات بشكل معتدل قد يحسّن الوظيفة المناعية ويؤخر بعض الأمراض المرتبطة بالتقدّم في السن، فيما قد تؤدي المبالغة في التقييد إلى نقص في المغذّيات وخسارة في الكتلة العضلية وتزايد معدلات الاكتئاب.

نظام غذائي منخفض الدهون وعالي البروتين

الدراسة التي نُشرت في دورية "Nature Metabolism" بحثت في تأثير نظام منخفض الدهون وعالي البروتين يُقدَّم مرة واحدة يومياً، مع تقليل السعرات بنسبة تتراوح بين 30% و50% في نماذج فئران.

وأظهرت النتائج أنّ هذا الانخفاض يعزّز إنتاج الكيتونات التي تعمل كوقود خلوي تعتمد عليه الخلايا التائية لزيادة فعاليتها في مكافحة الأورام، كما يساعدها على مقاومة الإرهاق الخلوي لفترة أطول.

والكيتونات تُنتَج طبيعياً في الكبد وترتفع مستوياتها عندما ينخفض الغلوكوز، وهو مصدر الطاقة الأساسي للخلايا، كما يحدث أثناء الصيام أو التمارين. وقد تكون قدرة الخلايا على استخدام مصادر غذائية مختلفة آلية أمان بيولوجية لدعم الجهاز المناعي عندما تكون الموارد محدودة، كما في حالات المرض.

محاذير واعتماد مستقبلي للعلاجات

رغم أنّ النتائج واعدة، يشدد جونز على مجموعة من المحاذير، فالدراسة تُظهر أن تقليل السعرات يدعم وظيفة الخلايا التائية، لكنها لا تعني أنّ تقييد النظام الغذائي قادر على منع السرطان أو معالجته. كما أن مرضى السرطان يواجهون أصلاً تحديات كبيرة في تلبية احتياجاتهم الغذائية بسبب فقدان الشهية أو الغثيان المرتبط بالعلاج، ما يجعل أي تغيير في نمطهم الغذائي مسألة دقيقة تتطلب فهماً علمياً معمقاً.

ويضيف جونز أن "التغذية ليست نهجاً واحداً يناسب الجميع"، معتبراً أن هذه النتائج تشكّل نقطة انطلاق نحو تطوير أنظمة غذائية سليمة علمياً وقابلة للتكيّف يمكن تخصيصها تبعاً لاحتياجات كل فرد.

وتشمل الخطوات التالية للدراسة تقييم أنماط غذائية مختلفة وتجارب صيام متنوعة لمعرفة أثرها على الوظيفة المناعية. وعلى المدى البعيد، يخطّط جونز لطرح تجارب سريرية واسعة لتقييم استراتيجيات غذائية مصممة خصيصاً لتعزيز نجاح العلاجات المناعية ضد السرطان.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مهرجان فلفل إسبيليت الأحمر: طعام وموسيقى وآلاف الزوار

دراسة تكشف: تناول الطعام مبكرًا قد يحميك من السمنة

ما علاقة الوزن بصحة الدماغ؟ دراسة تكشف تأثيرًا مباشرًا على التدهور المعرفي