Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غرق 11 سوريًا أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي السورية وسط اتهامات للجيش اللبناني

رجل سوري يحمل امرأة على ظهره أثناء محاولتهما الفرار من الاشتباكات في سوريا، في منطقة عكار، لبنان، بتاريخ 11 مارس 2025.
رجل سوري يحمل امرأة على ظهره أثناء محاولتهما الفرار من الاشتباكات في سوريا، في منطقة عكار، لبنان، بتاريخ 11 مارس 2025. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

في حادثة مأساوية على الحدود الشمالية بين لبنان وسوريا، غرق أحد عشر سوريًا أثناء محاولتهم العبور عبر مجرى النهر الكبير، في ظل اتهامات وُجّهت إلى الجيش اللبناني بإرغامهم على العبور عبر مجرى النهر نحو الأراضي السورية، وذلك على وقع منخفض جوي عنيف تسبّب بفيضانات وارتفاع خطير في منسوب المياه.

غرق قارب يقلّ 11 سوريًا أثناء محاولتهم عبور نهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا، فيما تمكّنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ ثلاثة أشخاص في وقت متأخر من مساء الأحد، بالتعاون مع الجيش السوري، في حين فُقد أربعة آخرون، وفق المعطيات الأولية.

اعلان
اعلان

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، وقع الحادث قرب قريتي الشبرونية والدبوسية، بالقرب من مدينة تلكلخ في ريف حمص الغربي، في منطقة معروفة بمحاولات العبور غير النظامي، حيث حاولت مجموعة من الأشخاص اجتياز نهر الكبير الجنوبي وسط أمطار غزيرة وارتفاع ملحوظ في منسوب المياه وقوة التيار.

وقال منير قدور، رئيس مركز الدفاع المدني في تلكلخ، إن فرق الإنقاذ تحرّكت بعد تلقي بلاغات، موضحًا أن سرعة التيار وارتفاع منسوب المياه فرضا على الفرق متابعة عمليات البحث سيرًا على الأقدام وبمرافقة عناصر من الجيش.

وبعد ساعات من العمل، عثرت الفرق على امرأتين وشاب، قُدّمت لهم الإسعافات الأولية في المكان، قبل نقلهم إلى مستشفى تلكلخ الوطني لتلقي العلاج. وأفاد الناجون بأن المجموعة كانت مؤلفة من 11 شخصًا، تمكّن أربعة منهم من العودة إلى لبنان، فيما جرفت المياه الآخرين.

وأضاف قدور في تصريح لـ"سانا" أنه تمّ إرسال وحدة دعم تضم غواصين وآليات إنقاذ متخصصة، وقد توقفت عمليات البحث لاحقًا بسبب خطورة الظروف. كما أشار إلى أن التنسيق مع السلطات اللبنانية كان مقررًا لاستئناف البحث من الجانب اللبناني للحدود.

روايات الناجين والاتهامات المتداولة

نقلت الوكالة السورية عن إحدى الناجيات، ماريا السمان، قولها إنها كانت ضمن عدة مجموعات حاولت العبور من سوريا إلى لبنان، ووصفت الطريق بأنه شديد الخطورة. وأضافت أن القوات السورية وصلت إليهم قبل أن يتمكنوا من عبور النهر، ونقلتهم إلى فرق الطوارئ.

بدوره، قال ناجٍ آخر، يُدعى نايف ريا، إن قوى الأمن اللبنانية أوقفته أثناء توجهه إلى عمله في لبنان، ورافقته مع آخرين إلى منطقة حدودية مقابل الدبوسية، وطُلب منهم عبور النهر عائدين إلى سوريا. وأضاف أن معظمهم لم يتمكن من العبور بسبب الأمطار الغزيرة وقوة التيار، قبل أن تجرفه المياه ويتم إنقاذه لاحقًا.

فريق إنقاذ على الشاطئ اللبناني بانتظار تسلّم ضحايا من الهلال الأحمر السوري، كانوا على متن قارب مهاجرين انطلق من لبنان وغرق في المياه السورية، في 23 سبتمبر 2022.
فريق إنقاذ على الشاطئ اللبناني بانتظار تسلّم ضحايا من الهلال الأحمر السوري، كانوا على متن قارب مهاجرين انطلق من لبنان وغرق في المياه السورية، في 23 سبتمبر 2022. Bilal Hussein/AP

في موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام سورية بأن الحادثة وقعت في سياق ما وُصف بمحاولة ترحيل قسري، واتهمت الجيش اللبناني بإجبار السوريين على العبور نحو الأراضي السورية عبر مجرى النهر الكبير، في وقت كان يشهد فيضانات شديدة بفعل المنخفض الجوي.

الجيش اللبناني ينفي

في المقابل، نفى الجيش اللبناني هذه الاتهامات نفيًا قاطعًا. وأكدت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه عدم صحة ما تداولته بعض المواقع الإخبارية عن قيام الجيش بإجبار مواطنين سوريين على عبور مجرى النهر.

وجاء في بيان رسمي أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة لعدم ورود أي معلومات عن محاولة عبور غير نظامية فيها، ولم تُجبر أي شخص على العودة عبر مجرى النهر. وأشار البيان إلى أن الجيش اللبناني ينفّذ حاليًا عمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.

كما شدّد البيان على أن الجيش اللبناني يسهّل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عبر المعابر الحدودية الشرعية، بما يراعي سلامتهم، مع التأكد من وصولهم إلى الجانب السوري بأمان، وبالتنسيق مع الجهات السورية المختصة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سوريا: قتلى وجرحى في انفجار داخل مسجد بحي تقطنه غالبية علوية في مدينة حمص

سوريا تُعلن رسمياً إطلاق عملة جديدة في يناير 2026 لمعالجة انهيار الليرة وفوضى التداول

ثاني عيد ميلاد في سوريا دون الأسد: زينةٌ في إدلب وفرحةٌ وترقّبٌ في دمشق