Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مظلوم عبدي بحث في دمشق دمج "قسد" بصفوف الجيش: لقاء "بلا نتائج ملموسة"

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء 19 فبراير/شباط 2019.
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء 19 فبراير/شباط 2019. حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

تبادل الطرفان خلال الفترة الماضية الاتهامات بإعاقة تنفيذ الاتفاق وإفشال الجهود الرامية إلى تطبيقه، إضافة إلى تبادل الاتهام بالوقوف وراء اشتباكات محدودة أسفرت عن سقوط قتلى، كان آخرها في مدينة حلب.

عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، الأحد في دمشق، لقاءات مع مسؤولين سوريين لبحث ملف دمج مقاتلي قواته في صفوف الجيش السوري، من دون أن تُفضي المباحثات إلى تحقيق "نتائج ملموسة" على صعيد تنفيذ الاتفاق الموقّع بين الطرفين منذ أشهر، وفق ما أفاد مصدر حكومي.

وكان الاتفاق، الذي وقّعه عبدي والرئيس الانتقالي أحمد الشرع في 10 آذار/مارس، قد تضمّن عدة بنود، أبرزها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن المؤسسات الوطنية قبل نهاية العام. غير أن تباين وجهات النظر بين الجانبين حال دون إحراز تقدم فعلي في تطبيق الاتفاق، رغم ضغوط تقودها الولايات المتحدة بشكل أساسي.

ونقلت قناة "الإخبارية" السورية عن مصدر حكومي قوله إن "الاجتماعات التي عُقدت اليوم في دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية، بحضور مظلوم عبدي، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار (مارس)، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض".

وأضاف المصدر أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماعات أخرى في وقت لاحق.

وكان مسؤول كردي قد أبلغ وكالة "فرانس برس" الشهر الماضي أن قوات سوريا الديمقراطية تسلمت مقترحًا مكتوبًا من دمشق، ينص على "دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن تُقسَّم إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية، بينها لواء خاص بالمرأة"، على أن تنتشر هذه التشكيلات في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا، وتُدار من قبل "قيادات" منها.

وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني، في 22 كانون الأول/ديسمبر، أن دمشق تسلمت ردًا من القوات الكردية على المقترح الذي أعدّته وزارة الدفاع.

وخلال الفترة الماضية، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى اتهامات بإشعال اشتباكات محدودة أسفرت عن سقوط قتلى، كان آخرها في مدينة حلب شمالي البلاد.

واتهمت السلطات السورية القوات الكردية بالتباطؤ في تنفيذ بنود الاتفاق، في حين حضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال زيارة إلى دمشق قبل نحو أسبوعين، القوات الكردية على "ألا تعود لتشكّل عائقًا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها".

وكانت أنقرة، التي نفذت عمليات عسكرية ضد القوات الكردية بين عامي 2016 و2019، قد حذّرت من أن شركاء قوات سوريا الديمقراطية "بدأوا يفقدون صبرهم".

وتفرض قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز في البلاد.

وقد لعبت دورًا محوريًا في قتال تنظيم "داعش"، وتمكنت بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من دحره من آخر معاقله في سوريا عام 2019. وبحسب مظلوم عبدي، تضم قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التي أنشأتها الإدارة الذاتية تدريجيًا خلال سنوات النزاع، نحو مئة ألف عنصر.

وعقب الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، أبدى الأكراد مرونة تجاه السلطة الجديدة، ورفعوا العلم السوري في مناطق سيطرتهم. إلا أن تمسكهم بنظام حكم لامركزي، وبضمان حقوقهم في الدستور، لم يلقَ استجابة من دمشق، في وقت ترافقت فيه المحادثات مع مناوشات عسكرية محدودة بين الجانبين.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تأخّر الإنجاب في أوروبا: أي دولة تتصدّر القائمة؟

سانا: وزير الخارجية السوري سيترأس وفد التفاوض مع إسرائيل في باريس

بوساطة أمريكية.. باريس تستضيف جولة جديدة من المحادثات السورية-الإسرائيلية غدًا