Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الجيش اللبناني يعلن إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني.. إسرائيل: جهود "غير كافية"

ينشر جنود الجيش اللبناني على طول الطريق تحضيرًا لوصول البابا ليو الرابع عشر إلى بيروت، لبنان، يوم الأحد 30 نوفمبر 2025.
ينشر جنود الجيش اللبناني على طول الطريق تحضيرًا لوصول البابا ليو الرابع عشر إلى بيروت، لبنان، يوم الأحد 30 نوفمبر 2025. حقوق النشر  Bilal Hussein/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Bilal Hussein/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

جاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "ينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بوضوح على أنه يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل".

أكد الجيش اللبناني أن خطة حصر السلاح في جنوب البلاد، والمعروفة باسم "درع الوطن"، دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل وصفه بـ"الفعّال والملموس" على الأرض.

وأوضح الجيش أن المرحلة الأولى ركّزت على تأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة على الأراضي في قطاع جنوب الليطاني، "باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".

وأكد البيان أن العمل مستمر لمعالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيت السيطرة، لمنع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها بشكل نهائي.

وأفادت قيادة الجيش بأنها "أعدت تقييمًا شاملًا للمرحلة الأولى ليكون أساسًا لتحديد مسار المراحل التالية، مشددة على التزامها الكامل بممارسة المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، وخصوصًا في منطقة جنوب نهر الليطاني"، وفق الدستور والقوانين اللبنانية وقرارات السلطة السياسية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

وأوضح الجيش أن الهدف هو "إعادة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية ومنع استخدامها لأي أعمال عسكرية"، ضمن تطبيق الدولة اللبنانية لسلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية.

وأشار إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال بعض المواقع"، إلى جانب إقامة مناطق عازلة وتقييد الوصول إلى بعض المناطق.

من جانبه، أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان صادر عن الرئاسة دعمه الكامل للجيش، مشيدًا بدوره في استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.

وأوضح البيان أن انتشار القوات في جنوب نهر الليطاني يأتي وفق قرار وطني مستند إلى الدستور وقرارات الدولة والالتزامات الدولية.

ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي إلى "دعم لبنان في تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية وتعزيز قدرات الجيش".

بري يؤيد بيان الجيش

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، في بيان، "تأييده البيان الصادر عن قيادة الجيش ولإنجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا احتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية، من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها".

ولفت إلى أنّ "المؤامرة والأطماع التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب ليس آخرها التعرض لقوات اليونيفيل والمطالبة بانهاء وجودها في الجنوب مما يعرض القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه".

وأوضح بري أنّ "الجنوب أكد ويؤكد أنه متعطش لوجود جيشه وحمايته"، مضيفا :"اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال".

سلام: عودة الأهالي إلى جنوب الليطاني أولوية

بدوره أصدر رئيس الحكومة نواف سلام بيانًا عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء التي شهد عرض تقرير الجيش، ثمّن فيه الجهود التي بذلها الجيش اللبناني، قيادة وضباطا وأفرادا، في إنجاز المرحلة الأولى من الخطة الموضوعة لتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية.

وأشاد سلام بشهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني في سبيل تحقيق هذه الأهداف الوطنية، مؤكدا أهمية تضحياتهم في مسار تثبيت سلطة الدولة.

وأكد البيان الحاجة الملحة إلى دعم الجيش اللبناني لوجستيا وماديا، بما يعزز قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأولي، إضافة إلى المراحل التي تليها، في أسرع وقت ممكن.

ولفت إلى أن تثبيت عودة الأهالي إلى منطقة جنوب الليطاني يعد أولوية بعد إنجاز أهداف المرحلة الأولى، مشيرا إلى أن الحكومة ستسرع وتيرة إعادة الإعمار في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة، عقب موافقة مجلس النواب على القرض المخصص لذلك من البنك الدولي.

كما أكد سلام أن الدولة اللبنانية تواصل حشد الدعم العربي والدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس المحتلة، ووقف اعتداءاتها المتواصلة، وتأمين عودة الأسرى، بما يتيح تثبيت الاستقرار واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

إسرائيل: حزب الله لا يزال متواجداً في جنوب الليطاني

غير أن "القناة 12" العبرية نقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن تصريح الجيش اللبناني "لا يعكس الواقع"، مشيرة إلى أن حزب الله "لا يزال متواجداً في منطقة جنوب الليطاني".

واعتبر بيان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن جهود لبنان لنزع السلاح "مشجعة لكنها غير كافية بتاتًا"، مشيرا إلى أن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان ينص بوضوح على وجوب نزع سلاح الحزب بالكامل".

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي إسرائيلي رفضه إعلان الجيش اللبناني بأن حزب الله جُرد من سلاحه في منطقة جنوب الليطاني.

"ضوء أخضر" أمريكي لإسرائيل

ومساء أمس، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بأنه حصل على "ضوء أخضر" من الولايات المتحدة لتنفيذ عملية عسكرية في لبنان.

وأوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لـ"شن هجوم واسع النطاق على أهداف حزب الله في حال فشلت جهود الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في نزع سلاح الحزب".

ونقل مصدر أمني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل أنه "إذا لم يقم حزب الله بنزع سلاحه بشكل فعلي، فإن إسرائيل ستتولى ذلك بنفسها، حتى لو أدى إلى أيام من القتال".

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، والذي تم التوصل إليه في نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أنهى قتالًا دام أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله.

ونص الاتفاق على نزع سلاح حزب الله بدءا من جنوب الليطاني،، فيما تصر إسرائيل على نزع سلاح الحزب بالكامل، بينما يطالب الحزب إسرائيل بتطبيق التزاماتها، كما نص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقع داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما لم يتحقق بعد.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في أغسطس 2025 حصر سلاح حزب الله بيد القوات الأمنية.

ويشن الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر غارات في جنوب لبنان، يقول إنها "تستهدف أعضاء الحزب".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تصعيد إسرائيلي يرافق اجتماع "الميكانيزم".. ما دلالات زيارة عراقجي إلى بيروت؟

على وقع الترتيبات الجديدة.. ماذا تعني التفاهمات السورية - الإسرائيلية للبنان؟

غارات جوية إسرائيلية تضرب لبنان وأضرار في جنوب وشرق لبنان