Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

زيلينسكي يعلن "طوارئ الطاقة".. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة الصقيع

فنيو الكهرباء في أوكرانيا يصلحون البنى التحتية المدمرة جراء الهجمات الروسية 2026
فنيو الكهرباء في أوكرانيا يصلحون البنى التحتية المدمرة جراء الهجمات الروسية 2026 حقوق النشر  Dan Bashakov/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Dan Bashakov/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أفادت شركة DTEK، أكبر مزوّد للطاقة في أوكرانيا، بأن القوات الروسية استهدفت إحدى محطاتها في الهجوم الأخير، وهو الثامن من نوعه منذ أكتوبر من العام الماضي.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، عن فرض حالة طوارئ في قطاع الطاقة على مستوى البلاد، رداً على الهجمات الروسية المكثفة التي تستهدف البنية التحتية للطاقة وسط موجة صقيع شديدة.

وقال زيلينسكي بعد اجتماع طارئ حول الوضع في القطاع: "سيتم تشكيل مقر تنسيقي دائم لمعالجة الأزمة في كييف، وسيُعلن رسمياً عن حالة طوارئ في قطاع الطاقة بأكمله".

وأكد أن حكومته تعمل على "زيادة حجم استيراد الكهرباء إلى أوكرانيا بشكل كبير"، كما وجّه تعليمات بتكثيف جهود الحصول على دعم من الحلفاء، وإلغاء القيود المفروضة على إمدادات الطاقة الاحتياطية، ومراجعة قواعد حظر التجول لتتناسب مع الظروف الاستثنائية.

انقطاعات واسعة ودرجات حرارة تحت الصفر

وتسببت الضربات الروسية المتواصلة في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي والتدفئة، لا سيما في منطقة كييف، حيث لا يزال نحو 400 مبنى سكني دون تدفئة منذ أيام، وفق ما أفاد به عمدة العاصمة فيتالي كليتشكو.

ووصف كليتشكو الوضع بأنه "الأكثر شمولاً واستمراراً" منذ بدء الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا قبل نحو أربع سنوات، مشيراً إلى أن بعض المناطق ظلت بلا كهرباء لأيام متتالية.

وفي بلدة بوريسبيل جنوب شرقي كييف، يعمل فنيو الطوارئ في درجات حرارة تصل إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر، من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، لإصلاح أنظمة كهربائية تضررت جراء القصف. ويعيق البرد القارس جهود الفرق الإصلاحية، ما يطيل من مدة عودة الخدمات الأساسية.

قصف ليلي مكثف يستهدف البنية التحتية الحيوية

في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، شنت روسيا هجوماً جوياً واسعاً شمل أكثر من 25 صاروخاً و293 طائرة مسيرة، استهدفت محطات طاقة ومنشآت مدنية عبر عدة مناطق أوكرانية. وأسفر القصف عن مقتل أربعة أشخاص في منطقة خاركيف الشرقية، وإصابة ستة آخرين، وفق حاكم الإقليم.

وشهد مراسلون من وكالة فرانس برس رجال إطفاء يكافحون حريقاً في مركز بريدي بخاركيف، بينما كان عمال الإنقاذ يبحثون عن ناجين تحت الأنقاض باستخدام مصابيح يدوية في الظلام والبرد.

وقال أندريه بيدنيبسني، مدير في المرفق البريدي، إنه أُلقي أرضاً جراء موجة الانفجار، وحاول دون جدوى إنقاذ زملائه، مضيفاً: "لا تعرف أبداً ما الذي سيحدث لك... قد تخرج إلى المتجر فتُقتل".

استهداف مستمر لمحطات الطاقة منذ 2022

من جهتها، أفادت شركة DTEK، أكبر مزوّد للطاقة في أوكرانيا، بأن القوات الروسية استهدفت إحدى محطاتها في الهجوم الأخير، وهو الثامن من نوعه منذ أكتوبر من العام الماضي.

ولم تكشف الشركة عن هوية المحطة، لكنها أشارت إلى أن روسيا نفّذت أكثر من 220 هجوماً على محطاتها منذ بدء غزوها لأوكرانيا عام 2022.

وتركّز الهجمات الروسية على محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية الرئيسية، مما يثقل بشدة على شبكة الطاقة الهشّة. وأوضح دينيس ساكفا، محلل قطاع الطاقة في شركة دراغون كابيتال الاستثمارية، أن استبدال المعدات التالفة—مثل المحولات الكبيرة—قد يستغرق شهوراً بسبب القيود في الإنتاج والتسليم.

ضربات تمتد إلى الجنوب والغرب الأوكراني

لم تقتصر الهجمات على كييف وخاركيف، بل طالت أيضاً مدينة أوديسا الجنوبية، حيث تضررت مبانٍ سكنية ومستشفى وروضة أطفال، وأُصيب خمسة أشخاص على الأقل في موجتين من القصف، بحسب الحاكم الإقليمي سيرغي ليساك.

وفي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، قال عمدة المدينة إيغور تيريخوف إن طائرة مسيرة روسية بعيدة المدى استهدفت منشأة طبية للأطفال، ما تسبب في اندلاع حريق دون وقوع إصابات.

تصعيد عسكري وردّ أوكراني

وفي السياق، أقرّت وزارة الدفاع الروسية بشنّ الهجمات، وزعمت أنها استهدفت منشآت عسكرية أوكرانية. وكان استخدام روسيا الأسبوع الماضي لصاروخ "أوريشنيك" الباليستي—القادر على حمل رؤوس نووية—ضد أوكرانيا قد أثار إدانة دولية واسعة، ووصفت واشنطن الخطوة بأنها "تصعيد خطير وغير مفهوم".

وزعمت موسكو أن الصاروخ أصاب مصنعاً لإصلاح الطائرات في منطقة لفيف، مشيرة إلى أنه جاء رداً على محاولة أوكرانية استهداف أحد مقار الرئيس فلاديمير بوتين—ادعاء تنفيه كييف، وتقول الولايات المتحدة إنها لا تصدقه.

ورداً على التصعيد، كثّفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية. وأفادت كييف، الثلاثاء، بأن قواتها استهدفت مصنعاً لصناعة الطائرات المسيرة في منطقة روستوف، ما دفع الحاكم المحلي إلى إعلان حالة طوارئ بعد إصابة "منشأتين" هناك.

نداء عاجل للحلفاء

وطالب زيلينسكي الحلفاء مرة جديدة بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "بإمكان العالم أن يردّ على هذا الإرهاب الروسي بحزمات مساعدة جديدة لأوكرانيا". وأضاف: "يجب أن تتعلّم روسيا أن البرد لن يساعدها على الفوز بالحرب".

وفي ظل استمرار الظروف الشتوية القاسية، حذّر المسؤولون من أن انقطاعات الكهرباء ستستمر طالما استمر القصف الروسي على البنية التحتية للطاقة، ما يضع ملايين المدنيين في مواجهة مباشرة مع البرد القاتل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام كانت تربطه بها علاقة عاطفية

طلب بمغادرة أفراد من قاعدة العديد الأميركية.. هل يرتفع منسوب التصعيد بين واشنطن وطهران؟

ترامب يربط ضم غرينلاند بـ "القبة الذهبية".. ما علاقة روسيا والصين؟