سادت حالة من الارتباك أثناء الدقائق الأخيرة من المباراة. فبينما كان منتخب السنغال يعتقد أنه فتح باب التسجيل بفضل تسديدة رأسية للاعب إسماعيل سار، فاجأ الحكم أنصارَ أسود التيرانغا برفضه الهدف بحجة خطأ ارتكبه زميله عبد الله سيك في الدقيقة الثانية والتسعين
تُوّج فريق السنغال ببطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه وذلك في مباراة النهائي التي جمعته بفريق المغرب البلد المضيف للفعالية الرياضية.
وقد جرت المباراة مساء الأحد في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. هذا الفوز يُعتبر الثاني في تاريخ السنغال أمام أسود الأطلس الذين كانوا يأملون هم أيضا في انتزاع اللقب للمرة الثانية في نصف قرن حيث كانوا حصلوا على بطولة كأس الأمم الافريقية عام 1976.
وقد سادت حالة من الارتباك أثناء الدقائق الأخيرة من المباراة. فبينما كان منتخب السنغال يعتقد أنه فتح باب التسجيل بفضل تسديدة رأسية للاعب إسماعيل سار، فاجأ الحكم أنصارَ أسود التيرانغا برفضه الهدف بحجة خطأ ارتكبه زميله عبد الله سيك في الدقيقة الثانية والتسعين.
بعدها احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح اللاعب المغربي ابراهيم دياز في الوقت الإضافي. وبلغ الارتباك أوْجَهُ، حين غادر منتخب السنغال أرضية الملعب احتجاجا، قبل أن يناديهم قائد الفريق ساديو ماني ويشهدوا لحظة تضييع لاعب الوسط المغربي فرصة تسجيل ركلة جزاء أجهض بها آمال أسود الأطلس في الفوز بالكأس التي ذهبت لمنتخب السنغال.
الصحفيون يعملون على تحرير هذه القصة، سيتم التحديث بأسرع وقت بالمزيد من المعلومات فور ورودها