Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

حكومة دمشق تعلن فتح ممرين إنسانيين في الحسكة.. واشتباكات مع الأكراد على تخوم كوباني

مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية يتجهون نحو الجبهة في الحسكة قبيل انتهاء الهدنة – 24 يناير 2026.
مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية يتجهون نحو الجبهة في الحسكة قبيل انتهاء الهدنة – 24 يناير 2026. حقوق النشر  Baderkhan Ahmad/AP.
حقوق النشر Baderkhan Ahmad/AP.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قالت "سانا" إن "تنظيم قسد يستهدف بقذيفة هاون من مناطق سيطرته في عين العرب، مدخل قرية الجامل بريف جرابلس دون وقوع إصابات".

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم الأحد، فتح الجيش السوري لممرين إنسانيين باتجاه منطقتي الحسكة وعين العرب (كوباني)، بهدف إدخال المساعدات وتسهيل المرور للحالات الإنسانية.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية، أن الممر الأول سيتم فتحه بالتنسيق مع محافظة الحسكة على طريق الرقة - الحسكة بالقرب من قرية تل بارود، بينما سيكون الممر الثاني بالتنسيق مع محافظة حلب عبر مفرق عين العرب على الطريق الدولي (M4) قرب قرية نور علي.

وجاء هذا الإعلان بعد بيان لوزارة الدفاع السورية، السبت، أعلنت فيه تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع القوات الكردية في جميع القطاعات لمدة 15 يومًا إضافية، وذلك "دعمًا للعملية الأمريكية الجارية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى العراق."

من جهته، أفاد ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، عبر منصة (إكس)، بأن قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 24 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية والإغاثية والوقود، غادرت حلب باتجاه عين العرب (كوباني) "بفضل التعاون مع الحكومة السورية"، لتقديم المساعدة للمدنيين المتأثرين بالأعمال العدائية.

وفي سياق متصل، عقد محافظ حلب، عزام الغريب، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن توسيع نطاق عمل "اللجنة المركزية لاستجابة حلب" ليشمل جميع المناطق الإدارية في المحافظة، مع التركيز على منطقة عين العرب. وحضر المؤتمر قائد الأمن الداخلي في المحافظة وعدد من مديري الدوائر المعنية كالصحة وإدارة الطوارئ والكوارث.

يذكر أن دمشق كانت قد أعلنت قبل أيام عن التوصل لتفاهم مع "قسد" بعد مواجهات عسكرية، تضمن بنودًا متعلقة بمستقبل الترتيبات الأمنية والإدارية في محافظة الحسكة.

ونص التفاهم الأولي على منح "قسد" مهلة أربعة أيام لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج مناطق نفوذها، قبل أن يتم تمديد الهدنة لاحقًا.

مخاوف من الخروقات والوضع الميداني

على الرغم من اتفاق التهدئة، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بتسجيل خروقات جديدة في قرى شرق جلبية بريف كوباني، ناتجة عن اشتباكات بين فصائل موالية للحكومة السورية وقوات "قسد"، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا حتى الآن.

كما أشار المرصد إلى أن مدينة الحسكة تشهد "هدوءًا حذرًا بينما تتواصل المناوشات المتقطعة بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة، وقوات "قسد" داخل المدينة وأريافها الجنوبية من جهة أخرى، مما يثير حالة من الذعر بين المدنيين".

في المقابل، قالت "سانا" إن "تنظيم قسد يستهدف بقذيفة هاون من مناطق سيطرته في عين العرب، مدخل قرية الجامل بريف جرابلس دون وقوع إصابات".

خلفية التطورات

تأتي هذه الأحداث في أعقاب تقدم عسكري حكومي كبير سيطرت خلاله القوات السورية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا كانت خاضعة سابقًا لسيطرة "قسد"، التي انسحبت من محافظتي الرقة ودير الزور ذواتي الأغلبية العربية.

وقد وضع هذا التقدم القوات الحكومية على تخوم مدينة كوباني ذات الأهمية الرمزية للأكراد، والمعزولة حاليًا جغرافيًا عن المعقل الكردي الرئيسي المتبقي في الحسكة.

وكانت كوباني قد تحولت إلى رمز للصمود بعد تحريرها عام 2015 من سيطرة تنظيم داعش إثر معارك ضارية استمرت أربعة أشهر.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

بين البرد والجوع: الحطب بديل مكلف لغاز الطهي في قطاع غزة

مطالبات بتصنيف الحرس الثوري إرهابيًا.. ضغط أمريكي على بوليفيا لقطع العلاقات مع إيران

بودكاستر أميركي يهاجم إدارة ترامب.. ما علاقة مداهمات الهجرة بملفات إبستين؟