Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

كاراكاس تتحدى البيت الأبيض مجددًا.. رودريغيز لترامب "كفى أوامر"

الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، فنزويلا، صورة من الأرشيف
الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كاراكاس، فنزويلا، صورة من الأرشيف حقوق النشر  Ariana Cubillos/ AP.
حقوق النشر Ariana Cubillos/ AP.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تواجه فنزويلا انقسامًا داخليًا حادًا بين عدة أطراف، تشمل أنصار مادورو والمعارضة اليسارية ومؤيدي هوغو شافيز الذين يتهمون مادورو بخيانة المبادئ الاشتراكية.

صرحت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، يوم الأحد أنها ضاقت ذرعًا من تلقي الأوامر من واشنطن، وذلك في خضم قيادتها للبلاد خلال مرحلة في غاية الحساسية والتعقيد.

وتشغل رودريغيز هذا المنصب في ظل تحديات جسيمة، حيث تحاول الموازنة بين متطلبات السياسة الداخلية وضرورة إرضاء الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض، بعد أن تولت السلطة في أعقاب عملية أمريكية جريئة في كاراكاس.

وبعد نحو شهر من تسلمها زمام الأمور، بدأت رودريغيز في تشديد خطابها تجاه الولايات المتحدة، وذلك وسط ضغوط متواصلة تتركز بشكل أساسي على سلسلة من المطالب بإعادة تفعيل قطاع النفط الفنزويلي.

عادت التوترات بين كاراكاس وواشنطن بعد أن حثّت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز البيت الأبيض على الابتعاد عن السياسة الداخلية لفنزويلا

وخاطبت رودريغيز عمال النفط في مدينة بويرتو لا كروز عبر التلفزيون الحكومي قائلة: "كفى تلقينًا من واشنطن للسياسيين في فنزويلا. يجب أن يحل الفنزويليون خلافاتهم الداخلية بأنفسهم. لقد دفع شعبنا ثمناً باهظًا لمواجهة تداعيات الفاشية والتطرف في وطننا".

وأعربت الرئيسة المؤقتة في الأسابيع الأخيرة عن رفضها لما وصفته بـ"هيمنة الولايات المتحدة" على شؤون فنزويلا، مع الحرص على تجنب التصعيد المباشر مع واشنطن.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات الفنزويلية، الأحد، الإفراج عن 104 سجناء سياسيين على الأقل، وفق ما أكدته منظمة "فورو بينال" الحقوقية غير الحكومية.

وقال ألفريدو روميرو، رئيس المنظمة المذكورة، عبر منصة إكس "إكس" إن المنظمة تتحقق من هويات الذين أُفرج عنهم من السجون في أنحاء البلاد، وأن العدد قد يرتفع مع استمرار عملية التحقق.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن سابقًا عزم الولايات المتحدة "إدارة" فنزويلا بعد اعتقال مادورو، قبل أن يعلن دعمه لاحقًا لرودريغيز كزعيمة مؤقتة للبلاد.

وتواجه فنزويلا انقسامًا داخليًا حادًا بين عدة أطراف، تشمل أنصار مادورو والمعارضة اليسارية ومؤيدي هوغو شافيز الذين يتهمون مادورو بخيانة المبادئ الاشتراكية.

وتواصل واشنطن ممارسة ضغوط كبيرة على كاراكاس، تشمل مطالب بقطع العلاقات مع حلفاء فنزويلا التقليديين مثل الصين وإيران وروسيا وكوبا، والاتفاق على شراكة نفطية حصرية مع الولايات المتحدة، مع منح الأولوية للشركات الأمريكية في صفقات النفط المستقبلية.

ويُعد النفط عصب الاقتصاد الفنزويلي، خاصة وأن البلاد تمتلك أكبر احتياطيات عالمية من النفط الثقيل جدًا، وهو نوع يتطلب عمليات تكرير متطورة وتكلفة عالية، لكنه يتوافق بشكل خاص مع إمكانيات المصافي الأمريكية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

اتهام مضيف طيران سابق بخداع شركات الطيران لمنحه رحلات مجانية: كيف حصل ذلك؟

إسرائيل تشن عملية عسكرية واسعة شمال القدس.. واستمرار البحث عن رفات آخر محتجز في غزة

أكثر من 600 ألف منزل من دون كهرباء.. عاصفة ثلجية تكسو الولايات المتحدة باللون الأبيض