Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقارير حقوقية حول عدد قتلى الاحتجاجات: الجمهورية الإسلامية في إيران في أخطر مراحلها منذ عقود؟

تعبر نساء شارعًا تحت لافتة ضخمة تُظهر أيادي تمسك بإحكام بالأعلام الإيرانية في إشارة إلى الوطنية، بينما ترفع إحداهن علامة النصر، في طهران،
تعبر نساء شارعًا تحت لافتة ضخمة تُظهر أيادي تمسك بإحكام بالأعلام الإيرانية في إشارة إلى الوطنية، بينما ترفع إحداهن علامة النصر، في طهران، حقوق النشر  Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Vahid Salemi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن الولايات المتحدة "تسعى إلى إنهاء النظام الإيراني"، مضيفًا أن وقف الإعدامات مؤقت، وأن "بقاء النظام يعني عودة القتل لاحقًا".

وصفت صحيفة وول ستريت جورنال ما تشهده إيران بأنه "أعنف هجوم يشنه النظام على المعارضين منذ عقود"، في وقت تشير فيه تقديرات وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان(هرانا) إلى أن حصيلة عدد القتلى تتجاوز 10 آلاف قتيل.

وبحسب هرانا، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، بلغ عدد القتلى جراء الاحتجاجات 6126 شخصًا على الأقل، مع تحذيرات من أن الرقم مرشح للارتفاع في ظل استمرار التحقق من عشرات الحالات الجديدة.

وأفادت المنظمة، الأحد الماضي، بأنها تحققت من مقتل أكثر من 5500 متظاهر، مشيرة إلى وجود 17 حالة أخرى ما تزال قيد التحقيق، استنادًا إلى أدلة تشمل صورًا للجثث وشهادات من شبكة موثقي حقوق الإنسان المدربين داخل إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة أسوشيتد برس هذه الأرقام عن هرانا، لكنها أوضحت عدم تمكنها من التحقق منها بشكل مستقل، بسبب انقطاع الإنترنت وتشديد القيود على الاتصالات داخل الجمهورية الإسلامية.

أرقام رسمية أقل بكثير

أعلنت السلطات الإيرانية أرقامًا أقل بكثير، إذ قالت إن عدد القتلى بلغ 3117 شخصًا، بينهم 2427 من المدنيين وعناصر القوات الأمنية، فيما وصفت البقية بأنهم "مشاركون في أعمال الشغب".

وتتهم الحكومة الإيرانية جهات أجنبية، من بينها الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، بالضلوع في تأجيج الاضطرابات داخل البلاد، إذ قال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، في وقت سابق من يناير/كانون الثاني الجاري إن "الأحداث الأخيرة لم تكن مجرد احتجاجات، بل أعمالًا إرهابية مدفوعة من دول غربية".

وأضاف جهانغير أن السلطات ألقت القبض على عدد من مثيري أعمال الشغب المسلحين، مشيرًا إلى أن بعضهم يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

ووفق تقرير نشره موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض يوم السبت، انتقل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إلى ملجأ محصّن تحت الأرض يضم شبكة من الأنفاق في طهران، بعد تحذيرات من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين من تزايد احتمال توجيه ضربة أمريكية.

وبحسب التقرير، تولّى مسعود خامنئي، النجل الثالث للمرشد، إدارة المسؤوليات اليومية لخامنئي، وأصبح القناة الرئيسية للتواصل مع الأذرع التنفيذية في حكومة النظام.

وفي السياق أكدت إيران جاهزيتها العسكرية، إذ قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، إن وحدة القوات المسلحة تمثل "مفتاح إفشال العدو" في الأزمات، مشدداً على ضرورة أن تعمل القوات العسكرية "كجسد واحد".

وأضاف أن القوات البرية في الجيش ستدافع عن الأراضي الإيرانية جنبًا إلى جنب مع القوات البرية في الحرس الثوري، معلنًا الجهوزية لتقديم "كل أشكال التضحية" في سبيل حماية البلاد، والدفاع عن إيران "حتى الموت".

واشنطن: "النظام يضعف"

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تلقى تقارير استخباراتية متعددة تشير إلى أن الحكومة الإيرانية تمرّ بـ"أضعف مراحلها منذ الإطاحة بالشاه عام 1979".

وأفادت الصحيفة بأن التقديرات الأمريكية ترى أن قبضة النظام على مفاصل السلطة تشهد تآكلًا غير مسبوق، فيما أكد البيت الأبيض أن ترمب "يراقب الوضع في إيران عن كثب".

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قوله إن الولايات المتحدة "تسعى إلى إنهاء النظام الإيراني"، مضيفًا أن وقف الإعدامات مؤقت، وأن "بقاء نظام يعني عودة القتل لاحقًا".

من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بوصول عدة سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط، من بينها مجموعة حاملة الطائرات الضاربة "أبراهام لينكولن".

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة أن الحاملة وثلاث مدمرات مرافقة لها ما تزال بعيدة نسبيًا عن تنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب: إيران تسعى للتفاوض.. وحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تصل إلى الشرق الأوسط

العلماء ينقلون "ذاكرة المناخ" إلى القارة القطبية الجنوبية

كيف كان حضور الموساد في إيران.. وما المتوقع في حال سقوط النظام؟