Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. حزب الله يعلن موقفه بوضوح: لسنا على الحياد.. وأي هجوم على إيران سيطالنا

مقاتلو حزب الله خلال موكب جنازة رئيس أركان حزب الله هيثم الطباطبائي
مقاتلو حزب الله خلال موكب جنازة رئيس أركان حزب الله هيثم الطباطبائي حقوق النشر  Hussein Malla/ AP
حقوق النشر Hussein Malla/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الإثنين، إن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم محتمل على داعمته إيران، على وقع التهديدات الأميركية، محذرا أن من شان أي حرب جديدة أن "تشعل المنطقة".

وقال قاسم في كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب: "أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعداون المحتمل ومصممون على الدفاع".

وأوضح "سنختار في وقتها كيف نتصرف.. لكن لسنا حياديين"، محذرا من أن "الحرب على إيران هذ المرة ستشعل المنطقة".

وأشار قاسم إلى أنّ إيران "ساعدتنا 43 سنة ولا تزال، لمشروعية تحرير الأرض"، معتبرًا أنّ قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة لأمريكا وإسرائيل.

ورأى أنّ الولايات المتحدة، منذ عام 1979، تواجه إيران لأنها لا تحتمل وجود بلد حرّ ومستقلّ يمكن أن يكون مرجعًا لمسلمي العالم والمستضعفين فيه.

وتطرّق قاسم إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، معتبرًا أنّ هذا التهديد لا يستهدف شخصًا بعينه، بل يهدّد عشرات الملايين ممّن يتبعون هذا القائد، ويشكّل في الوقت نفسه تهديدًا مباشرًا لحزب الله.

وأضاف أنّ المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالًا للاستقرار في المنطقة والعالم، نظرًا للانتشار الواسع لمؤيدي الولي الفقيه، ما يفرض، بحسب تعبيره، التصدّي لهذا التهديد بكل الإجراءات والاستعدادات اللازمة.

وأكد قاسم "تمسّك حزب الله بقيادة الولي الفقيه إيمانًا ومنهجًا"، موضحًا أنّ "خامنئي هو الولي الفقيه المتصدّي" الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي، باعتباره نائب الإمام المعصوم.

وفي السياق نفسه، قال إنّ إيران صمدت في حرب الـ12 يومًا، واستطاعت، تحت قيادة الإمام الخامنئي، إفشال مشاريع أمريكا وإسرائيل، على حدّ قوله.

وأشار أيضًا إلى أنّ الأعداء حاولوا إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، من خلال إدخال مخربين إلى التظاهرات، استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأحرقوا المساجد والسيارات والمراكز.

وفي ما يتعلّق بالتوترات الإقليمية، نقل قاسم أنّ موفدين كانوا يسألون عمّا إذا كان سيكون هناك تدخّل، لمعرفة ما إذا كان الإسرائيلي سيضرب إيران أولًا ثم لبنان، أو لبنان أولًا ثم إيران.

مناصرة لحزب الله ترفع صورة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال تجمع تضامني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 26 يناير 2026.
مناصرة لحزب الله ترفع صورة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال تجمع تضامني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 26 يناير 2026. Hussein Malla/ AP

تهديدات ترامب للمرشد الأعلى

وجّه خامنئي اتهامًا مباشرًا للرئيس الأمريكي، محمّلًا إياه مسؤولية الخسائر البشرية والأضرار المادية التي رافقت الاحتجاجات، وواصفًا إياه بـ"المجرم" بسبب ما قال إنه تسبّب به من قتلى ودمار وتشويه لصورة الإيرانيين.

وقال إن الاتهامات التي وجّهها ترامب للشعب الإيراني تمثل "تحريضًا شخصيًا"، معتبرًا أن هذا التحريض يختلف عن سابقاته، لا سيما أنّ ترامب سبق أن دعا الإيرانيين إلى الاحتجاج على الحكومة واحتلال مؤسسات الدولة، وهو ما وصفه بأنه تهديد مباشر للاستقرار الداخلي في البلاد.

في المقابل، أعلن ترامب أن "الوقت قد حان لإنهاء حكم المرشد الأعلى الإيراني"، داعيًا إلى البحث عن قيادة جديدة في إيران. وقال إن آلاف المحتجين قُتلوا في أنحاء إيران خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ما دفعه إلى التلويح المتكرر بإمكانية التدخل العسكري.

وقال ترامب إن قادة طهران "يعتمدون على القمع والعنف للبقاء في الحكم"، متهمًا القيادة الإيرانية بـ"التدمير الكامل للبلاد" واستخدام مستويات غير مسبوقة من العنف. وأضاف أن الحفاظ على الدولة، حتى في حدّه الأدنى، يتطلب إدارة صحيحة لشؤون البلاد، لا قتل الناس بالآلاف من أجل البقاء في السلطة.

مناصرة لحزب الله ترفع العلم الإيراني خلال تجمع تضامني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 26 يناير 2026.
مناصرة لحزب الله ترفع العلم الإيراني خلال تجمع تضامني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في 26 يناير 2026. Hussein Malla/ AP

مخاوف من ضربة أمريكية

مطلع يناير 2026، استخدم ترامب التهديد العسكري للضغط على طهران، داعيًا إياها إلى عدم استهداف المحتجين، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن جاهزون تمامًا للانطلاق"، وهي رسالة كررها أكثر من مرة.

وعادت التقارير التي تتحدث عن احتمال توجيه ضربة أمريكية ضد النظام الإيراني، بعدما كان ترامب قد لمح في وقت سابق إلى احتمال تراجعه عن هذا الخيار، مشيرًا إلى تراجع عمليات القتل المرتبطة بحملة القمع، وعدم وجود خطط لإعدامات واسعة النطاق.

غير أن هذا التوجه تبدّل سريعًا، إذ أعلن ترامب أن الولايات المتحدة "لديها الكثير من السفن المتجهة نحو إيران"، معربًا عن أمله في "ألا نضطر إلى استخدامها".

ووفق تقرير نشره موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض، انتقل المرشد الأعلى الإيراني إلى ملجأ محصّن تحت الأرض يضم شبكة أنفاق في طهران، بعد تحذيرات من مسؤولين أمنيين وعسكريين من تزايد احتمالات توجيه ضربة أمريكية.

حصيلة الاحتجاجات الإيرانية

في موازاة التصعيد السياسي، قالت منظمة حقوقية في الولايات المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في إيران ارتفع إلى 5848 قتيلا، مع استمرار التحقق من معلومات تشير إلى احتمال سقوط آلاف إضافية. وتُعد الحصيلة المعلنة الأعلى منذ عقود في إيران، ما يعيد إلى الأذهان أحداث الثورة الإيرانية عام 1979.

ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال المخاوف قائمة من ارتفاع الحصيلة، في ظل القيود المشددة على الإنترنت وصعوبة تدفّق المعلومات. وأشارت منظمات ترصد أعداد الضحايا إلى أن انقطاع الإنترنت المستمر منذ 18 يومًا يعيق عملها.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في أواخر ديسمبر على خلفية الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتحول إلى حركة جماهيرية مناهضة للنظام، وشهدت مسيرات واسعة بدءًا من 8 يناير، استمرت عدة أيام قبل أن يتراجع زخمها.

واتهمت منظمات حقوقية السلطات بشن حملة قمع غير مسبوقة وإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين، مع تسجيل تراجع ملحوظ في زخم التظاهرات خلال الفترة الأخيرة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

كتائب حزب الله العراق تدعو "المجاهدين" للاستعداد لحرب شاملة دعماً لإيران

"طويلة على رقبتكم". نعيم قاسم يجدّد تمسّك حزب الله بالسلاح ويعلّق على تطورات إيران

الجيش اللبناني يعلن إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني.. إسرائيل: جهود "غير كافية"