يأتي هذا التحرك الشعبي بالتوازي مع تصاعد الاهتمام العالمي بقصة هند رجب، لا سيما بعد ترشيح الفيلم الوثائقي الدرامي "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي دولي لعام 2026.
نظم ناشطون مؤيدون لفلسطين، يوم الخميس، فعاليةً رمزيةً على شاطئ سوموروسترو في برشلونة، نشروا خلالها لوحةً ضخمةً تحمل صورة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي قُتلت قبل عامين في قطاع غزة.
غطّت اللوحة، التي يبلغ ارتفاعها 55 متراً ومساحتها ألف متر مربع، مساحةً واسعةً من الشاطئ، لتكون رسالةً مرئيةً من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط إلى جنوبه.
وصادف تنظيم الفعالية الذكرى السنوية الثانية لمقتل هند، وهو حادثٌ تحمّل فيه النشطاء قوات الجيش الإسرائيلي المسؤولية.
وقالت الناشطة باتريشيا لوبيز، في تصريح لوكالة أسوشييتد برس، إن الهدف من الحدث هو "إرسال رسالة دعم من أحد طرفي البحر الأبيض المتوسط إلى الآخر".
وأضافت: "ما ندعو إليه هنا هو العدالة والمحاسبة وحرية الأطفال الفلسطينيين"، معربةً عن أملها في أن "يرسل هذا التجمع رسالة دعم لإخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين، وأن يستجيب المجتمع الدولي أخيراً لنداء الأطفال الفلسطينيين".
ويأتي هذا التحرك الشعبي مواكباً لتصاعد الاهتمام العالمي بقصة هند رجب، بعد أن ترشّح الفيلم الوثائقي الدرامي "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي دولي لعام 2026.
ويُعدّ الفيلم، الذي أخرجته المخرجة التونسية كوثر بن هنية، تكريماً لذكرى الطفلة التي كانت تبلغ من العمر ست سنوات وقت مقتلها، ويسرد تفاصيل الساعات الأخيرة من حياتها ومحاولة طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إنقاذها.