Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بعد أيام من سيطرته على المنطقة.. الجيش السوري يعلن مخيم الهول ومحيطه "منطقة أمنية مشددة"

تقوم قوات الحكومة السورية بدوريات داخل مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة من وكالة أسوشييتد برس/غيث السيد)
تقوم قوات الحكومة السورية بدوريات داخل مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، يوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة من وكالة أسوشييتد برس/غيث السيد) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في 21 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن مخيم الهول وجميع السجون الأمنية المحررة من تنظيم قسد في شمال شرقي البلاد، مناطق محظورة.

أعلن الجيش السوري، الجمعة، أنه قرر اعتبار مخيم الهول وما يحيط به، شمال شرقي البلاد، منطقة أمنية مغلقة، بعد أيام من تسلم السيطرة عليه من قوات سوريا الديمقراطية وسط إجراءات أمنية مشددة داخله وفي محيطه كإجراء احترازي.

جاء ذلك في تعميم نشرته هيئة العمليات في الجيش وأرفقته بخريطة توضيحية، ونقلته قناة الإخبارية السورية الرسمية.

وفي وقت سابق من الجمعة، أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق شامل مع تنظيم قسد، يهدف إلى وقف إطلاق النار ودمج القوات العسكرية والإدارية تدريجيًا بين الطرفين.

وأكدت الحكومة أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول الأجهزة الأمنية إلى مركزي الحسكة والقامشلي لتعزيز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني عين العرب ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما نص الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين، ودمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة مع تثبيت الموظفين المدنيين.

من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التوصل إلى الاتفاق نفسه، مشيرة إلى أن التفاهمات تشمل وقف إطلاق النار، انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى الحسكة والقامشلي، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قواتها.

وفي 21 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن مخيم الهول وجميع السجون الأمنية المحررة من تنظيم قسد في شمال شرقي البلاد، مناطق محظورة.

انتشار أمني

ونشر الجيش السوري في حينه عددا كبيرا من عناصر الأمن في مخيم الهول ومحيطه، بعدما تسلم السيطرة عليه من قسد في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

كما لوحظ تشديد الإجراءات الأمنية داخل المخيم وفي محيطه كإجراء احترازي، في وقت يسود فيه الهدوء بالمنطقة، فضلا عن إقامة قوات الأمن نقطة تفتيش عند المدخل الرئيسي للمخيم.

ويقع مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وأُقيم في الأصل لاستقبال الفارين من الصراعات التي بدأت مع غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وأصبح مخيم الهول ملاذاً آمناً للفارين والمعتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية وخاصة نساؤهم وأطفالهم، بعد أن كان على مدى عقود مضت، ملاذاً للاجئين العراقيين إبان حرب الخليج عام 1991.

تأسيس المخيم

في أعقاب حرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي، أنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مخيماً على مشارف بلدة الهول بالتنسيق مع الحكومة السورية.

نزح إلى هذا المخيم في التسعينيات ما يزيد عن 15 ألف لاجئ عراقي وفلسطيني، هاجر الكثيرون منهم إلى مختلف أرجاء العالم بمساعدة الأمم المتحدة.

لكن بعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، نشطت حركة النزوح إليه مجدداً وخاصة من الموصل في شمال العراق، ليعج المخيم ثانية باللاجئين العراقيين والنازحين السوريين الذين تضررت مناطقهم من الحرب الدائرة في البلاد.

فبعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة الهول بسبب أهمية موقعها الاستراتيجي، وأصبحت معقلاً مهماً لعناصر التنظيم.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، استعادت قوات سوريا الديمقراطية والعشائر المتحالفة معها البلدة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد فرَّ مطلع عام 2019 أكثر من 37 آلف شخص، معظمهم من زوجات وأولاد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، إلى المناطق التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان حينها، إن هذا الرقم يشمل ما يقارب 3,400 من "الجهاديين" المشتبه بهم والذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت الأسبوع الماضي، أنها بدأت مهمة لنقل معتقلين ينتمون إلى تنظيم "داعش" من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق، وذلك "للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في منشآت احتجاز آمنة"، مع سيطرة الجيش السوري على المنطقة وتراجع "قسد".

وأكدت القيادة المركزية في بيان أنها نقلت بالفعل 150 معتقلاً من "داعش" كانوا محتجزين في الحسكة بسوريا إلى موقع آمن في العراق، وأنه قد يتم إجمالاً نقل نحو 7 آلاف من معتقلي التنظيم من سوريا إلى مراكز احتجاز تحت سيطرة عراقية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تركيا تسعى لوساطة بين طهران وواشنطن.. عراقجي: لاتفاوض تحت التهديد

جثث رُضع وأعضاء مبتورة.. فيديو صادم من مصحة خاصة بطرابلس يهزّ الرأي العام في ليبيا

في ظل تقلب الاقتصاد بعد الحرب.. 21% من سكان إسرائيل تحت خط الفقر