Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"لتكون حرة مرة أخرى".. ترامب يتحدّث عن اتفاق محتمل مع كوبا

يُنكس العلم الكوبي قرب السفارة الأمريكية في هافانا، كوبا، يوم الاثنين 5 يناير/كانون الثاني 2026.
يُنكس العلم الكوبي قرب السفارة الأمريكية في هافانا، كوبا، يوم الاثنين 5 يناير/كانون الثاني 2026. حقوق النشر  Ramon Espinosa/Copyright 2026 The AP. All right reserved
حقوق النشر Ramon Espinosa/Copyright 2026 The AP. All right reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع كوبا في ظل ضغوط مرتبطة بقطاع النفط، كاشفًا في الوقت نفسه عن ترتيبات جديدة للنفط الفنزويلي تشمل تقاسم الأرباح، إلى جانب دعوة الهند والصين للعودة كمشترين.

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، إلى احتمال توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع كوبا، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بوصول الجزيرة إلى النفط، عقب تهديدات أميركية بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزودها بالوقود.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه على متن طائرة الرئاسة الأميركية، حيث اعتبر أن القادة الكوبيين قد يتقدمون قريبا لإجراء محادثات، مضيفا: "أعتقد أنهم على الأرجح سيأتون إلينا ويرغبون في عقد اتفاق حتى تكون كوبا حرة من جديد"، وتابع: "أعتقد أننا سنعمل على إبرام اتفاق مع كوبا وسنكون لطفاء".

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من توقيع ترامب أمرا تنفيذيا يلوح بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، من دون تحديد نسب الرسوم أو الدول المستهدفة، مع ترك القرار لوزير التجارة الأميركي، في خطوة قوبلت بانتقادات حادة من هافانا التي اعتبرتها محاولة لخنق اقتصادها.

الرد الكوبي

وفي رد على التهديدات الأميركية، اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل واشنطن بالسعي إلى خنق اقتصاد الجزيرة، معتبرا أن فرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط يشكل تصعيدا جديدا في سياسة الضغط الاقتصادي، ومشددا على أن الخطوة تستهدف التأثير المباشر على إمدادات الطاقة في البلاد.

فنزويلا في صلب المقاربة الأميركية الجديدة

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن دخول فنزويلا مرحلة جديدة من الانخراط الخارجي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن الهند مضت قدما في اتفاق أولي لشراء النفط الفنزويلي، فيما وجه دعوة علنية إلى الصين للعودة كمشتر للنفط ضمن الترتيب الجديد.

وقال ترامب إن "الصين مرحب بها للقدوم، وستبرم صفقة كبيرة على النفط"، مضيفا أن الهند "ستقوم بشراء النفط الفنزويلي بدلا من شرائه من إيران".

تحولات سياسية وتشريعية في كاراكاس

وبدأت التحولات السياسية والتشريعية في فنزويلا عقب إعلان الولايات المتحدة، في 3 كانون الثاني/يناير، إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، وهو ما مهد لتشكيل حكومة انتقالية.

ومنذ ذلك الحين، باشرت الحكومة الجديدة إصلاح القوانين الوطنية للسماح بالاستثمار الخاص والأجنبي في قطاع النفط، في إطار تفاهمات أوسع مع واشنطن.

تقاسم أرباح النفط

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستلعب دورا مباشرا في إعادة إحياء قطاع الطاقة الفنزويلي، موضحا أن الترتيب الجاري العمل عليه ينص على تقاسم الأرباح الناتجة عن إنتاج النفط وتصديره بين واشنطن وكاراكاس.

وقال: "سنقوم ببيع الكثير من النفط، وسنأخذ جزءا، وهم سيأخذون جزءا كبيرا… وسيحققون أموالا أكثر مما حققوه في أي وقت مضى، وسيكون ذلك مفيدا لنا"، مشددا على أن العلاقات مع القيادة الفنزويلية الحالية "جيدة جدا" وتتسم بالتعاون.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تقديرات جديدة لموعد ضرب إيران: تعليق لافت للحرس الثوري.. وترامب يؤكد جدّية المحادثات

ميتا تتراجع عن "الميتافيرس".. فما مستقبل الواقع الافتراضي؟

"ذريعة كاذبة".. كوبا تتهم ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصادها