حلّ شهر رمضان على الفلسطينيين هذا العام في ظلّ واقع أمني متوتر، مع استمرار تسجيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتزامن ذلك مع تشديد الإجراءات المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
في القطاع، أدّى السكان أولى صلوات التراويح في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، في وقت أفادت تقارير ميدانية بتعرّض مناطق شرقي مدينة خان يونس لاستهداف من قبل دبابات إسرائيلية. كما تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال شاب من تحت أنقاض منزل انهار في محيط مسجد معاذ بن جبل بمنطقة المخيم الجديد في النصيرات.
أما في الضفة الغربية، فقد شهدت مدينة القدس مشاركة آلاف الفلسطينيين في صلاة التراويح الأولى في المسجد الأقصى، وسط انتشار أمني إسرائيلي وإجراءات وُصفت بالمشددة.
وفي السياق ذاته، دعت حركة حماس إلى اعتبار شهر رمضان "مناسبة لتحرّك أوسع من قبل أبناء الأمة الإسلامية دعمًا لقطاع غزة، والتخفيف من الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان". كما طالبت الحركة "مجلس السلام" بالضغط على إسرائيل لوقف ما وصفته بالخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
التغطية الحيّة:
${title}
سموتريتش يعتزم "تشجيع هجرة" الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة
أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش أنه يعتزم "تشجيع هجرة" الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، على ما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء.
وقال سموتريتش خلال نشاط نظّمه حزبه "الصهيونية الدينية" مساء الثلاثاء "سنقضي على فكرة قيام دولة إرهابية عربية".
وأضاف: "سنلغي أخيرا رسميا وعمليا اتفاقات أوسلو المشؤومة، وننطلق في مسيرة نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية".
وأضاف: "لا يوجد حل آخر طويل الأمد".
وأقرّ المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي منذ الأسبوع الفائت سلسلة من الإجراءات التي يدعمها وزراء من اليمين المتطرف لتشديد السيطرة على الضفة الغربية، ومن ضمنها مناطق تديرها السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو السارية منذ تسعينات القرن العشرين.
ونددت بعثات 85 دولة في الأمم المتحدة الثلاثاء بهذه الإجراءات التي وصفها منتقدوها بأنها ضمّ فعلي للأراضي الفلسطينية.