Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بزشكيان يتحدث عن وساطة دولية لإنهاء الحرب ويؤكد استعداد إيران للدفاع عن سيادتها

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

كتب بيزشكيان في منشور على منصة "إكس": "بدأت بعض الدول جهود وساطة. فلنكن واضحين: نحن ملتزمون بسلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها".

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه شدّد على أن أي جهود مماثلة يجب أن تتوجه إلى الجهة التي بدأت الحرب.

اعلان
اعلان

وكتب بيزشكيان في منشور على منصة إكس "بدأت بعض الدول جهود وساطة. فلنكن واضحين: نحن ملتزمون بسلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها".

وأضاف "يجب أن تتناول الوساطة أولئك الذين قلّلوا من شأن الشعب الإيراني وأشعلوا هذا النزاع".

ويأتي تصريح الرئيس الإيراني عقب الدعوة التي أطلقها البوسعيدي، حيث شدّد وزير الخارجية العُماني على وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى "الدبلوماسية الإقليمية المسؤولة".

وأضاف في منشور على المنصة نفسها: "هناك مخارج متاحة، فلنستخدمها".

وكانت سلطنة عُمان تتوسط في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قبل بدء الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية السبت الماضي، والتي أدخلت المنطقة في أزمة كبرى.

وكان وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قد أعلن، في وقت سابق من الخميس، استعداد بلاده الكامل لمواجهة أي غزو بري أميركي محتمل، واصفاً إياه بأنه سيكون "كارثة كبيرة" على القوات الأميركية.

ونفى عراقجي في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أن تكون طهران بادرت إلى طلب تهدئة، خلافاً لما جرى في جولة التصعيد السابقة خلال يونيو الماضي، قائلاً: "لم نطلب وقف إطلاق النار حتى في المرة الماضية. إسرائيل هي التي طلبت وقفاً غير مشروط لإطلاق النار".

وأضاف أن تزامن الهجوم الأخير مع مفاوضات جنيف كان سبباً رئيسياً في انسداد الأفق الدبلوماسي، مشيراً إلى أن طهران "لا ترى سبباً للانخراط مرة أخرى مع أطراف ليست صادقة في التفاوض".

ترامب يدعو القوات الإيرانية للانشقاق

تأتي هذه التصريحات الإيرانية بعد دعوات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمسؤولين الإيرانيين بالانشقاق، وإقراره بأنه كشف عن نيته التدخل شخصياً في اختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران في أعقاب مقتل علي خامنئي. واستشهد ترامب بالنموذج الذي طبقه مؤخراً في فنزويلا، قائلاً: "ابن خامنئي شخصية تافهة.. يجب أن أكون طرفاً في التعيين، كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا".

ودعا ترامب أفراد الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانيين إلى إلقاء أسلحتهم، محذراً من أنهم "لن يواجهوا سوى القتل" إذا استمروا في القتال، وحثهم على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمساهمة في "استعادة البلاد".

لاريجاني يتوعد بـ"قتل أو أسر" آلاف الجنود الأميركيين

بدوره، صعد علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، من خطابه العسكري في تغريدة على منصة "إكس"، واصفاً القوات الإيرانية بأنها "أبناء الإمام الخميني والإمام خامنئي"، ومؤكداً أنها "جاهزة لإلحاق الهزيمة بالمسؤولين الأميركيين، بما في ذلك قتل أو أسر آلاف الجنود المحتملين".

وكان الرئيس الإيراني قد صرح الأربعاء بأن بلاده سعت إلى تجنب الحرب، إلا أن "الهجوم الأميركي والإسرائيلي لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع"، مؤكداً أن إيران تحركت انطلاقاً من حقها في حماية أمنها وسيادتها.

وشدد على أن أمن المنطقة واستقرارها "يجب أن يتحققا بجهود جميع دولها"، معرباً عن احترام طهران لسيادة الدول الصديقة والجارة. من جانبه، عبر رئيس البرلمان الإيراني عن أمله بعودة التعاون مع دول المنطقة بعد انتهاء الحرب.

الخارجية: ضرباتنا تقتصر على الأهداف الأميركية فقط

من جانبه، سعى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى طمأنة دول الجوار، مؤكداً في تصريحات لـ"العربية/الحدث" أن إيران تضرب "الأهداف العسكرية الأميركية فقط في المنطقة وبكل دقة".

وقال بقائي: "نحن ندافع عن أنفسنا فقط ولا نعتدي على دول الجوار"، مشيراً إلى أن طهران تستهدف المواقع التي تهاجم إيران، وممداً يد الصداقة لكل دول المنطقة.

وتشن واشنطن وتل أبيب منذ صباح السبت حملة عسكرية مكثفة ضد إيران، نجحت في تصفية المرشد الأعلى علي خامنئي إلى جانب عدد من المسؤولين الآخرين.

ولم تترك طهران الهجوم دون رد، حيث وجهت ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نحو أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في دول خليجية."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ميرسك وهاباغ لوود تعلقان خدمات بالخليج.. وشلل بهرمز يعمق أزمة سلاسل الإمداد

الأكراد في حرب إيران: ورقة ضغط على طهران أم شرارة قلق إقليمي تصل إلى تركيا؟

السلطات الليبية تعلن تحديد هوية ثلاثة مشتبه بهم في اغتيال سيف الإسلام القذافي