Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

جهود إقليمية لوقف التصعيد في إيران.. وطهران تنفي استهداف النفط السعودي

وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره المصري بدر عبدالعاطي في مسقط، 16 مارس، 2026
وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره المصري بدر عبدالعاطي في مسقط، 16 مارس، 2026 حقوق النشر  موقع وزارة الخارجية العمانية
حقوق النشر موقع وزارة الخارجية العمانية
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن إيران "تهاجم دول الخليج من دون أي مبرر أو سبب حقيقي، وعليها أن تضع حداً لهذه الاعتداءات لأننا لسنا طرفاً في هذا الصراع".

أكد سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقائهما اليوم الاثنين، على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتهدئة التوترات وخفض التصعيد في المنطقة.

اعلان
اعلان

وبحث الجانبان خلال اللقاء آخر التطورات على الساحة الإقليمية، و"ما يترتب عليها من استهدافٍ لمصالح الدول وانتهاكٍ لسيادتها"، مع التشديد على أهمية تنسيق المواقف من أجل "احتواء الأوضاع والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار".

وتأتي هذه الزيارة ضمن المحطة الثالثة في جولة مفتوحة لوزير الخارجية المصري تشمل عدداً من الدول العربية، بعد زيارته إلى قطر والإمارات أمس الأحد.

ويهدف عبد العاطي إلى "إبداء التضامن" مع الدول العربية التي طالتها الصواريخ الإيرانية، وذلك على عقب شن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حربًا عليها في 28 فبراير/ الماضي.

وأفادت وزارة الخارجية العمانية بأن الوزيرين البوسعيدي وعبد العاطي جددا إدانتهما الشديدة لجميع العمليات العسكرية التي تستهدف الدول العربية، مؤكدين على ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال، والالتزام بمبادئ حسن الجوار وتعزيز التعاون الإقليمي.

في غضون ذلك، قال ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، اليوم الاثنين، إنه هناك لأن تتوقع "إيران على بشكل فوري عن هجماتها، معتبرًا أن ذلك سيمهد الطريق أمام إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الراهنة. وكشف الأنصاري أن الاتصالات مكثفة ومستمرة مع شتى الأطراف المعنية، بهدف ضمان استمرارية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والحفاظ على انفتاحه.

وفي رده على اقتراح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تشكيل لجنة تحقيق مشتركة للبت في طبيعة الأهداف التي استُهدفت بهجمات بلاده على دول الخليج، أوضح الأنصاري أن "الأمر في غاية الوضوح والبساطة: المطلوب هو أن تكف طهران عن مهاجمة الدول التي لم تعتد على الأراضي الإيرانية". وأكد المتحدث أن هذا المطلب "لا يستدعي تشكيل أية لجان تحقيق".

وأشار الأنصاري إلى أن "التنسيق العربي يجري بشكل يومي وعلى أعلى المستويات في هذه المرحلة الحرجة، بهدف احتواء التصعيد المتزايد". كما كشف عن إرسال قطر رسالة ثامنة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتوثيق وإبلاغ المجتمع الدولي بالهجمات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج.

وبخصوص عملية الإجلاء التي شهدتها بعض مناطق الدوحة السبت الماضي، زعم المتحدث القطري أنها جاءت مباشرة عقب إطلاق صاروخ إيراني استهدف مجمعاً سكنياً، وتمكنت الدفاعات الجوية من اعتراضه.

وشدد المتحدث على أن إيران "تهاجم دول الخليج من دون أي مبرر أو سبب حقيقي، وعليها أن تضع حداً لهذه الاعتداءات لأننا لسنا طرفاً في هذا الصراع".

إيران تنفي استهداف منشآت النفط في السعودية

في غضون ذلك، أفاد علي رضا عنايتي، سفير إيران لدى السعودية، في تصريحات لوكالة رويترز، بأن طهران ترى ضرورة ملحة لإعادة تقييم علاقاتها مع دول الخليج على نحو جدي.

وعند استفساره عن إمكانية تأثر هذه العلاقات سلباً بالحرب، أوضح عنايتي قائلاً: "هذا سؤال مشروع، والإجابة عليه قد تكون بسيطة. نحن جيران لا يمكن لأحد منا الاستغناء عن الآخر، وكلنا بحاجة إلى إجراء مراجعة جادة لمسار هذه العلاقات".

وتابع السفير الإيراني في رده المكتوب على الاستفسارات: "ما شهدته المنطقة على امتداد العقود الخمسة الماضية كان نتاجاً لسياسات إقصائية داخلية واعتماد مفرط على قوى خارجية. لقد آن الأوان للتخلي عن منطق المحاور والتحول نحو تبني العمل الجماعي الذي يضم جميع دول المنطقة الثماني".

ونفى عنايتي أن تكون لإيران أي علاقة بالهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية في السعودية، ومن بينها مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي.

وصرح قائلاً: "إن المسؤولية عن استهداف تلك المواقع غير العسكرية لا تقع على عاتق إيران"، مؤكداً أن "إيران ليست الطرف المسؤول عن هذه الهجمات، ولو كانت هي من نفذتها لأعلنت ذلك صراحة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

طائرة مسيّرة تسبب حريقا قرب مطار دبي الدولي

دمشق على هامش الحرب الإيرانية الإسرائيلية.. حياد حذر وارتدادات يومية على السوريين

دراسة: مواد كيميائية ضارة في سماعات رأس شائعة تباع في أنحاء أوروبا