قال محافظ أنطاليا خلوصي شاهين إن الحريق التهم عدة حاويات سكنية كان يقطنها عمال البيوت البلاستيكية في قضاء كيبز بشمال أنطاليا.
أفسد الحريق فرحة عيد الفطر لعائلة سورية في ريف أنطاليا، بعدما اندلعت نيران هائلة في حاويات سكنية مخصصة للعمال الزراعيين قرب ساحل المدينة جنوب غربي تركيا، حسبما أفادت السلطات المحلية ووسائل إعلام.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء "دوغان" التركية (DHA)، فإن المرأة، البالغة من العمر 27 عامًا، كانت في شهرها السابع من الحمل، في حين أُصيب زوجها بجروح خطيرة ولا يزال يصارع الموت.
وأوضح محافظ أنطاليا خلوصي شاهين أن النيران التهمت عدة حاويات سكنية كان يقيم فيها عمال يعملون في البيوت البلاستيكية، وذلك في قضاء كيبز شمال المدينة.
وقال في تصريح للصحافيين، بينما كان يقف أمام بقايا حاوية متفحمة وسيارة احترقت بالكامل، إن الحريق اندلع في ثلاث حاويات، ما أسفر عن وفاة أم وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين أربع وتسع سنوات.
وأضاف شاهين أن الحريق أسفر كذلك عن إصابة خمسة أشخاص آخرين، أحدهم في حالة حرجة.
وأفادت وكالة دوغان بأن الحريق اندلع في حي غازيلر شمال أنطاليا قرابة الساعة 1:30 فجرًا (22:30 بتوقيت غرينتش مساء الخميس).
من جهته، قال سليمان كابلان، وهو أحد المسؤولين المحليين في المنطقة، إن الضحايا ينتمون إلى عائلة سورية تعمل في القطاع الزراعي.
وأوضح كابلان أن الحريق اندلع خلال الليل داخل حاوية سكنية كان يقيم فيها سوريون، مشيرًا إلى وفاة خمسة أطفال ووالدتهم الحامل، إضافة إلى إصابة والد الأطفال الذي نُقل إلى العناية المركزة.
ورغم أن سبب الحريق لم يُحسم بعد، أشار المحافظ شاهين إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن أحد الأشخاص ربما كان يستخدم موقدًا للشواء خارج الحاويات قبل أن تمتد النيران لاحقًا.
وأضاف أنه يبدو أن القاطنين ذهبوا إلى النوم من دون إطفاء الموقد، لكنه شدد على أنه لا يمكن تأكيد هذا الاحتمال في الوقت الراهن.
وأكد أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الفعلي للحريق، لافتًا إلى أن السلطات أوقفت ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق.