Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تقرير إسرائيلي: الحرس الثوري الإيراني جهّز حزب الله للحرب.. و100 ضابط أعادوا بناء هيكليته

مناصر لحزب الله يحمل صورة رئيس أركان الحزب هيثم طبطباي في ضاحية بيروت الجنوبية، 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
مناصر لحزب الله يحمل صورة رئيس أركان الحزب هيثم طبطباي في ضاحية بيروت الجنوبية، 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. حقوق النشر  AP Photo/Hussein Malla
حقوق النشر AP Photo/Hussein Malla
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

لم يقتصر دور هؤلاء الضباط على الإشراف على إعادة بناء البنية العسكرية لحزب الله، بل امتدّ، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، إلى المشاركة المباشرة في إدارة وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للحرب.

زعمت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الحرس الثوري الإيراني لعب دورًا مباشرًا في دعم حزب الله خلال الحرب الجارية مع إسرائيل.

اعلان
اعلان

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" أن الحرس الثوري نشر نحو 100 ضابط في لبنان، لتولي مهام إعادة هيكلة وتجهيز الحزب بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها خلال حرب 2024.

ووفق المصادر، فإن الضباط الإيرانيين وصلوا إلى لبنان فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر من العام نفسه، وشرعوا بمهامهم رغم استمرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع الحزب في مختلف المناطق اللبنانية.

ولم يقتصر دور الضباط على الإشراف على إعادة بناء البنية العسكرية لحزب الله، بل امتد، بحسب الصحيفة، إلى الإدارة المباشرة وتنفيذ الخطط الاستراتيجية للحرب.

وكانت الحكومة اللبنانية قد أوصت في مطلع مارس بمنع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني على أراضيها، حيث قال وزير الإعلام بول مرقص إن مجلس الوزراء طلب من الوزارات والإدارات المعنية "التحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، والتدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أمني أو عسكري قد يقومون به، وتوقيفهم تمهيدًا لترحيلهم".

ميدانيًا، يواصل حزب الله تصعيد عملياته، إذ نفذ الجمعة 54 عملية شملت إطلاق صواريخ ومسيرات انقضاضية واستهداف تجمعات للجنود والدبابات الإسرائيلية.

واليوم، أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بسقوط 8 مصابين في معالوت ترشيحا شمال إسرائيل إثر قصف من لبنان، فيما أعلن الحزب خوضه اشتباكات مباشرة ولمدة 4 ساعات مع قوات إسرائيلية في بلدتي الخيام الحدودية والناقورة، التي تبعد نحو خمسين كيلومترًا عن الخيام وتضم المقر العام لـ"يونيفيل".

سياسيًا، قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، إن سكان خط المواجهة اضطروا لدخول الملاجئ بمعدل مرة كل 21 دقيقة، مضيفًا أن "تحقيق الأمن لسكان الشمال سيكون فقط عبر القضاء على حزب الله، وأي ترتيب آخر هو مجرد وهم".

يُذكر أن الناقورة شهدت مواجهات سابقة، إذ أبقت إسرائيل قواتها في قرية اللبونة القريبة خلال حرب 2024 التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر من ذلك العام.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

قبيل زيارته المرتقبة.. "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر إلى اعتقال نتنياهو

"مجتبى خامنئي حيّ".. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران

الوجه الآخر للحرب على لبنان.. هل تختبر إسرائيل أسلحتها في ساحات القتال؟